الجمعة، 3 أبريل 2026

محمد فتحي شعبان يكتب .....‏مثل موت بطئ


 

‏مثل موت بطئ

‏ 
‏فوق وجهي وشم من الم
‏كابوس لا ينتهي
‏امراة تلتهم طفلها الرضيع
‏او لعلها تتقيأه
‏الجميع كانوا عراة
‏كأنهم جاءوا من رحم للتو
‏وجوه كثيرة في المرآة
‏صارت وجها واحدا
‏كأنه من الجحيم
‏انظر في المرآة
‏لم يكن وجهي
‏لكن وجه الشيطان الذي
‏في داخلي
‏ليس هناك حقيقة
‏سوي الذكريات
‏ينبت النهار من قلب الأرض
‏ليتسلق السماء
‏لكن تختفي كأن البقاء اتعبها
‏اتشبث بثدي امل لا يدر حليبا
‏مثل ارض لم يروها المطر
‏منذ ألف عام ...كنت
‏القيت بنفسي بين نهديها
‏كان وجهها وجهي وجه شيطان
‏مثل طفل عجز عن النوم
‏يبحث عن ثدي أمه
‏تسري في داخلي
‏مثل حلم
‏تعربد مثل شيطان
‏مشدود إلي المجهول
‏لا يأكلني الذئب ولا طرت إلي السماء
‏كابوس يأتي مثل موت بطئ
‏تلقمنى ثديها
‏تسحبني للموت مثل شيطان
‏( اقذف حجرا إلي السماء
‏يدور ...يذهب إلي حيث لا ادري
‏لكني حين احاول التحليق
‏اسقط في داخلي )
‏أري عيون كثيرة
‏تملأ جسدي ..تلتهمه
‏ابتلع الظلام ...أكون مثل نفق مظلم
‏اتقيأ سوادا
‏أشعر بالجنوووون
بقلم : محمد فتحي شعبان

الاديب الدكتور أحمد الموسوي يكتب ..... "مأتمُ الروح"


 "مأتمُ الروح"

أبي كنتَ في ليلِ المخاوفِ سَنَدًا
وفي ظلِّكَ الممدودِ قلبي يُسَلَّمُ
فلمّا مضيتَ استوحشتْنا نوافذٌ
وصارَ ضياءُ البيتِ بعدَكَ مُظْلِمُ
وأكشفُ ثوبًا فيفوحُ شذاهُ لي
كأنَّ شذاكَ العذبَ عنّي يُكَلِّمُ
وألمحُ كرسيًّا هجرتَ وقارَهُ
فيهبطُ فوقَ القلبِ صمتٌ مُخَيَّمُ
وأبصرُ سجّادَ الصلاةِ كأنَّهُ
على هيئةِ الرُّكبتينِ مُعَلَّمُ
وما زالَ بابُ الدارِ يُصغي كأنَّهُ
إذا لامسَتْه الريحُ ظنَّكَ تَقْدَمُ
وفي الصحنِ خبزٌ كان يجمعُ شملَنا
فصارَ على أفواهِنا وهو مُحَرَّمُ
إذا جاءَ عيدٌ والوجوهُ بشوشةٌ
رأيتُ مكانَ البِشرِ في الروحِ مَأْتَمُ
سألتُ ثرى القبرِ الذي ضمَّ طيبَهُ
أفي التربِ قلبٌ مثلُ قلبِكَ يَرْحَمُ
فقالتْ دموعي إنَّ فقدَكَ جمرةٌ
إذا خفَّ وهجُ الجرحِ عادتْ تُضْرَمُ
سيبقى أبي في كلِّ فجرٍ بدعوتي
إذا ضاقَ صدري باسمِهِ أَتَرَحَّمُ
✍️
بقلم الاديب الدكتور أحمد الموسوي
جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي
بتأريخ 09.12.2020
Time :1:00am

أ : سمية شيخي تكتب ..... لماذا أبحث عن الامتنان في وجوه الناس،


 لماذا أبحث عن الامتنان في وجوه الناس،

وقد وجدت في محنتي أن الوجود كله كان يمدّ لي يده؟
ممتن لذلك الغائب الذي حالت بيننا المسافات،
لكنه ظلّ في قلبي حاضرًا كأنفاسٍ لا تنقطع.
ممتن لأخي في الإنسانية،
الذي لو عرف ما بي، لاقتسم معي الألم حتى آخر قطرة.
ممتن لشجرةٍ ظلّت تهمس لي بالصبر،
ولزهرةٍ أهدتني ألوانها كي لا أغرق في العتمة.
ممتن لروحٍ هائمة،
كانت تربّت بنورها على كتفي وتغمرني بحنانها الخفي.
ممتن للحجر والخشب والتراب،
للنمل الذي واصل مسيره غير آبه،
وللموسيقى التي كانت تسندني كرفيقٍ وفيّ.
كل هؤلاء كانوا معي،
كل هذه الأشياء كانت حولي،
ولولاهم لما اجتزت محنتي
فمن أين تأتي الوحدة إذن؟
من الداخل، حين يفرغ القلب من الحياة،
أم من الخارج، حين نغفل عن أن الكون كله يسكن فينا؟
أليس الإنسان مجرةً صغيرة،
تتناغم مع مجرات أخرى في هذا الكون العظيم؟
إذا كان الأمر كذلك،
فالوحدة ليست إلا وهمًا يولد حين نغلق أبوابنا على أنفسنا.
أ : سمية شيخي

فاتح سليمان ابو حكمت يكتب ....ياشامخا


 

يا شامخا
حذاري يا صغيري من الكبار
تكبر وانت ما عرفت البحار
تكبر وانت لاحول وقوة
مصيرك تعرف الحق تداري
تداري خوفك من بطش جاهل
وهذا الخوف عشعش بالقرار
مصيرنا ياصغيري نحو حفرة
ينادوا عليك ويحضر الحفار
فعجل بالتواضع دون زيف
واعمل خير كي لا تلفح بنار
فاتح سليمان ابو حكمت

الخميس، 2 أبريل 2026

جمال حلمي ابراهيم عامر يكتب .....مازلت احلم بالسلام متعشما


 

مازلت احلم بالسلام متعشما

وفي انتظار نهاراً له مسار
اهفوا لنور ساطع بمهجتي
ولا أهيم لظلام فيه انكسار
اخط وقلبي خيوط امل
لطالما السلام يأتي بالحوار
فيا من تُلوح بورقة الدمار
ما عاد التلويح هو الخيار
اهفو إلى عالم جديد يحقن الدم
فالدم سُبَّة عليكم وعار
أرنو إلى سماء صافية
لا تحمل دخان ولا غيار
أرنو إلى نور شمس أبتغي
الأمان لا الجحيم والنار
اشتم عبق سلام قادم
لذا كتبته فوق.الصدر شعار
انادي بلم الشمل دون ملل
كفا قتل وخراب ودمار
شعوب الأرض تمزقت عن بكر
أبيها لطالما الخراب طال الديار
أيها الغاشم المُستبد عود للصواب
فالأعمار بيد الواحد القهار
عود للصواب كفا هذي فالهذي
ٱفه الضعيف والصبية الصغار
جمال حلمي ابراهيم عامر

محمد فتحي شعبان يكتب .....‏مثل موت بطئ

  ‏مثل موت بطئ ‏  ‏فوق وجهي وشم من الم ‏كابوس لا ينتهي ‏امراة تلتهم طفلها الرضيع ‏او لعلها تتقيأه ‏الجميع كانوا عراة ‏كأنهم جاءوا من رحم للت...