الجمعة، 9 يناير 2026

ندين نبيل عبد الله أبو صالحه. تكتب.....وصمة عار


 الكاتبة ندين نبيل عبد الله أبو صالحه.

((وصمة عار))

كل اسم لها أزرق، أزرق، وليس أزرق، ربما هكذا يعرف كل شخص الاسم الذي أُطلق عليه، باستثناء الاسم الذي خُلق به. أعتذر عن هذا التشبيه، ربما لم يكن مناسبًا، ولكن لماذا النفوس ضعيفة، أو لماذا يريد بعض الناس أن يبدأوا سعادتهم بمتعة المجهول، وأن يحلوا شخصياتهم، حتى دقة الشخصية التي انتحلوها، أو أن يستقروا، وأحيانًا يتمنون موتها، وإذا ماتت يسعدون بأخذ مكانها، ولكن من هي الشخصية؟ هل هي غراب أم طاووس؟ أنت لا تعرف أين هي الآن. إنها مجرد شخصية مزيفة للعميل، بلا أصل أو تربية، متشرد أو هارب من القانون ومجرم حتى لا يُحاسب. سجلاتهم مدمرة بأسمائهم الحقيقية، والقضاء يتجاهلهم، ولكن للأسف، عندما ينتحلون شخصيات مختلفة أو أسماءً مستعارة، إذا كانوا مطلوبين للعدالة، سيتم كشف أمرهم، ولكن أحيانًا يكون الموت حليفهم دون علم أحد، لأنهم سُجّلوا كمتوفين عندما تخلوا عن أسمائهم الحقيقية، والآن يُستغلون في الاتجار بالبشر دون أن يتعرف عليهم أحد. والدمار حليفهم لقلة خبرتهم ومعرفتهم، فالجهل يحيط بهم في كل تفاصيل حياتهم، والضعف الشخصي وحده لا مكان له بينهم، فهم أمراض يجب أن تنتهي وتختفي، لأنهم جرثومة، لذلك من الضروري تعليم الأطفال أن لكل مخلوق قوت يومه، ولكل مخلوق اسمه، وأنك عندخالقك ، تُعرف باسمك. لا يضر المجتمع التآمر باختلاف الأهواء، فالله يعلم ما تفعلون. لا يمكن تطهير المجتمع من الخارجين عن القانون. هل تتعاونون مع حثالة المجتمع الذين لا يحملون أسماءً حقيقية؟ هل خدمة المجتمع تفيدهم، أم القتل والتهجير، أم التستر على المجرمين في المجتمع بتزوير جوازات السفر والهويات، والنية هي خدمة المجتمع من الطائفة، وحوش تدمر الحقيقة من أجل الحصول على المال والمهام التي ليست لكم، وليحفظ الوطن آمناً من دجالي والمزيفون الذين لا رقم لهم ولا وطن .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

د جمال إسماعيل يكتب......أرواح طيبة ..

  أرواح طيبة .. يرحلون عنا بأجسادهم وأرواحهم دومًا تُنادمنا أيام الربيع تطيب بقربهم والحب في القلوب يَجمعنا الطيب في رحابهم يجود والخير من ج...