الأحد، 21 ديسمبر 2025

جعفر الحسن يكتب... قالت:


 قالت:

احتضني، سيدي.
لا تزال أنوثتي بشفتيك تقبع.
بك تكتمل الصورة.
كلي ومفاتني بانتظارك.
أعد للروح شذوها،
وللجسد بريق حضوره.
قلت:
اقتربي، سيدتي.
دع القلب على جسدكِ
 يكتب....يوفى نذوره.
بكِ الشوق هاجت بحوره.
لا أزال ثملًا منذ أول رشفة
من خمركِ،
منذ أول عناق، لا تزال الروح
بكِ مأسورة.
ما للنساء من أنوثة
وبكِ هاجت صبابتي.
تقاسيم الهوى
تحت الرداء محصورة.
حصون صبري هتكت
بمفاتنكِ.
لا تكتمل بغيركِ الصورة.
جعفر الحسن.. العراق

سند العبادي يكتب.... دفء لا يشيخ


 دفء لا يشيخ

قالتْ: كبرت…
وتنهّدت، و أردفت:
شابَ مفرقي،
وشيئًا فشيئًا
بدأ دفءُ المشاعرِ يشيبُ مثله،
يخفتُ بريقه
ويتثاقلُ حضوره.
برودةُ الأطراف
تدعمُ ما أقول،
شابتْ سنينُ العمر
وما عادت تطول،
وشمسُ مشاعري
تمضي ببطءٍ نحو الأفول.
ثمّ ارتمتْ متهالكةً على الأريكة،
وغامتِ الأحداق،
وأبرقتْ
قبلَ الهطول.
سألتُ نفسي هامسًا:
متى كان دفءُ المشاعر
توأمَ حرارةِ الجسد؟
مفهومُه عندي
روحٌ مطمئنّة،
تأتي من الإنسان
لا من مكانٍ أو زمان.
من نظرةٍ نفهمها
بلا ترجمان،
ومن حضورٍ بلا قيودٍ أو شروط،
ومن قلوبٍ
لا تغيّرها المواسمُ والفصول.
يمضي الزمانُ عليه
وهو كما بدا،
يقاومُ التقويم.
ليس من لهيبٍ عابرٍ يأتي،
بل من يقينٍ
في الضلوعِ مقيم،
وهجٌ
يرمّم الأرواح
ولا يحرقها.
دفءٌ
كلّما مرّ عليه الزمن
زاد اتّساعًا،
لا يصدأ،
ولا يطالبك
إلّا بشيءٍ واحد:
أن يسكن بين الحنايا والضلوع.
مستقرٌّ في ثنايا القلب،
يترك أثرًا
يشبه الأمان.
فالذكرياتُ لا تشيب،
وكذلك دفءُ المشاعر،
كفنجانِ قهوةِ الصباح
لا يبرد
حتى ولو جاء المساء.
من يُبلغ الحسناء هذا القول
لكي تكفّ عن البكاء؟
صائد الدرر

حسان الأمين يكتب.....مَرَّه ومُرَّه


 

مَرَّه ومُرَّه

إن كُنتِ تَذكريني
في كلِّ لَيلةٍ مَرَّه
فأنا لمْ أنساكِ
في لَحظةٍ مَرّة
يا مَنْ جَعلتي لِحياتي
مَعنى
غيابكِ جَعلَ أياميَّ مُرَّه
وإن رحلت عَني
وهاجرتْ
فيتمزق القلبُ ولحاليَّ تَظُرَّه
يا ملتقى روحي وفراقه
تعالي اليَّ و عاودي الكَّرة
فقد ينفذ الحب من قلبك
فالنتخذ مِن مَنْ قَبلنا عِبره
تحابوا وتَعاهدوا على الوفاء
وفي البعادِ
مِنهم مَنْ نَفذَ صَبره
وترك مَنْ أحبه حائراً
أ يبقى على هواه ؟
أم بيديه يَحفر قبره
فالحب لِمنْ أوفى
ولِمن أخلصَ طول عمره
فأثبُتِي على حَبيبٍ واحدٍ
ولا تجلبي لقلبكِ ألمَضَرَّه
دَعي روحكِ تَطيرُ اليَ
و لا تَحبسيها
وأجعليها حُرَّه
ستجديها بينَ قلبي
وشِغافهِ
وإن ظام قلبكِ ألظيمُ
تَسُرَّه
بقلمي حسان الأمين

الأعلامي ولہٰيٰد شيٰخ أحہٰمد ·يكتب..... نظراتي إليك

 

 نظراتي إليك

نظراتي إليك ليست مجرد عبور عابر،
بل هي لحظة يتوقف فيها الزمن،
تتلاشى الأصوات، وتخفت الألوان،
ويبقى وجهك وحده، يملأ المشهد.
في عينيك، أقرأ فصولاً من الحنين،
أبحر في صمتك، فأجدني…
كأنني أراك للمرة الأولى،
وفي كل مرة، كأنني لا أكتفي.
نظراتي إليك، دعاء لا يُقال،
وارتباك لا يُخفى،
وحنين لا يُطاق،
كأنك الوطن… وكأنني الغريب العائد دون موعد.

السبت، 20 ديسمبر 2025

د.عزالدّين أبوميزر يكتب...بِاسْمِ القَانُون


 بقلم د.عزالدّين أبوميزر

بِاسْمِ القَانُون ...
أتَغَيّرَ زَمَنٌ نَحيَاهُ
أمْ فِيهِ نَحنُ تَغَيّرنَا
فَاليَومَ الألْسِنَةُ انخَرَسَت
وَالنَاطِقُ فِيهِ أصَابِعُنَا
لَا نَجِدُ اللّذّةَ بِحَيَاةِِ
أوْ حَتّى المَوتُ يُحَرّكُنَا
فَرضِيََا أصبَحَ عَالَمُنَا
لًا شَيءَ حَقِيقِيََا فِينَا
بِوُجُوهِِ أحيَانََا نَحيَا
أوْ خَلفَ قِنَاعِِ يَستُرُنَا
رَائِحَةُ الخُبزِ هِيَ اختَلَفَت
أمْ مَا عَادَت تَعرِفُنَا
العِيدُ لَدَينَا مَوعِدُ كَسْبْ
لَا مَوعِدَ فَرَحِِ فِيهِ وَحُبّْ
وَالفَاسِدُ كَانَ يُرَافِقُهُ
مَا كُنّا نَدعُوهُ الخَجَلَا
لَكِنّ الخَجَلَ قَدِ ارتَحَلَا
عَنّا وَبِشَكْلِِ لَا شَرعِيِِّ
لَمّا مِنّا هُوَ خَجِلَا
فِي المَاضِي الصّعلُوقُ تَصَعلَقْ
كَيْ يُطعِمَ فِينَا مِسكِينَا
مِمّن سَرَقَ وَلَم يَتَصَدّقْ
وَاليَوْمَ القَانُونُ لَدَيْنَا
يَحمِي السّارِقَ لَا مَنْ يُسْرَقْ
يَحمِي القَاتِلَ لَا مَنْ قُتِلَا
وَلِمَنْ يَعتَرِضُ عَلَى القَانُونِ
جَزَاهُ العَادِلُ أنْ يُشنَقْ
بِاسْمِ القَانُونِ وَلَا يُعتَقْ
وَالسّدَنَةُ لِلقَانُونِ كَثِيرٌ
جَاؤُونَا وَالكُلُّ مُعَلّمْ
بَعضُهُمُ مِنْ نَارِ لَظََى
وَالآخَرُ مِنْ قَعرِ جَهَنّمْ
د.عزالدّين.

فلاح مرعي يكتب.....القت السلام


 

القت السلام

القت السلام همسا
وتابعت المسير
فرد عليها السلام قلبي الأسير
أسير همس من شفتيها
شنف المسامع بالكاد مسموع
همست بخافت صوتها
ألم تشتاق حسبت
أن همسها ما لامس المسامع
فرددت جهراً اسمعت العلن
أن قلت أشتقت فالشوق قليل
عيناك قتلتني إذ مرت والقت للسلام
صحت شوق مشتاق أسير
احسبت أنك مررت مرور الكرام
يا في هواها أصبحت قتيل
هذا من سلام من غير كلام
فكيف بحديث بينا يدور
لضوعف الاجر على ألقاء السلام
ولطال حديث رسول لرسول
ولهامت في بعضها اروحنا
سلا م على من القى السلام
فلاح مرعي
فلسطين

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...