الأحد، 12 يوليو 2026

فدوة خضر ريحان تكتب ..... بتذكر يا قلبي


 بتذكر يا قلبي

.........
.بتذگر يا قلبي وقت اللي كنا
ب هيك الدار
نقعد سوا،،، مع ولاد زغار
ونلعب سويّة بحقلة الجار
نگمّش فراشات ،،ونقطف
وردة السوسنة
ونفرفط وراقها اللي زغار
ونهمس بـِولدني،،، ونقول
بحبني،،،،ما بتحبني،،،
ويلعب
پـِ عقلنا،،،،الفاااار
لا هم،،،لا زعل ،،،ولا مَرار
كبرنا يا قلبي
وراحّ العمر ،،،،وقصر المشوار
تخمين
بعدك بتذكر ،،،هيك الصبي
وبيّو،،،الختيار
گنا عندو،،،نتخبى
ويراشقنا ،،،حجار
يوم اللي گنا ،،، عشاق
اتنين زغار
نتسابق ويسبقنا الطير
اللي طار
كبرنا يا قلبي
وصرت انا ختيااارة
وإنت،،،ختيااار
وبعدنا منقول يا ريت
بقينا سوا. يا قلب
ولاد . زغاااار.......
بقلمي/فدوة خضر ريحان

الدكتور حمزة جميل جانم يكتب ......الششتري وابن سبعين


 

بين طريق الجنة وطريق المعرفة: الششتري وابن سبعين

تُمثّل العلاقة بين المتصوف الشاعر أبو الحسن الششتري وفيلسوف التصوف ابن سبعين نموذجًا من نماذج التفاعل بين الفكر الصوفي والتجربة الروحية في الأندلس. فقد بدأت العلاقة على صورة تلمذةٍ وتأثر؛ إذ أخذ الششتري عن ابن سبعين، ونهل من رؤيته العميقة في التصوف، وخاصة ما ارتبط بفكرة التوحيد والمعرفة الباطنية.
كان ابن سبعين من أصحاب النزعة الفلسفية الصوفية التي تميل إلى التأمل في حقيقة الوجود ووحدة الحقيقة، وقد عُرف بأسلوبه العقلي العميق ومصطلحاته الفلسفية الدقيقة. أما الششتري، فقد امتلك قدرة مميزة على نقل المعاني الصوفية من مجال الفكر المجرد إلى فضاء الشعر والزجل، فجعل التجربة الروحية أقرب إلى عامة الناس، وألبس المعاني العرفانية ثوبًا شعريًا عذبًا.
وتُروى عن ابن سبعين كلمته الشهيرة مخاطبًا تلميذه الششتري:
"إن كنت تريد الجنة فسر إليهم، وإن كنت تريد رب الجنة فهلمّ إليّ".
وهي عبارة تعبّر عن اختلاف المقاصد في الطريق الروحي؛ فهناك من يطلب الجزاء والنعيم، وهناك من يطلب معرفة الله والقرب منه. وهي في جوهرها دعوة إلى تجاوز التعلق بالمظاهر والوقوف عند المعنى الأعمق للعبادة والسلوك.
غير أن الششتري لم يبقَ مجرد تابع لشيخه، بل استطاع أن يشق لنفسه طريقًا خاصًا، فجمع بين عمق التصوف وجمال التعبير، حتى أصبح شعره وزجله من أشهر ما وصل إلينا من الأدب الصوفي الأندلسي. فقد كان نجاحه في تبسيط التجربة العرفانية سببًا في انتشارها واتساع تأثيرها.
وهكذا تكشف علاقة الششتري بابن سبعين أن التلميذ قد يحمل أثر أستاذه، ثم يضيف إليه من موهبته وشخصيته حتى يصبح له حضوره المستقل. فالفكر لا يعيش بالتقليد وحده، بل ينمو حين تلتقي المعرفة بالموهبة، والتجربة بالقدرة على التعبير.
الدكتور حمزة جميل جانم
سورية إدلب كفر دريان

فاطمة البلطجي تكتب ....كرة القدم


 

كرة القدم

لعبة الصغار والكبار
تحمل أفكاراً وأسرار
حتى صار لها جمهور
من جميع الأقطار
يهتفون يصفقون
بين هزيمة وإنتصار
تركلها وتلحقها بإصرار
لتضعها داخل شبكة
خيوطها في لحظة تنهار
يتحكّم فيها بصفارة إنذار
حكم يقرر الخطأ إذا صار
ويرفع بطاقة استفسار
لعبة يديرها ألف سمسار
تفتقر النزاهة لا الإحتكار
أما أنت وحقيبة الأسفار
كم هدف أحرزت
لتستسيغ طعم الإنتصار؟
هكذا هي الحياة باختصار
نتدرب كيف نعيشها
ليلاً ونهار
من أجل كأس بلا مرار
أو جوائز بصرفها نحتار
ونلهث حتى اخر المسار
غير معترفين بالإنكسار
صفّر الحكم وزمن اللعب
ولّى والنتيجة في انتظار
من لبنان
فاطمة البلطجي

الخميس، 9 يوليو 2026

لطيفة لبريز تكتب ,,,,بين شرف الرسالة وسوق المجاملات


 **بين شرف الرسالة وسوق المجاملات**

ليس كل من حمل كاميرا صار صحفيا، ولا كل من حمل لقبا أتقن رسالته. فالإعلام يقاس بما يكتبه الضمير، لا بما يلتقطه البصر. رسالته أن يحمل صوت المواطن، ويكشف الحقيقة وينصف أصحاب الكفاءة، لا أن يوزع الأضواء وفق النفوذ والمصالح.
عندما تصبح الأقلام رهينة المجاملة يهمش المتفوقون، ويقدم من يجيد صناعة العلاقات على من يستحق صناعة الخبر. وحينها لا يعود الخبر رسالة، بل وسيلة للتقرب، ولا تصبح الكلمة موقفا، بل ثمنا يدفع أو منفعة ترتجى.
بعض الوجوه لا تبحث عن الخبر، بل عن الصورة التي تجمعها بذوي النفوذ، ولا تلهث وراء الحقيقة، بل وراء الرضا والإكراميات. فإذا غاب القلم حضرت المجاملة، وإذا عجز الفكر استعان بما يملى عليه، ثم عاد يتزين بريش ليس من صنعه، متوهما أن الأوسمة تمنح بكثرة التملق لا بصدق الكلمة.
ومن يعجز عن نسج فكرة من قلمه، ويستعير الكلمات كما يستعير المواقف سيظل صدى لا صوتا، وظلا لا أثرا. فالتقنيات أدوات تعين المجتهد لكنها لا تصنع كاتبا، ولا تمنح ضميرا ولا تخلق رسالة.
أما الخبر الذي يرفع قيمة المجتمع، والنجاح الذي يستحق أن يحتفى به فقد يؤجل أو يغيب إذا لم يخدم مصلحة أو يفتح بابا لمنفعة. وهكذا يصبح الميزان مائلا، لا يزن الكفاءة بل يقيس حجم القرب من أصحاب الجاه.
تحية إجلال لكل الإعلاميين والصحفيين الأحرار الذين حملوا رسالتهم بعلم وكفاءة وضمير، فجعلوا الحقيقة قبل المصلحة، والوطن قبل الأشخاص، والمهنة قبل المجاملة. أما الذين ارتدوا عباءة الإعلام ليجعلوا منها وسيلة للتقرب وتلميع الوجوه فليتذكروا أن الألقاب تعلق على الصدور، أما المصداقية فلا يمنحها إلا الناس، ولا يحفظها إلا التاريخ.""الريش المستعار لا يصنع نسرا""
بقلم لطيفة لبريز

د. مخلف خلف الإبراهيم يكتب .....حياك حبيب


 

حياك حبيب

حياك حبيب غالي على. القلب.
والروح
على طول الوقت حبيب تشغل
فؤادي
دائما تغيب عني حبيب وتشغل
الروح
تعذبني حبيب وماتسمع صوتي
أنادي
وينك حبيب. عود. . حاج. ألم.
وجروح
أنت السبب حبيب بجروح تنزف
ياخاين ودادي
تهجر. حبيبك دون. خبر.
وتروح
ماتعرف. حبيب. هجر
القلوب
العاشقه. فيها ضلم غير
مسموح
ياطير. خذمني. الرساله وصلها
لعزيز القلب والروح
وقله حبيبك اليوم معلنها في الدار
حدادي
تأكد حبيب في الهوى. القلب. لك
مرهون
وأنا حبيب على عهد. الهوى والحب
. باقي
د. مخلف خلف الإبراهيم

فدوة خضر ريحان تكتب ..... بتذكر يا قلبي

  بتذكر يا قلبي ......... .بتذگر يا قلبي وقت اللي كنا ب هيك الدار نقعد سوا،،، مع ولاد زغار ونلعب سويّة بحقلة الجار نگمّش فراشات ،،ونقطف ور...