الأربعاء، 13 مايو 2026

الكاتبة والشاعرة سالي النجار تكتب ....حروف مبعثرة


 حروف مبعثرة

يـا مَـن بَـعَـثـتِ هَـمـيـنَ الـشَّـوقِ فـي لُـغَـتـي
حَـتـى اسـتَـفـاضَـت بـمـا تـخـفـيـهِ أسـتـاري
​نَـطَـقـتِ حُـبَّـاً، فـذابَ الـصَّـمـتُ فـي شَـفَـتـي
وارتَـجَّ نَـبـضـي، وفـاضَـت كُـلُّ أنـهـاري
​مـا كُـنـتُ أعلَـمُ أنَّ الـقَـلـبَ مَـكـمَـنُـهُ
سِـرٌّ عَـظـيـمٌ.. تُـنـاجـيـهِ أشـعـاري!
​لـكِ الـقـوافـي الـتـي فـي الـحُـسـنِ قـد نَـبَـتَـت
بِـجَـنَّـةِ الـحِـسِّ.. لا مِـن صُـنـعِ أفـكـاري
​إن كـانَ قَـلـبُـكِ لـلأشـواقِ مَـزهَـرَةً
فـإنَّ نَـظـمـيَ فـي عَـيـنَـيـكِ مِـقـداري
​يـا "شاعر" الـحَـرفِ، والأرواحُ حـائِـرَةٌ
شُـكـراً لِـحُـبٍّ.. جَـلا عَـنـي غُـبـاري

محمد قرموشه يكتب.... قطافُ الشوك


 قطافُ الشوك

***********
أغفلتَ الجرحَ نازفًا
وتجاوزتَ في القطيعةِ
حرفَ المدى...
نبتَ الريشُ
على أجنحةِ الرحيل،
وكأنَّ الأملَ
يغادرُ محرابَ الوجلْ...
مثلَ فِراقِ روحٍ
لأحضانِ جسدٍ
يخطفهُ الرَّدى...
صدَّعَ الخلاءُ دروبَ الوصالِ،
وشقَّقَ الهجرُ شغافَ الحَشا...
تدقُّ قِربةُ الشوقِ
على مقامِ الشجنِ حسرةً،
تتبعُ أثرَكَ
إلى أفقِ الشتات...
يهتفُ صريرُ الشعورِ شغفًا
لسطورِ قدرٍ
يلازمُ الورى...
يبقى الجسدُ بلا روحٍ
مقيَّدًا بأصفادِ الفقد،
فما يرتدُّ إليه
إلّا الصدى...
يغشى عيوني سيلٌ توقدا،
وتفيضُ عبراتي
كحبّاتِ ملحٍ تسرمدا...
يغزو الحنينُ شعابَ قلبٍ
صلاهُ البعدُ حتى ترمَّدا...
تطولُ الجفوةُ
ويتمادى الغياب...
تلامسُ جذورُ الشوكِ النورَ،
وتنسجُ في وجهِ اللقاءِ
ظلمةَ الحجاب...
في ذروةِ الارتياب
تصبحُ ثمارُ الشوكِ
فاكهةَ العذاب...
***************
بقلم: محمد قرموشه

هيفاء الحفار تكتب.....ظِلٌّ لأُمْنِياتٍ بَيْضاءَ


 

ظِلٌّ لأُمْنِياتٍ بَيْضاءَ

أفتشُ عن ظلٍّ يلازمُني ..
يُبقيني طفلةً ، في أعماقها الضحكاتُ
تَسكنُها هي في المشاعر ِ
إنْ بكتْ هطلتْ لآلئُ دمعِها تُحاكيها
تبتسم ُ من دغدغاتِ النسيمِ إذا
لاعبَ بالبراءةِ سِحرَ وجنتيها
أبحثُ عن عُمقٍ يشجيني و برقٍ
و سحابٍ ..بمطرٍ يُحييني كزهرةٍ
عطشى ،فأفوحُ عطراً يملأُ الأكوانَ
سِحراً و تغيبُ في طيِّهِ دُنيا من فيها
أبحثُ عن حُبّ يطاردُني ..
كظلٍّ وَفِيٍّ ، يَقتفي أثرَ خطواتي
التي أمشيها
و فنجانُ صبحٍ و شمعةٌ تُؤانسُ
صمتَ الفجرِ
و تغزلُ من شعاعِهِ خيوطاً بَدتْ فيها
أرى في بخارِ القهوةِ ، ملامحُ حاضرٍ
بأطيافِ تمنٍّ أُناجيها
و بكفَّيَّ أجمعُ قطراتِ النّدى بجرارٍ
و للمحبينَ ،للوردِ الأحمرِ أنعشُ
النبضَ فيها و أُحييها
هيفاء الحفار

شريف شحاته يكتب.....وكان ضريحه


 

قصة قصيرة

وكان ضريحه
بقلم شريف شحاته مصر
جلس الكاتب الشهير بهجت عادل على المقعد الوثير بقطار الشمال وفوجئ بصديقه القديم الصحفى عادل سامح يجلس أمامه تبادلا العناق الحار وبدأ عادل الحديث بحزن منذ خروجك من المعتقل وأنت تكتب عن الراقصات والعوالم ونساء الليل أين نضالنا القديم أين كفاحنا
رد بهجت هذا أفضل لا فائدة سوى التنكيل وأنا الآن أعيش فى بيت فاخر وسيارة فارهة وقاموا بتكريمى بأعلى الأوسمة طأطأ عادل رأسه قائلا خسارة ألف خسارة حتى زميلنا محمود فوزى أصبح منافقا ووصل إلى كرسى الوزارة ثم نظر جانبه فوجد إمرأة أنيقة تمسك كلبا صغيرا أليفا من الفصائل النادرة إلتفت إليها بهجت وقال له كلب نادر أصيل رد عادل لا ليس أصيلا فهو يتشمم حوله بحثا عن طعام والأصيل لا يفعل ذلك فهم بهجت قصد صاحبه وقال لا نعلم ظروفه ثم ساد الصمت وإفترقا بعد النزول فى محطة المدينة الساحلية وذهب بهجت لزيارة مسجد سيدى المقصود وجلس وحيدا أمام ضريح الولى وأخذ يتمتم
يا ساكن الضريح أين البركة والكرامة والعدل الصريح
يا ساكن الضريح كيف النجاة والقدم كسيح
يا ساكن الضريح أين الحسان والوجه المليح
وأين ضاع لحم الضأن برواق المديح
يا ساكن الضريح أين أنا وأين الماضى الجريح واللسان الفصيح أين أين المجد القديم.
بقلم شريف محمد شحاتة مصر

الأحد، 10 مايو 2026

شريف محمد شحاتة يكتب .....يهون

 

أغنية
يهون
بقلم شريف شحاته مصر
لو حنانك هان عليا كان زمان قلبك يهون
كل ما أفرح شوية تسرق الفرحة بظنون
كل يوم بتزيد مشاعرى قلبى حبك من زمان
يعلى قدرك فى نظرى نفسى تشعر بالأمان
كل نظرة تشوفها منى فيها نبض من الحنان
ليه تقولى إنك حارمنى هو دة إسمه الحرمان
لو تحس فى عينى نظرة كنت شفت حنان كمان
ياااااه لو تسمع كلامى يااااه من شوقى وغرامى
يااااه من همسى وألامى إزاي أنا أقدر أخون
لو حنانك هان عليا كان زمان قلبك يهون
الغرام بان من عينيا بس صدق العيون
ياللى حبك غالى عندى من غير تسأل دة السؤال
كل مرة تسمع فى ردى إزاي أنا أرحل دة المحال
ليه يبان شك فى سؤالك حتى باين من عينيك
قلبي حيرنى فى حالك قولى ليه أكذب عليك
يااااه من قسوة جنونك يااااه من نظرة عيونك
يااااه لو ترحل ظنونك أه لو تفضل حنون
لو حنانك هان عليا كان زمان قلبك يهون
الغرام بان من عينيا بس صدق العيون
بقلم شريف محمد شحاتة مصر

سعيد داود يكتب ..... عتَابُ الوَطَن


 عتَابُ الوَطَن

سألتُ وطني والحنينُ بداخلي
ما بالكَ اليومَ الحزينَ مُثقَّلا؟
قال: اقتربْ… فأنتَ مني موطني
هل يتركُ الأبناءُ صدرًا أوَّلا؟
قلتُ: وما ينقصكَ الغالي هنا؟
قال: الغرامُ إذا توزَّعَ أُثقِلا!
أغارُ أن يأتيكَ حبٌّ عابرٌ
وأراكَ تمنحُ للغريبِ تدلُّلا!
قلتُ: سأبقى في هواكَ موحِّدًا
لن أرى في العشقِ غيركَ منزلا
قال: وكيف أُصدِّقُ الأقوالَ يا
من غابَ عني وابتعدتَ مُرحِّلا؟
قلتُ: ولم لا تُصدِّقُ القلبَ الذي
يهواكَ صدقًا، لا يُجيدُ تمثُّلا؟
قال: البعادُ هو الدليلُ بأنني
ما كنتَ في دربِ الوفاءِ مُكمِّلا!
قلتُ: اعذرِ القلبَ الذي أضناهُ ما
لاقى، فعادَ إليكَ شوقًا مُقبِلا
قال: المحبُّ إذا ابتعدتَ فإنَّهُ
يبقى لوطنِ القلبِ دومًا مُقبِلا
✍️
 سعيد داود

السبت، 9 مايو 2026

محمد ابو رحيلة يكتب .....صدى فلسطين


 

محمد أبو رحيلة

 صدى فلسطين
أحدث قلبا بارقى حنين
تسامى مع الوقت كل حين
سعي تجلى والقدر
بحكمه حزين
يا قاضي الزمان
أورثني شيئا يقين
مللت الصبر
طال إنتظاري
فشوقي تعداد سنين
أيها المارقين
على جداول الزمن
يزرعون في الجوف أنين
لكبار، أطفال، نساء، ومسنين
على ارض الطهر
جنة الخالدين
حبها غيث يتجلى
ومياهها إرتواء القانتين
فلسفة التاريخ عنوانها
الصبر مفتاح ففرج يقين
صرخة، فبوح، تكبير
صداه ب فلسطين
يا حادي العيس بلغ
أن جمع الشمل
رحاله، صداه مع كل حين...
-----------------------
محمد ابو رحيلة

الكاتبة والشاعرة سالي النجار تكتب ....حروف مبعثرة

  حروف مبعثرة يـا مَـن بَـعَـثـتِ هَـمـيـنَ الـشَّـوقِ فـي لُـغَـتـي حَـتـى اسـتَـفـاضَـت بـمـا تـخـفـيـهِ أسـتـاري ​نَـطَـقـتِ حُـبَّـاً، ف...