وقوف على الأطلا ل:~
بقلم أحمد محمد المحمدي
الخميس 22يناير٢٠٢٦
أين الذين كنا نوافيهم
وكماعهدناهم يوافونا
هل ملّت منا مسامعهم
ونسوا أن يذكروأسامينا
أو أقسى الجفى قلوبهم
واعلن بالبعد تحدّينا
ان كان الجفى يعذّبهم
فذاك ليس يرضينا
يازارع الأشجان بلّغهم
أنّ نيرانَ الشوقُ تكوينا
ويا أشجان الى قلوبهم
فهيّا باجناحك ودّينا
أو وافينا عن بعدهم
فالدمع قد حرق مآقينا
فبكلِّ ضحى نذكرمودتهم
وبكلِّ مساء ترددهم أغانينا
مابقى لنا غير اطلالهم
نمنّي بها أحلام تلاقينا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق