السبت، 3 يناير 2026

زياد أبو صالح يكتب,,,,,,غزة ... الميدانُ والعنوان .


 غزة ... الميدانُ والعنوان ... !!!

عدونا مُجرمٌ ...
يقتلُ شبابنا بدمٍ بارد ...
عند كلِ بوابةٍ و ... جدارْ ... !
ديدنهُ التوسع ...
يُصادر الأراضي ...
يحرقُ المركبات ...
يسرقُ الثمارْ ... !
أقصانا في خطر ...
بنو صهيون في ساحاته ...
يمارسون الرذيلة ...
يشربون الخمر ويلعبون القمارْ ... !
يدعون حرية العبادة ...
تُهان نساؤنا على أبوابه ...
يُطلب منهن كشف الخمارْ ... !
يا جبار :
كن عوناً لأهل غزة ...
خيامهم جرفتها الأمطار ...
ومن فوقهم يقصفهم طيار ...
ومن حولهم مدفعٌ ... هدارْ ... !
يا للعار :
وقف أبناء أمتنا مكتوفي الأيدي ...
في دولِ الجوارْ ... !
أطفالنا يبكون في الليل والنهار ...
يرتجفون من شدةِ البرد ...
مَنْ يمسح الدمع على وجنات الصغارْ ...؟
الزمن دوار ...
مَنْ يوقف الحرب المسعورة ... ؟
مَنْ يلبي نداء حرائر غزة ... ؟
مَنْ يرفع عن أهلنا ... الحصارْ ... ؟
حكامنا عبيدٌ للغرب ...
عجبتُ لأمرهم :
كلهم لا يستطيعون اتخاذ أي قرارْ ... !
تاريخهم أسودُ ...
حكموا العباد بالحديد والنار ...
عندما شعروا بالخطر ...
ولوا الأدبار ...
يحملون الذهب في حقائبٍ و... جرارْ ..!
عواصمهم مُستباحة ...
لا يجيدون فن الحرب ...
يكفيهم خنوعاً و ... أعذارْ ... !
عندنا أسلحة كالجبال ...
يا حسرتاه :
لا يوجد فينا ...
طيارٌ واحدٌ ... مغوارْ ... !
توحدوا ...
كُلنا مُستهدفون ...
كفانا انقساماً ...
هذا مع اليمين ...
وذاك مع اليسارْ ... !
شعوبنا مغلوبة على أمرها ...
لم ينبسوا ببنت شفة ...
صار الغرباء لنا إخوةً و ... أنصارْ ... !
أخي العربي :
إذا كنْتَ لا تحس أو تغار ...
" فأنتَ ، بلا ريبٍ ، حمارْ " ...!
قالت " ميار " :
تعبنا يا عرب ...
تحرير مهبط الأنبياء
ليس بلعب الكرة ...
أو سباق الميدان و ... المضمارْ ... !
لملمي جراحك يا غزة ...
ما بعد الضيق يأتي الفرج ...
وما بعد الدمار يأتي العمارْ ... !
المجد ينحني أمام أهل غزة ...
لم يرفعوا الراية البيضاء ...
رغم شدةِ القصفِ و ... الدمارْ... !
دبابيس / يكتبها
زياد أبو صالح / فلسطين
🇵🇸

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

د جمال إسماعيل يكتب......أرواح طيبة ..

  أرواح طيبة .. يرحلون عنا بأجسادهم وأرواحهم دومًا تُنادمنا أيام الربيع تطيب بقربهم والحب في القلوب يَجمعنا الطيب في رحابهم يجود والخير من ج...