الأربعاء، 15 أبريل 2026

Dr Jahangir Alam Rustom Written,,,,,MY DESIRE


 

Let’s go through a romantic poem and add our valuable comments:

MY DESIRE
My desire for love never decays
It pulls me often toward you;
Sitting on a grass leaf
You enlighten me like a drop of dew!
My affection often fly away
In your charming behavior;
Again, I find you in a deep forest
As a wood nymph, oh my dear!
I’ll immerse myself in your wavy love
And live in your impressive view;
I’ll bring ambrosia from heaven
Made of dazzling dew!
I love you until my death
As my desire is your other life;
You’re my alternative heart
To get you in my life, always, I strive.
Often, I see your fondness face
In the heart core of a moon!
On a moonlit night when you gaze
I try to meet you soon.
Written by: Dr Jahangir Alam Rustom
(Poet In Love)
©All rights reserved by the Author
Country: Bangladesh

المحامي هيثم بكري يكتب .....رسالة من نور...


 

رسالة من نور...

دعونا نغسلُ أوجاعَنا
برحيقِ الأملْ…
ونتوكّلُ على ربِّ البريةْ،
فمن غيرِه
لنا ربٌّ نَسألْ؟
دعونا نروي ورودَ الأملْ،
إن لم يكنْ برذاذِ الماءْ،
فبقطراتِ دمعِ المآقي
والمُقلْ…
تفاءلوا باللهِ ولا تيأسوا،
فاليأسُ
قاتلٌ
وهو شرٌّ من قتلْ…
المحامي هيثم بكري

اماني المرواني تكتب .... البحث عن السعادة


 ياللي بتبحث ع السعادة دور عليها ح تلاقيها حواليك

ياللي بتبحث ع السعادة دور عليها ح تلاقيها بين ايديك
في فك كربة دين لغارم من ثقل دينه ضاقت الدنيا عليه
ولا في إدخال فرحة علي طفل يتيم باينه مرارة اليتم من جوه عنيه
دور عليها ح تلاقيها في بر والديك
ولا في وصل رحم لغايب عمره ما سأل عليك
ولا لعابر سبيل في كربه ولجأ إليك

رابح غنيمي يكتب .. الأقتصاد


 

يمثّل الاقتصاد الاجتماعي والتضامني أحد المقاربات التنموية الحديثة التي برزت كاستجابة موضوعية لمحدودية النماذج الاقتصادية التقليدية في تحقيق العدالة الاجتماعية والتوازن التنموي. ففي مقابل الاقتصاد التقليدي القائم أساساً على آليات السوق وتعظيم الربح وحرية المبادرة الفردية، والذي أثبت نجاعته في خلق الثروة وتحفيز الاستثمار، إلا أنه أفرز في المقابل جملة من الاختلالات، على غرار تفاقم الفوارق الاجتماعية وتهميش بعض الفئات غير القادرة على الاندماج في الدورة الاقتصادية.

وفي هذا السياق، جاء الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ليؤسس لمنوال تنموي بديل في مقاربته، مكمّل في وظائفه، حيث يرتكز على مبادئ التضامن والتكافل والحوكمة التشاركية، ويضع الإنسان في صلب العملية الاقتصادية، مع الحرص على تحقيق التوازن بين الجدوى الاقتصادية والبعد الاجتماعي.
غير أن هذا التوجه لا ينبغي فهمه باعتباره بديلاً أو منافساً للاقتصاد التقليدي، بل هو في جوهره نموذج مساند ومكمّل له، يتدخّل أساساً لمعالجة النقائص التي قد يعجز السوق عن تداركها، خاصة في ما يتعلق بالإدماج الاقتصادي للفئات الهشة وتحقيق العدالة في توزيع الثروات. كما يضطلع بدور محوري في دعم المبادرات المحلية، وتنشيط الاقتصاد الجهوي، وفتح آفاق الاستثمار أمام شرائح مجتمعية كانت إلى وقت قريب خارج المنظومة الاقتصادية المنظمة.
وفي بعده الاستراتيجي، يساهم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بشكل مباشر في تعزيز الأمن والاستقرار، باعتباره أداة فاعلة للوقاية من التوترات الاجتماعية والحد من مظاهر الإقصاء والتهميش. فمن خلال توفير فرص العمل، خاصة لفائدة الشباب والنساء، والحد من البطالة والفقر، يساهم هذا النموذج في تقليص مسببات الهشاشة التي قد تكون أرضية لعدم الاستقرار. كما يعزز روح الانتماء والمواطنة عبر إشراك الأفراد في مشاريع جماعية قائمة على المسؤولية والتضامن، مما يدعم الثقة في المؤسسات ويكرّس السلم الاجتماعي.
وعليه، فإن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يُعدّ رافداً أساسياً ضمن المنظومة الاقتصادية الوطنية، لا يقتصر دوره على تحقيق التنمية فحسب، بل يتجاوز ذلك ليشكّل دعامة حقيقية للأمن الشامل والاستقرار المجتمعي، من خلال ترسيخ العدالة التنموية، وتوسيع قاعدة المشاركة في النشاط الاقتصادي، وضمان حق مختلف الفئات، وخاصة الهشة منها، في النفاذ إلى الاستثمار والمساهمة الفعلية في دفع عجلة التنمية المستدامة.
> اقتصاد متوازن يقوم على ثلاثة أعمدة: قطاع عمومي ضامن، قطاع خاص مُحفّز، واقتصاد اجتماعي وتضامني عادل وشامل.
رابح غنيمي
مستشار دراسات ومرافق مشاريع
🇹🇳 تونس

محمدا الحكمي يكتب ..... زيارة بابا الفاتيكان


 دعوة بابا الفاتيكان أثناء زيارته للجزائر للسلام ونبذ العنف وكذلك زيارته للجامع الكبير بالجزائر رسالة سلام واضحه وتسامح وتحكيم لصوت العقل والمنطق وتمثل نموذجا ساميا ورائعا للتسامح الديني وحوار الحضارات تعد هذه المبادرة من بابا الفاتيكان خطوه عظيمة في طريق بناء السلام العالمي ونبذ العنف بين المجتمعات وان جميع الأديان السماوية تسعى لبناء السلام واسعاد البشرية وانقاذها من ويلات الحروب والعنف .الشكر والتقدير والاحترام لبابا الفاتيكان بابا السلام العالميThe Pope of the Vatican’s call, during his visit to Algeria, for peace and the rejection of violence, as well as his visit to the Great Mosque in Algiers, is a clear message of peace, tolerance, and acceptance of the voice of reason and logic, and represents a sublime and wonderful model of religious tolerance and dialogue among civilizations. This initiative by the Pope of the Vatican is a great step on the path to building global peace and rejecting violence between societies, and that all heavenly religions seek to build peace, make humanity happy, and save it from the scourges of wars and violence. Thanks, appreciation, and respect to the Pope of the Vatican, the Pope of World Peace.

الثلاثاء، 14 أبريل 2026

المحامي هيثم بكري يكتب ....طفولة..


 

طفولة... بقلم المحامي هيثم بكري

أنا رجلٌ
أتقمّصُ وجهَ الطفولةْ…
قلبي صغيرٌ
يحبو خلفَ فقاعاتِ الصابونْ،
يرى القمرَ بينَ يديه،
وتدورُ الكواكبُ حولهُ،
وتسكنُ النجومُ
بؤبؤَ عينيهْ…
قلبي طفلٌ
لا يعرفُ إلا الحبَّ والابتسامْ،
لم تكتملْ
في جناحيهِ الريشاتُ
بعدُ…
يحبو فوقَ سجادةِ الروحْ،
ينتظرُ ذاكَ الصباحَ الموعودْ،
ليغزلَ من شعاعِ الشمسِ
أجنحةً
تحملهُ إلى دنيا الأرواحِ والخلودْ…
قلبي عصفورٌ صغيرْ،
لا يحتملُ زفراتِ الجروحْ،
ما زالَ يتعلّمُ
تهجئةَ الحروفْ،
يتأتّأُ
بهمساتِ الروحْ…
المحامي هيثم بكري

Dr Jahangir Alam Rustom Written,,,,,MY DESIRE

  Let’s go through a romantic poem and add our valuable comments: MY DESIRE My desire for love never decays It pulls me often toward you; Si...