سفينة الأوهام
بقلمي / ليلى رزق
من أين جاءت الدنيا؟
وكيف كانت؟ وما هي الآن؟
هل كان كل شيء في الحسبان؟
ومتى كان الزمان؟
وهل أنت فارس الفرسان؟
أم أنت حطام الأيام؟
أنت القوي في وجهي..
أم الضعيف أمام الاختيار
أأنت الشراع في نظري
أم أنت الضياع
وكلماتك والصوت الهادئ
كموجة خفيفة تحملني
من زمان لزمان
وها هي الخطة
قد صارت
وما بقى غير الآلام
وأين السفينة؟
وأين ذهب القبطان؟
أكانت الحرب شرسة؟
أم كنت هشًا وانكسرت في الحال
وكيف تختفي سفينة الأوهام؟
وهل يستطيع الوهم الاختفاء؟
كلها مجرد خيالات
سقط القناع وانكشف
كل ما كان..
وجاءت الدنيا في ثيابها
جميل ولونه شفاف
تقص ما كان منها
وكيف جاءت وكيف كانت
ها هي الدنيا تتكلم
ويشهد الزمان
أن الفارس ليس ككل الفرسان
وأن القبطان هرب
وأن الحرب شرسة
وأن ما يبقى في الساحة غير الرجال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق