السبت، 7 فبراير 2026

فاتح سليمان ابو حكمت يكتب......قاتل الحب


 

قاتل الحب

قاتل الحب اتاني ياللعجب
شل مني الفكر بل شل العصب
مالك ياقلب ااضناك التعب؟
ام طواك الدهر والعشق هرب
انا ماكنت مؤمن بالحسد
حتى صرت اليوم مع حبل مسد
قلتها يوما انت اولااحد
ورفعت رأيتني فوق العمد
اما هذه الايام أشكو من رمد
قاتل الروح امتني بالكمد
لاابالي بعد اليوم مال اوولد
كل همي ألتقي ربي الواحد احد
أشكو همي مالقيت من نكد
بعد هذا العمر ضيعت الرشد
لاتعاند كلنا يرجع ولد
لإقرار ولافرار ان جد جد
الشاعر فاتح سليمان ابو حكمت من سورية

المستشارة د. هيام علامة تكتب....على موعدٍ مع القلب


 على موعدٍ مع القلب

لن تستطيع سنين البعد تمنعنا
فإن القلوب رغم البعد تتصل
لا القلب ينسى حبيبًا كان يعشقه
ولا الأفلاك عن النجوم تنفصل
نمضي وتجمعنا الذكرى إذا حضرت
كأن درب الهوى بالروح يكتمل
مهما تناءت بنا الأيام في سفرٍ
يبقى الحنين طريقًا لا يُرتحل
إن غاب وجهك عن عيني فلي أملٌ
أن اللقاء على ميعادنا قُدِّرَت
فالحب وعدٌ إذا ما ضاق متّسعٌ
ظلّ الوفاء به سرًّا يُحتمل
بالنهاية :
سنلتقي....
فالنبض يعرف دربه
والقلب إن أحبّ
لا يضلّ
بقلمي
المستشارة د. هيام علامة

فؤاد أحمد الشمايلة يكتب,,,,,إحفَظْ لِسانَكَ...يَرفَعِ اللهُ في الآخِرةِ شأنَكَ)


 (إحفَظْ لِسانَكَ...يَرفَعِ اللهُ في الآخِرةِ شأنَكَ)

*حِفْظُ الِّلسَانِ
مِنْ أُسُسِ الإيمانِ.
*حِفْظُ الِّلسان
يرفعُ شأنَكَ عندَ اللهِ تعالى
ويُثَقِّلُ لَكَ-يَومَئذٍ-الميزان.
*قِطعةُ لَحْمٍ في فيكَ
قدْ تُسعِدُكَ عندَ اللهِ تعالى
وقدْ تُشْقيكَ.
*حِفظُ الِّلسان
يُعطيكَ الهَيْبَةَ
يُعطيكَ الوَقارَ والإتِّزان.
*حِفظُ الِّلسانِ
إيمانٌ وإحسانُ
يَحميكَ-إذا صُنْتَهُ-مِنَ الأَذى؛
في كُلِّ مَكانٍ وزَمانِ.
*حِفظُ الِّلسانِ أناقَة
تَبني لكَ مَعَ اللهِ سبحانَهُ؛
ومَعَ النَّاسِ أسمَى عَلاَقة.
فؤاد أحمد الشمايلة-الأردن

حسان الامين يكتب....رقيق المشاعر


 

رقيق المشاعر

حزينٌ أنا يا قلب
أرتدي ثوبَ الارتباكِ
لكي أَجمَلهُم
في عيونها أكون
وأسترَ أنينَك
فيمتزج صوتي ويعلو
بعد أن كان في سكون
أهات اخزنها فيك
و كنت برق المشاعر مفتون
واليوم قد يغرك حرف ناعم
و تسحرك غمزات العيون
نحن إن ابتلينا برق عواطفنا
وإن بقينا كذلك
في اول هاوية نكون
لنأخذ الامور بتروي
فأن غمزت لك عين
اسكن وألا تساورك الظنون
شربت عصير الحب
من ينبوعه
ولا زلت في صفه الاول
رغم كبري
والآم السنون
يمر علي اساتذة
وطلاب
منهم من يتلقى دروس الحب
حتى الجنون
ومنهم من استقال
واتى مستمعا
بعد ان غدرت به الحياة
فالحياة لوحات
و فنون
وانا اذ خضت مراحلها
أحببتهم وهم لي غادرون
دسوا الي السم
وكنت قد تمنيت ألخير لهم
وبالشر لي يدعون
اتذكر ما الم بي
من غدر الاحبة
وإن رحلت
او بقيت جالسا
فبكليهما انا
في الحب مسجون
بقلمي حسان الامين

الجمعة، 6 فبراير 2026

Marian Dziwisz shkruan.....karma_slowa


Marian Dziwisz
KARMA SŁOWA
Słowo - dzieckiem człowieka
który spożywa, to
  • co ziemia daje
i co przetwarza rankiem
na śniadanie,
tym co zamienia
  • na swoje ubranie
i na samochód
by przemierzać drogi.
Ono poczęte myślą
z mowy doznań, uczuć
jest treścią zmysłów
i wyobrażenia.
Jeśli karmione troską i miłością
staje się ziarnem chleba
i wsparciem ramienia.
Jeżeli pożądaniem, gniewem
i zazdrością to jest wirusem ego,
i w ciało przenika,
opanowuje myśli
  • zabija człowieka.
Niech zatem SŁOWO
do krzyża przybite,
  • w obrzędzie
nie zmienia się w krew i ciało
z którego pochodzi,
by było pokarmem dla
  • zbawienia duszy,
gdyż ona tylko
  • genetycznym kodem,
na dysku pamięci,
który nie jest niebem
  • w zarodku się mieści,
wykarmiona napojem i chlebem,
staje się ciałem
  • domem i mieszkaniem
odczuć, uczuć
i życiowym planem.
I wraz ze śmiercią
nie znika ze świata,
żyje pośród żywych
w słowach, kształtach,
obrazach, zapisach pamięci
i w grobowej pleśni,
gdy w sobie DNA zachowa.
Chyba, że AI, co połyka:
cyfry, obrazy i słowa,
jak mąż Niewiasty owoc poznania,
zmieni nas w rajskie istoty,
bez odczuć i uczuć
a być może poznając,
genetyczną pamięć,
stworzy nie bota,
lecz z prochu Ziemi
nowego ale żywego człowieka,
który się kiedyś od niej
na nowo - wyzwoli,
jeśli zrozumie,
że miłość wiąże,
nienawiść zabija.
Kraków 02.02.2026

فاتح سليمان ابو حكمت يكتب......قاتل الحب

  قاتل الحب قاتل الحب اتاني ياللعجب شل مني الفكر بل شل العصب مالك ياقلب ااضناك التعب؟ ام طواك الدهر والعشق هرب انا ماكنت مؤمن بالحسد حتى صرت...