" سأظل أكتب عنك "
سأظل أكتب عنك دون أن أذكرك
لو كانت لك ذرة ود ستخبرك بما جد
في كل سطر حروف من ذهب تنعشك
لو تدرين كم كتبت و نشرت
و رددت خلف السطور إسمك
زرعت لك حدائق ورد و ياسمين
في غيابك المتكرر لم تتمر و لم تنتج شيئا
رغم ذلك ظللت أسقي مساحات خلاء
لعل و عسى تطلع أنوار بسمتك في لحظة هيام
لم يجرؤ أحدا و لم يسأل ما السر
حتى الورود
و الأزهار في غيابك لم تكبر
بقت تنتظر طلتك لتبارك لك المسعى
أحلام إن كانت تحققت
كانت أفتت لنا بما يعيد للفؤاد راحته
و أعادت مفاتن ليالينا الملاح
و جادت بما يطيب الخواطر و يسعد النفس
لكنك سمعت لمن ليس من الإحساس ما يسعد
بكاء
الليالي العجاف
لم يترك لك فرصة للنهوض
الأيام تمشي مسرعة كأنها ساعات
لن تشفي الذات
مواقف مضحكة لا تشبع الروح
أحلام الأمس القريب باتت تتناثر في الهواء
ليس لها من أمل أن تعود
رياح هوجاء أمطرتها غبار الليالي العجاف
ركنتنا خلف ستائر متحف مفروشات
الغير قابلة للإستعمال
من كثرة ما شفنا تهنا وسط الشعاب
نسأل الزمان عن الجزء الأجمل فينا
مشاعر الرغبة للإستمرار
ما عاد لها من جدور لتحييها !...
بقلم عبدالكريم يسف :

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق