الأحد، 19 يوليو 2026

داليا سمير شحاته تكتب...........أريد سلاما


 

أريد سلاما

بقلم/ داليا سمير شحاته
أريد سلاما يسكن القلب قبل المكان ويمنح الروح طمأنينة لا تزعزعها تقلبات الأيام
أريد سلاما يجعلني أنام مطمئنا وأستيقظ ممتنا وأمضي في دربي خفيفا لا أحمل في صدري ما أثقلني ولا ألتفت إلى ما سرق مني فرحتي
أريد سلاما يعلمني أن التسامح قوة وأن الصمت حكمة وأن ترك بعض الأشياء خلفنا ليس خسارة بل بداية لحياة أكثر اتساعا ونورا
أريد سلاما يشبه الفجر حين يوقظ الأرض برفق ويزرع في القلب يقينا بأن بعد كل عتمة نورا وبعد كل انتظار فرجا وبعد كل انكسار ميلادا جديدا للأمل
أريد سلاما يجعلني أرى الجمال فيما حولي وأشكر الله على نعمه وأؤمن أن السعادة الحقيقية ليست فيما نملك بل فيما نشعر به من رضا وامتنان
فما أجمل أن يعيش الإنسان بقلب هادئ وروح مطمئنة ونفس تعرف أن أعظم الانتصارات هي أن يحافظ المرء على سلامه مهما ازدحمت الحياة بالضجيج

الدكتور حمزة جميل جانم يكتب....نعمة الهدوء… حين يصبح السلام الداخلي أجمل من ضجيج العالم


 

نعمة الهدوء… حين يصبح السلام الداخلي أجمل من ضجيج العالم

يمرّ الإنسان في مراحل مختلفة من حياته، ففي بداياته قد يبحث عن إثبات ذاته، وعن حضور اسمه بين الناس، وعن أن يُرى ويُسمع ويُعرف. لكن مع مرور الأيام، ومع تراكم التجارب، يكتشف أن أعظم ما يملكه ليس مقدار ما يعرفه الآخرون عنه، بل مقدار ما يشعر به هو من طمأنينة ورضا.
هناك مرحلة يصل إليها الإنسان لا يعود فيها محتاجًا إلى التصفيق أو كثرة الظهور، بل يصبح همه الأكبر أن يحافظ على راحة قلبه، وأن يعيش أيامه ببساطة وهدوء. يدرك أن السعادة ليست دائمًا في الأماكن المزدحمة، ولا في كثرة العلاقات، بل قد تكون في جلسة عائلية دافئة، وفي ضحكة صادقة مع الأبناء والأحفاد، وفي لحظة صفاء يشعر فيها الإنسان أنه قريب من نفسه ومن أحبته.
إن الهدوء ليس عزلة عن الحياة، بل هو اختيار واعٍ لما يستحق أن يدخل إلى القلب. فليس كل ما يُعرف يُحفظ، وليس كل ما يُعرض يزداد قيمة. بعض النعم تحتاج إلى الخصوصية، وبعض اللحظات تصبح أجمل حين تبقى بعيدة عن أعين المتطفلين وكلام الآخرين.
في النضج الحقيقي يتعلم الإنسان أن راحته أغلى من إرضاء الجميع، وأن وقته أثمن من أن يُهدر في متابعة آراء الناس، وأن السلام الداخلي ثروة لا تُشترى. فكم من إنسان يملك الكثير من الشهرة لكنه يفتقد السكينة، وكم من إنسان يعيش حياة بسيطة لكنه يملك قلبًا ممتلئًا بالرضا.
أجمل مراحل العمر ليست تلك التي يراك فيها الجميع، بل تلك التي تشعر فيها أنك تعيش كما تريد، بقلب مطمئن، ونفس هادئة، وأيام تحمل معنى حقيقيًا.
فليكن شعار الإنسان في نضجه: "لا أبحث عن أن يعرفني العالم كله، يكفيني أن أعرف قيمة ما أملك، وأن أعيش بسلام مع نفسي ومن أحب."
بقلمي الدكتور حمزة جميل جانم

م. د. السيد داود الموسوي. يكتب....لأكتب شعري في الغرام بيانا


 

((قصيدة بعنوان لأكتب شعري في الغرام بيانا)).

هام قلبي بهواك شغفاً وحنانا.
يا مَن سكنتِ الروح سنين طوالا.
سحر العيون جمالاً وحباً ريهانا.
فيض الشوق كعطر الياسمين ملآنا.
لأكتب شعري في الغرام بيانا.
ليسمع صدى صوت المحبين عنوانا.
أبقى على العهد بالفضل عرفانا.
ذكراك على الشفاه وداً أضنانا.
وأخاطب الفؤاد لابد نلقاه ويلقانا.
أجل وجعي آنس لِلقياك حرمانا.
يا ساكن الروح عشقاً والحب والهانا.
لَك في العين والقلب والروح مكانا.
شوق اللقاء أنيناً وناراً وبركانا.
نذرٌ عليه لأبقا في الأنتظار ذكرانا.
الشاعِر.
م. د. السيد داود الموسوي.
العراق / ١٧ / ٧ / ٢٠٢٦

إبراهيم العمر يكتب ..... ندائي الجديد


 ندائي الجديد

أهيمُ في دربي، أُلاحقُ الندى
وأبحثُ عن صوتي الذي قد بدا
ندائي الجديدُ يُناديني بعيدًا
فأسيرُ نحوهُ كالرجاءِ العنيدِ
تعبتُ من الدورانِ في فلكِ السكونِ
ومن همسِ الأيامِ في القلبِ الحزينِ
توقّفَ القلبُ لحظةً واستفاقَ
حين التقى بنورٍ من عمقِ الآفاقِ
أريدُ مساءً يُطهّرني من الوجعِ
يريحُ فؤادي من الحزنِ والجزعِ
أُبعثرُ أشواقي، أُرتّبها بلينٍ
وأطلي روحي بألوانِ الياسمينِ
نزعتُ من جداري شحوبَ الزمانِ
وغربةَ ألوانٍ تُغريني بالهوانِ
ألوانُها تزهو وما في القلبِ فرحٌ
تُعيدني لليلٍ تاه فيه الجرحُ
فيا ليتَ عيني تُبصرُ الصفاءَ
وترى بياضَ القلبِ دون عناءٍ
ويا ليتَ كفّي تحملُ الزهورَ
وتنثرها عشقًا على كلِّ الدهورِ
لو أنني أُكسرُ قيودَ النسيانِ
وأُعيدُ ساعتي لأرضِ الفتيانِ
أُداعبُ الزهرَ على وجناتِ الصِّبا
وأرسمُ البهجةَ بلمساتِ الرَّجاءِ
لأمسيةٍ، أسيرُ بلا أوزارِ
أنامُ بلا فكرٍ، بلا آثارِ
بلا عبءِ جسدي أو سجنِ الضميرِ
ولا ذاكرةٍ تأخذني للمصيرِ
سأحملُ زهري، وأمضي بالحنينِ
أعبرُ الفصولَ، وأزرعُ الياسمينِ
وأحملُ آمالًا خذلتها الرياحُ
وأصنعُ منها عقدًا فيه انشراحُ
حتى نهايةِ الحلمِ، سأظلُّ أمشي
كالبدرِ في غربتهِ، أو نغمةِ عزفِ
أُغنّي وجعي، وأروي الأنينَ
حتى أخرجَ من ليلٍ حزينٍ…
إبراهيم العمر

الثلاثاء، 14 يوليو 2026

أ. سلمى رمضان تكتب ....اعلل قلبي


 

اعلل قلبي

أعلل قلبي في الغرام وأكتمُ
فعشقك يا جميلة القد يعدم
دقات قلبي أجهشت منتظرة
لجمال تَجُلَهُ الكواكب وتجثم
جرت دمعتي بمقلتي وجُرح
الوتين خافقا مقيما مبتسم
رعا الله جمالا خجل منه القمر
وأختبأ وراء النجمات يلطتم.
أعلل قلبي وإليه أصغي واترحم
وغرامي هائم في هواكي متيم
كيف أترجم ما يجول بخاطري
وأرحم حالي دونما لطم وشتم
كنت قبل رؤياك أعيش بلا قلب
واصبحت اليوم أريجك أشتم
كتبت برمش دمع العين كلماتي
ورثيت حالي وعلى هواك أترحم
بقلم أ. سلمى رمضان

سليمان دغش يكتب ......أنا ما أُريـــــدُ


 

أنا ما أُريـــــدُ/ سليمان دغش

لا أريدُ سِوى ما أُريـــــدُ
أَلِكُلِّ امرئٍٍ ما نَوى؟ أبَداً فَلَهُ ما أرادَ إذا ما
أرادَ، فكانَ لَهُ ما يُريـــــدُ
فَدَعِ الأُمنياتِ تُراوِدُ أحلامَها في الكرى واعتلِ الريحَ
في صهوةِ الروحِ فيكَ، فلا شيءَ يوقِفُها إنْ أرَدتَ، هلْ أحَدٌ
أوقَفَ الريح َيَوماً إذا فَرَدَتْ جانِحَيها على أفُقٍ لا نِهايَةَ فيهِ
ولا قَيَّدَتهُ أو قَيَّدَتها الحُــــدودُ
لا أريدُ سوى ما أريـــــدُ
كُنتُ أحلُمُ مِنْ صِغَري أنْ أطيرَ وأحسدُ سِربَ الفَراشاتِ،
أسألُ كيفَ لها أنْ تُحَلِّقِ رَغمَ هَشاشَتِها؟ تَرِدُ النارَ عِشقاً
لدِفءٍ تُراوِدُهُ شَغَفاً بالغِوايَةِ، ثَمَّةَ خيطٌ مِنَ النورِ يُبهِرُها
منْ بَعيدٍ فتَهمي إلى لَهَبِ النارِ في الاحتِراقِ الأخيرِ
على قُبلَةٍ نِصفُها الموتُ والنِّصفُ بَعثٌ جَديــــدُ
لا أريدُ سِوى ما أُريـــــدُ
كُلُّ شيءٍ إذا ما أردتَهُ أضحى قريباً، ولو كانَ
نجماً تَحَدّى مَجَرَّتَهُ في العُلوِّ، فَكُنْ عَينَ نِسرٍ يُباغِتُُ
قَنصَهُ مثلَ الرَّصاصَةِ في ساعَةَ الصِّفرِ، لا تَلتَفتْ نَحوَ
ظِلِّكَ يَلهَثُ خَلفَكَ، هلْ يَتعَبُ الظّلُ فاسبِقْهُ دوماً وثِقْ بِكَ وَحدَكَ،
إنَّ دَليلَكَ فيكَ اتَّبِعْهُ إلى آخِرِ الماءِ، مِنْ أوَّلِ النَّبعِ حتى
احتفائِهِ بالبَحرِ مُتَّحِداً بِذاتِهِ مِلءَ ذاتِهِ ما بينَ مَدٍّ وَجَزرٍ
وَجَزرٍٍ وَمَدٍّ، على هَودَجِ المَوجِ في قَبضَةِ الريحِ تمضي
لِغايَتِها في الوجودِ بِخَفّتِها تَحتَ خِفيَتِها، لا حُدودَ لِهيئَتِها
في المَدى اللانِهائيِّ مِلءَ الأثيرِ ولا قَيَّدتها القُيـــــودُ
لا أريدُ سوى ما أُريـــــدُ
إنَّ للحُلْمِ مُتعَتَهُ في النُّعاسِ الشَّهِيِّ على هُدُبِ الليلِ، والنومُ
مَوتٌ تَباطَأَ حدَّ التَّثاؤبِ، فاهبِطْ قليلاً بذاتِكَ مِنْ أُفُقِ الحُلْمِ
في وَهمِكَ العَبَثِيِّ، لقدْ طالَ نَومُكَ آنَ لكَ الآنَ أنْ تَستَفيقَ
لِتُدرِكَ معنى الحياةِ وغايَتَها مِنكَ فيكَ، وأَنَّكَ لا ما
حَلمتَ وَتَحْلُمُ، بلْ ما أرَدتَ وما تريـــــدُ
لا أُريدُ سِوى ما أُريـــــدُ
فأنا ما أردتُ أنا، وأنا أبَداً ما أُريـــــدُ

داليا سمير شحاته تكتب...........أريد سلاما

  أريد سلاما بقلم/ داليا سمير شحاته أريد سلاما يسكن القلب قبل المكان ويمنح الروح طمأنينة لا تزعزعها تقلبات الأيام أريد سلاما يجعلني أنام مطم...