الأحد، 17 أغسطس 2025

سفير السلام عبدالحميد حسن الصعيدي يكتب .... أبتي جزء ١


أبتي جزء ١

ألف أنوار يرتسم ُ في رونق مشرقها العظم ُ
باء بسمات مصدرها قلب بالرقة يتسم ُ
تاء ترنيمة إحساس تتدفق داخلها القيم ُ
ياء ينبوع من كرم وبدونك لا يحلو الكرم ُ
أبتي يا فجرا مبتسما تنساب برقته النعم ُ
يا غيث حنان يغمرنا من فضل المنعم ينسجم ُ
يا نبع أمان لولاه بجفاء تهلكنا القُحٓم ُ
يا روضة طهر زاخرة بثمار نقاء يُحتٓرٓم ُ
وظلال عطاء مزدهر ما فيه رياء أو ندم ُ
يا سر سكينة أنفسنا عن وصفك قد عجز القلم ُ
يا من في العمر عهدناه نورا لا تخفته الظُلٓم ُ
نفحات صفاء منبثق من نبض تعمره الشيم ُ
قبطان سفينة بهجتنا العسر بحكمته عدم ُ
درعا في وجه شدائدنا يخشاه الوهن وينهزم ُ
أنسا قد صب حلاوته فانزاح من العمر السأم ُ
في حضنك نسمع ألحانا وكأن الحضن له رنم ُ
يا من لتصون كرامتنا ويوطد عزتنا الشمم ُ
في العيش سعيت بلا كلل الجد رفيقك والهمم ُ
كرست العمر لتحفظنا من اي لغوب يحتدم ُ
ومضيت بجهدك مصطبرا لم يثن عزيمتك الألم ُ
ولكي لا نشعر كم نشقى فيزاحم بهجتنا الغمم ُ
أخفيت دموعك يا أبتي بطلاقة وجه يبتسم ُ
وأساء إليك ذوو حسد بمجون تسكبه التهم ُ
ولأنك نبض من رهف بر حسن سمح سلم ُ
ما كنت لذاتك منتقما هيهات الظالم ينتقم ُ
للقصيدة جزء ثان
من ديواني على باب الكريم
سفير السلام عبدالحميد حسن الصعيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شيماء العناق تكتب....عظيم أن تكون أخا

   عظيم أن تكون أخا ... عظيم أن تكون أخًا في الاسم والقرب، لكن الأعظم أن تكون سندًا في الغياب، ونبضًا يطمئن في لحظات الانكسار. عظيم أن تشارك...