السبت، 3 يناير 2026

الأعلامي ولہٰيٰد شيٰخ أحہٰمد يكتب ....القلب الجريح




القلب الجريح
 في زجاجة مغلقة بإحكام، يقبع قلبٌ جريح، تحرسه أقفالٌ من خوف وتجارب موجعة.

ذلك القلب لم يُغلق لأنه لا يريد الحب، بل لأنه عرف الألم حين ظن أن الحب يكفي.
الضماد عليه ليس علامة ضعف، بل شهادة على صمودٍ مرّ، وعلى شفاءٍ بدأ رغم كل شيء.
أما المفتاحان خارج الزجاجة، فهما الأمل والثقة… ينتظران من يملك الصبر والصدق ليحرر القلب، لا ليكسره من جديد.
فبعض القلوب لا تُفتح بالقوة، بل تُفتح بالحنان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

د ـ علاء أبو شحاتة يكتب.... لا تفعل ولا تسألني لماذا ؟

  لا تفعل ولا تسألني لماذا ؟ لا تنساق خلف مشاعرك وتسلم قلبك دفعة واحدة ، وإن كان من أحببت يستحق ويؤتمن ، أما عن السبب فلا تسألني لماذا ؟...