الثلاثاء، 14 يوليو 2026

أ. سلمى رمضان تكتب ....اعلل قلبي


 

اعلل قلبي

أعلل قلبي في الغرام وأكتمُ
فعشقك يا جميلة القد يعدم
دقات قلبي أجهشت منتظرة
لجمال تَجُلَهُ الكواكب وتجثم
جرت دمعتي بمقلتي وجُرح
الوتين خافقا مقيما مبتسم
رعا الله جمالا خجل منه القمر
وأختبأ وراء النجمات يلطتم.
أعلل قلبي وإليه أصغي واترحم
وغرامي هائم في هواكي متيم
كيف أترجم ما يجول بخاطري
وأرحم حالي دونما لطم وشتم
كنت قبل رؤياك أعيش بلا قلب
واصبحت اليوم أريجك أشتم
كتبت برمش دمع العين كلماتي
ورثيت حالي وعلى هواك أترحم
بقلم أ. سلمى رمضان

سليمان دغش يكتب ......أنا ما أُريـــــدُ


 

أنا ما أُريـــــدُ/ سليمان دغش

لا أريدُ سِوى ما أُريـــــدُ
أَلِكُلِّ امرئٍٍ ما نَوى؟ أبَداً فَلَهُ ما أرادَ إذا ما
أرادَ، فكانَ لَهُ ما يُريـــــدُ
فَدَعِ الأُمنياتِ تُراوِدُ أحلامَها في الكرى واعتلِ الريحَ
في صهوةِ الروحِ فيكَ، فلا شيءَ يوقِفُها إنْ أرَدتَ، هلْ أحَدٌ
أوقَفَ الريح َيَوماً إذا فَرَدَتْ جانِحَيها على أفُقٍ لا نِهايَةَ فيهِ
ولا قَيَّدَتهُ أو قَيَّدَتها الحُــــدودُ
لا أريدُ سوى ما أريـــــدُ
كُنتُ أحلُمُ مِنْ صِغَري أنْ أطيرَ وأحسدُ سِربَ الفَراشاتِ،
أسألُ كيفَ لها أنْ تُحَلِّقِ رَغمَ هَشاشَتِها؟ تَرِدُ النارَ عِشقاً
لدِفءٍ تُراوِدُهُ شَغَفاً بالغِوايَةِ، ثَمَّةَ خيطٌ مِنَ النورِ يُبهِرُها
منْ بَعيدٍ فتَهمي إلى لَهَبِ النارِ في الاحتِراقِ الأخيرِ
على قُبلَةٍ نِصفُها الموتُ والنِّصفُ بَعثٌ جَديــــدُ
لا أريدُ سِوى ما أُريـــــدُ
كُلُّ شيءٍ إذا ما أردتَهُ أضحى قريباً، ولو كانَ
نجماً تَحَدّى مَجَرَّتَهُ في العُلوِّ، فَكُنْ عَينَ نِسرٍ يُباغِتُُ
قَنصَهُ مثلَ الرَّصاصَةِ في ساعَةَ الصِّفرِ، لا تَلتَفتْ نَحوَ
ظِلِّكَ يَلهَثُ خَلفَكَ، هلْ يَتعَبُ الظّلُ فاسبِقْهُ دوماً وثِقْ بِكَ وَحدَكَ،
إنَّ دَليلَكَ فيكَ اتَّبِعْهُ إلى آخِرِ الماءِ، مِنْ أوَّلِ النَّبعِ حتى
احتفائِهِ بالبَحرِ مُتَّحِداً بِذاتِهِ مِلءَ ذاتِهِ ما بينَ مَدٍّ وَجَزرٍ
وَجَزرٍٍ وَمَدٍّ، على هَودَجِ المَوجِ في قَبضَةِ الريحِ تمضي
لِغايَتِها في الوجودِ بِخَفّتِها تَحتَ خِفيَتِها، لا حُدودَ لِهيئَتِها
في المَدى اللانِهائيِّ مِلءَ الأثيرِ ولا قَيَّدتها القُيـــــودُ
لا أريدُ سوى ما أُريـــــدُ
إنَّ للحُلْمِ مُتعَتَهُ في النُّعاسِ الشَّهِيِّ على هُدُبِ الليلِ، والنومُ
مَوتٌ تَباطَأَ حدَّ التَّثاؤبِ، فاهبِطْ قليلاً بذاتِكَ مِنْ أُفُقِ الحُلْمِ
في وَهمِكَ العَبَثِيِّ، لقدْ طالَ نَومُكَ آنَ لكَ الآنَ أنْ تَستَفيقَ
لِتُدرِكَ معنى الحياةِ وغايَتَها مِنكَ فيكَ، وأَنَّكَ لا ما
حَلمتَ وَتَحْلُمُ، بلْ ما أرَدتَ وما تريـــــدُ
لا أُريدُ سِوى ما أُريـــــدُ
فأنا ما أردتُ أنا، وأنا أبَداً ما أُريـــــدُ

امين غيث يكتب ....حين يصبح الصمت لغة للعلاقات


 

حين يصبح الصمت لغة للعلاقات

بقلم / امين غيث
في زمنٍ تتسارع فيه الرسائل وتزداد فيه وسائل التواصل، يبدو أن الإنسان أصبح أقل قدرةً على التواصل الحقيقي. فكثيرٌ من العلاقات اليوم تعاني ما يمكن تسميته بـ"الصمت الانفعالي"، حيث يحضر الأشخاص بأجسادهم، بينما تغيب مشاعرهم واهتماماتهم.
ومن منظورٍ سيكولوجي، لا يكون الصمت دائمًا دليلًا على الهدوء، بل قد يكون استجابةً لضغوطٍ متراكمة، أو شعورًا بعدم الأمان، أو خوفًا من سوء الفهم. ومع تكرار هذا النمط، تتسع الفجوة بين الأفراد، ويصبح الحوار استثناءً بعد أن كان أساس العلاقة.
وتفرض الرؤية العصرية إعادة النظر في مفهوم التواصل؛ فالإعجاب بمنشور أو إرسال رمز تعبيري لا يغني عن كلمة صادقة أو حوارٍ دافئ. فالاحتياجات النفسية للإنسان، مثل التقدير والاحتواء والانتماء، لا تُشبَع عبر الشاشات وحدها، بل تنمو في العلاقات الإنسانية القائمة على الإصغاء والاحترام.
إن بناء مجتمعٍ متماسك يبدأ من أسرةٍ تتحدث، ومدرسةٍ تُنصت، ومؤسساتٍ تُعلي قيمة الحوار. فالكلمة الطيبة ليست مجرد وسيلة للتعبير، بل أداةٌ للعلاج النفسي، وجسرٌ يعبر بالإنسان من العزلة إلى الطمأنينة.
لذلك، فإن الاستثمار الحقيقي في مستقبل المجتمع لا يقتصر على التطور التقني، بل يشمل أيضًا تنمية الذكاء الانفعالي، وترسيخ ثقافة الحوار، لأن الإنسان سيظل في حاجةٍ إلى قلبٍ يفهمه قبل أن يحتاج إلى جهازٍ يوصله بالعالم.

دُّكْتُورِ نَبِيلِ اللَّوْحِ يكتب ....دُرُوبُ الْعِشْقِ لَا أَخْشَى مَدَاهَا


 قَصِيدَةٌ: دُرُوبُ الْعِشْقِ لَا أَخْشَى مَدَاهَا

لِلدُّكْتُورِ نَبِيلِ اللَّوْحِ – غَزَّةَ، فِلَسْطِين
...........................
دُرُوبُ الْعِشْقِ لَا أَخْشَى مَدَاهَا
بُلِيتُ بِهَا فَأَعْجَبَنِي صَدَاهَا
...............................
فَقَدْ كُنْتُ الْبَرِيءَ وَلَا أَهِيمُ
فَأَوْقَعَنِي بِسِحْرٍ مِنْ لَمَاهَا
.............................
شَعَرْتُ كَأَنَّنِي حَتْمًا سَأَلْقَى
عَزِيزًا غَابَ عَنِّي ثُمَّ تَاهَا
.............................
فَصِرْتُ أُفَتِّشُ الْآفَاقَ شَوْقًا
كَعُصْفُورٍ دَنَا يَرْجُو نَدَاهَا
............................
أُفَتِّشُ فِي مَيَاسِمِهَا نَهَارًا
فَتَاجُ الزَّهْرِ قَدْ أَبْدَى سَنَاهَا
........................... .
وَأَبْحَثُ فِي رُبَى الْأَزْهَارِ صَبْرًا
لَعَلِّي أَهْتَدِي يَوْمًا هُدَاهَا
..............................
سَلَكْتُ شِعَابَهَا شَوْقًا وَصَبْرًا
فَمَا وَهَنَتْ بِقَلْبِي مُنْتَهَاهَا
..............................
أَطُوفُ حُقُولَ أَزْهَارِي الْجَمِيلَا
وَقَلْبِي كَمْ دَنَا يَرْجُو رِضَاهَا
.................................
وَأَسْمُو فِي فَضَاءِ الْكَوْنِ حُرًّا
وَكَمْ أَرْجُو يَدِي تَلْقَى يَدَاهَا
..............................
يُلَامِسُ طَيْفُهَا شِعْرِي بِلُطْفٍ
فَأَكْتُبُ عِنْدَمَا أَلْقَى هَوَاهَا
.................................
وَكَمْ سَهِرَتْ عُيُونِي فِي رُبَاهَا
أُرَاقِبُ فِي الدُّجَى بَدْرًا كَسَاهَا
.............................
إِذَا مَرَّ النَّسِيمُ عَلَى ضُحَاهَا
شَرِبْتُ الْعِطْرَ حَتَّى مِنْ شَذَاهَا
...........................
وَلَمَّا ضَاقَ بِي دَرْبِي مِرَارًا
وَجَدْتُ السُّلْوَ فِي حُلْمٍ رَعَاهَا
...........................
أُحِبُّ مِنَ الْمَحَبَّةِ كُلَّ دَرْبٍ
إِذَا مَرَّتْ خُطَايَ عَلَى خُطَاهَا
.............................
وَمَا طَلَبَ الْفُؤَادُ سِوَى وِصَالٍ
يُبَدِّدُ مَا تَرَاكَمَ مِنْ أَسَاهَا
............................
فَإِنْ جَارَ عَلَيَّ اللَّيْلُ يَوْمًا
فَحَسْبِي أَنَّنِي أَحْيَا رَجَاهَا
.............................
وَإِنْ غَابَتْ عَنِ الْأَبْصَارِ يَوْمًا
فَفِي أَعْمَاقِ قَلْبِي كَمْ أَرَاهَا
.............................
سَأَبْقَى فِي هَوَاهَا مُسْتَهَامًا
وَلَوْ طَالَ الزَّمَانُ بِمَا بَلَاهَا
............................
فَلَا مُلْكُ الدُّنَى يُغْرِي فُؤَادِي
وَلَا زَهْرُ الرَّبِيعِ إِذَا اجْتَبَاهَا
............................
فَحَسْبِي أَنَّ لِلْعُشَّاقِ دَرْبًا
إِذَا صَدَقُوا الْهَوَى نَالُوا مُنَاهَا
...............................

أ. سلمى رمضان تكتب ....اعلل قلبي

  اعلل قلبي أعلل قلبي في الغرام وأكتمُ فعشقك يا جميلة القد يعدم دقات قلبي أجهشت منتظرة لجمال تَجُلَهُ الكواكب وتجثم جرت دمعتي بمقلتي وجُرح ا...