Ayman Asıltürk
مفارقات فلسفية.
العين كشاهد أخير.
في عينيك
لا أرى حزنًا،
بل تاريخًا طويلًا
من الصمت المتعلّم.
الوجع لا يولد قاسيًا،
نحن من نُهذّبه
حتى يصير مقبولًا،
وحتى يبدو التأقلم
حكمة.
كم من مظلومٍ
تعب من الشكوى،
وكم من ظالمٍ
نام مطمئنًّا
لأن العدالة
تُجيد التأجيل.
نحسب الصبر فضيلة،
وننسى
أنه غالبًا
عجزٌ مؤجَّل.
والخطر ليس في الألم،
بل في لحظة
لا يعود فيها
مستغربًا.
بقلم الأديب والشاعر.
Ayman Asıltürk. 12/022020
أيمن أصلتُرك





