الأحد، 19 أبريل 2026

شيماء العناق تكتب....عظيم أن تكون أخا


 

 عظيم أن تكون أخا ...

عظيم أن تكون أخًا في الاسم والقرب،
لكن الأعظم أن تكون سندًا في الغياب، ونبضًا يطمئن في لحظات الانكسار.
عظيم أن تشارك أخاك أفراحه،
لكن الأعظم أن تحتضن حزنه دون أن يطلب، وأن تفهم صمته قبل كلماته.
عظيم أن تقول: “أنا هنا”،
لكن الأعظم أن تكون هناك فعلا، حين تضيق الدنيا وتخذله الطرق.
عظيم أن تهدي أخاك هدية،
لكن الأعظم أن تهبه قلبًا لا يتغير، ووفاء لا تذروه الرياح.
عظيم أن تجمعكم الأيام،
لكن الأعظم أن لا تفرقكم المسافات، ولا تغيركم الظروف.
فالأخوة ليست دمًا فقط،
بل روح تشبه روحك، وقلب إذا تألمت خفق لأجلك،
وإذا ضعفت كان لك قوة.
بقلمي
... الزهرة العناق ...
08/04/2026

سعاد شهيد تكتب .... سهام الغياب


  سهام الغياب

و أنا أحسك قريب مني
هوائي من أنفاسك
تحلق نبضاتي
تراقص روحي
أنسى في أي كوكب
مزروعة خطواتي
أنسى زماني و حرماني
تعود لي بسماتي
تزين ملامح كانت بهتت
صودر بريقها
سجن وراء قضبان النكران
و أنا أحسك قريب
تزهر وردات فستاني
تعطر قلبي بالأمان
لتعود لي سهام الغياب
تذكرني بالمسافات و العذاب
بأسئلة بدون جواب
بخزانة مليئة برحيل الأحباب
و أنا أحسك بعيد
ظلام الليل يدق الأوتاد
يقبع ها هنا داخل الفؤاد
يخبرني أنه لا فجر و لا أعياد
و لا ألوان تعيد الأمجاد
تلك التي تبهج العباد
زغاريد و عصافير تغرد
تخبرنا بنهاية العذاب
و أنا بين
دفء القرب
و جليد العقبات
أسكن متاهات
يأخذني الطوفان
كورقة إلى حيث اللا مكان
حيث الزمن مجرد سكاكين
تذبحني مع كل دفقة و خفقان
و أنا أكتب حرفي هذا
زوابع القطبين
تتقاذفني
حر و جليد
نار القرب و صقيع البعاد
نبضاتي تؤلمني
تغرقني في بحر العذاب
سجان يؤرقني
بمتى و كيف و لماذا و ماذا وووو
و ليس بيدي الجواب
بين رهبة و قدسية الحضن
و صدمة اجهاض الحلم
تبقى روحي معلقة بين السماء والأرض
كأني عصفور سقطت منه الجاذبية
ظل حبيس القطبين
بقلمي / سعاد شهيد

الأديب الدكتور أحمد الموسوي يكتب ..... “وَتَرُ الْفَقْدِ”


 “وَتَرُ الْفَقْدِ”

(البحر الطويل )
أُفَتِّشُ فِي رَمْدِ اللَّيَالِي عَنِ الَّتِي
تَوَارَتْ، فَخَلَّتْ فِي ضُلُوعِي جَهَنَّمًا
أَمُرُّ عَلَى بَابِ الدِّيَارِ فَيَنْثَنِي
صَدَاهُ عَلَيَّ، وَيَبْعَثُ فِيَّ نَدَمًا
وَأَلْمَحُ فِنْجَانًا تَرَكْتِ بِرَفِّهِ
فَيَبْكِي، وَيَسْقِينِي مِنَ الْبُعْدِ سُمًّا
وَأَقْرَأُ فِي ثَوْبِكِ الْمُعَلَّقِ رَجْفَةً
تُرَتِّلُ لِلذِّكْرَى، وَتُشْعِلُهَا ضَرَمًا
كَأَنَّ سَرِيرَ الْبَيْتِ بَعْدَكِ هُوَّةٌ
تَهَاوَى بِهَا عُمْرِي، وَأَمْسَى مُظْلِمًا
وَمِرْآةُ جُدْرَانِي إِذَا جِئْتُ نَحْوَهَا
تَرَانِي بِلَا وَجْهٍ، وَتُرْجِعُنِي عَدَمًا
وَسَاعَةُ جِدَارٍ كُنْتِ تُحْيِينَ نَبْضَهَا
تَعُدُّ عَلَيَّ اللَّيْلَ بَعْدَكِ سَهَرًا
وَرِسْلَةُ عِطْرٍ مِنْ يَدَيْكِ إِذَا سَرَتْ
أَقَامَتْ عَلَى أَعْصَابِ قَلْبِي أَرَقًا
يَقُولُونَ صَبْرًا، وَالصَّبُورُ إِذَا انْكَوَى
تَرَامَى عَلَى جَمْرِ التَّجَلُّدِ ضَجَرًا
أُصَلِّي، فَيَأْتِينِي نَشِيجُكِ سَاجِدًا
وَيَكْسِرُ فِي مِحْرَابِ رُوحِي صُوَرًا
وَأَرْفَعُ كَفِّي لِلسَّمَاءِ فَلَا أَرَى
سِوَى دَمْعَةٍ تَهْوِي، وَتَفْتَحُ لِي مَطَرًا
أَزُورُ الثَّرَى الَّذِي ارْتَدَى مِنْكِ هَيْبَةً
فَأَسْمَعُ فِي أَعْمَاقِ تُرْبَتِهِ خَبَرًا
أُكَلِّمُهُ عَنَّا، فَيُطْبِقُ سِرَّهُ
وَيُسْقِطُ فِي كَفَّيَّ مِنْ صَمْتِهِ عِبَرًا
وَأَعْجَبُ مِنْ قَلْبِي، أَيَحْمِلُ نَازِفًا
تَابُوتَ ذِكْرَاكِ، وَيَمْشِي بِهِ بَشَرًا
أُضَاحِكُ أَهْلِي، وَابْتِسَامِيَ قِنَاعُ مَنْ
يُوَارِي تَحْتَ الضِّلْعِ قَهْرًا مُضَرَّمًا
وَإِنْ قِيلَ هَذَا الْحُزْنُ يَخْفُتُ بَعْدَمَا
تَقَادَمَ، ازْدَادَ الْفُؤَادُ بِهِ سُعُرًا
وَمَا الْفَقْدُ إِلَّا أَنْ يُقِيمَ غِيَابُكُمْ
عَلَى كُلِّ يَوْمٍ فِي دَمِي مُسْتَعِرًا
هُوَ الْفَقْدُ: أَنْ تَمْشِي وَفِي الصَّدْرِ جَنَازَةٌ
تُرَتِّبُ خُطْوَكَ، كُلَّمَا قُمْتَ مَأْتَمًا
أُرَتِّبُ أَحْلَامِي لِأَقْتُلَ وَحْشَةً
فَتَبْعَثُهَا ذِكْرَاكِ جُرْحًا مُؤَلَّمًا
دَفَنْتُكِ فِي التُّرْبِ اسْمًا، وَلَكِنَّنِي
دَفَنْتُ بَقِيَّةَ عُمْرِي مَعَكِ مُقْبَرًا
✍️
بقلم الأديب الدكتور أحمد الموسوي
جميع الحقوق محفوظة للأديب الدكتور احمد الموسوي

فاتح سليمان ابو حكمت يكتب .... عاقبة الظلم


 عاقبة الظلم

الظلم مهما طغا ومهما علينا جار
لابد ماينكسر ويتقلع الاشرار
نور الشمس ينجلي بقوة الجبار
الغربال مارد الشمس مهما دار
الليل رح يختفي ويعود فجر نهار
مصيرك يا مفتري جحش بالدار
التاريخ رح يلعنك ويقلعك اعصار
جذر مايثبت بالارض الزمن دوار
الحق هوالاله الواحد الجبار
قادر يشل العصب ويعمي الابصار
لاتخاف من عصبة الاشرار
يوسف رموه بالجبل شاله المسيار
باعوه بيع العبد شوف وين صار
صار العزيز وحكم للامصار
حذاري الشك يسكنك مهما صار
خلي عينك بعين الاله بالاستغفار
خلي املك بالله مهما صار
ربك قريب الفرج يعود الفرح للدار
والشر رح ينهزم بقوة الجبار
فاتح سليمان ابو حكمت

حكمت نايف خولي يكتب ,,,,,,هناءُ وسعادة الإنسان


 حكمت نايف خولي

هناءُ وسعادة الإنسان
هنا في الغابِ تسحركَ اللَّيالي .....
فتسرحُ بالتَّأمُّلِ والخيالِ
وتخطفكَ الرُّؤى فتشفُّ تسمو .....
وترقى صاعداً نحو الأعالي
وتصدفُ عازفاً عن كلِّ ميلٍ .....
إلى الأهواءِ أو سحرِ الضَّلالِ
ترى الدُّنيا بعينٍ لا تُداجي .....
وقلبٍ صادقٍ حرِّ المقالِ
ونفسٍ قد خلتْ من كلِّ عيبٍ .....
وعقلٍ مفعمٍ بسنى الكمالِ
ففي الغابِ المُشبَّعِ بالخفايا .....
تغورُ وتختفي بين الظِّلالِ
ونورُ البدرِ يرفلُ بالحنايا .....
يَزيدُ من المهابةِ والجلالِ
وأنفاسُ النَّسيمِ تبثُّ لحناً .....
يعرِّي الرُّوحَ من ثوبِ الزَّوالِ
ستغدو عارياً وتفضُّ أسراً .....
من الأصفادِ من ثِقلِ العِقالِ
تُطِلُّ على الحياةِ بلا قناعٍ .....
وترشفُ من ندى الحقِّ الزُّلالِ
***
ففي قاعِ الشُّعورِ تغوصُ ترسو .....
عفونةُ ما نخبِّىءُ من مشاعرْ
أحاسيسٌ تَسحُّ الشَّرَّ سُمّاً .....
يُلطِّخُ قُبحُها هُدبَ الخواطرْ
ترى الإنسانَ ظاهرُه بَهيٌّ .....
بوجهٍ لامعٍ يُغري البصائرْ
عَفوفٌ طاهرٌ ورعٌ تقيٌّ .....
نصيرُ الحقِّ ذمّامُ الصغائرْ
يُذكِّي الصُّدقَ والأخلاقَ ديناً .....
فيزهو في المجالسِ والمنابرْ
وفي الأغوارِ يفعلُ بالتَّمنِّي .....
صنوفَ الموبقاتِ ولا يُحاذرْ
يُحلِّلُ كلَّ ما يأباهُ جَهراً .....
ويفرحُ بالصَّغائرِ والكبائرْ
لئيمُ النَّفسِ زِنديقٌ خَسيسٌ .....
ظلومٌ كاذبٌ دَنِسٌ وداعرْ
جَحودٌ كافرٌ هتَّاكُ عِرْضٍ .....
ذميمُ الرُّوحِ يهزأُ بالضَّمائرْ
ويحلمُ قانطاً بهناءِ عيشٍ .....
فيَمضي بائساً نحو المقابرْ
***
هناءُ المرءِ في قلبٍ نظيفٍ .....
تَصفَّى من تباريحِ الهمومِ
تنقَّى من شوائبِ كلِّ رِجْسٍ .....
ومن وخزِ المطامعِ والغُمومِ
وباتَ مسوَّراً بالحبِّ دِرعاً .....
يَقيهِ غوائلَ الدهرِ الغشومِ
له الوجهُ الصَّدوقُ فلا يُحابي .....
وباطنُه كظاهرِه الكريمِ
نبيلُ النَّفسِ جوَّادٌ وفيٌّ .....
يصونُ العهدَ في الزَّمنِ الذَّميمِ
حليمٌ زاهدٌ بالعيشِ جلْدٌ .....
يُمنِّي الرُّوحَ أفراحَ النَّعيمِ
يُحسُّ بشعلةِ الإيمانِ تذكو .....
تُنيرُ دياجرَ العمرِ الظَّلومِ
يرى الدُّنيا كمعراجِ التَّرقِّي .....
تسيرُ بهِ إلى الهدفِ القويمِ
إلى العرفانِ حيث الرُّوحُ تزكو .....
وتجلو وجهَ باريها الرَّحيمِ
فتسعدُ بعد أن شَقيتْ زماناً .....
وتاهتْ في دُجى الجهلِ الوخيمِ
هناء وسعادة الإنسان
حكمت نايف خولي
من قبلي انا كاتبها
من ديوان حلمي أهيم مع الفراشِ على الربى

شيماء العناق تكتب....عظيم أن تكون أخا

   عظيم أن تكون أخا ... عظيم أن تكون أخًا في الاسم والقرب، لكن الأعظم أن تكون سندًا في الغياب، ونبضًا يطمئن في لحظات الانكسار. عظيم أن تشارك...