الخميس، 14 أغسطس 2025

عبد الله سعدي يكتب...مدن الطين والريح

 

مدن الطين والريح
بقلم عبد الله سعدي
على سقفٍ يطلّ على الأزمنة،
تصطف الأعشاش
كمدنٍ صغيرة
بنيت من الطين والحلم.
كل مدينةٍ تسكنها حكاية،
كل بابٍ مفتوح على سماءٍ بعيدة.
السنونو
تسافر بين هذه المدن
كما يسافر العشّاق
بين قلوبٍ يعرفونها
ولا يمتلكونها.
الريح
ساعي بريدٍ أزلي،
يحمل أخبار الراحلين،
ويعيدها
في مواسم العودة.
وحين تهبط الأجنحة،
تضيء المدن،
ويزهر الطين
كأن الذاكرة
أرضٌ لا تجفّ.
---

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

د ـ علاء أبو شحاتة يكتب.... لا تفعل ولا تسألني لماذا ؟

  لا تفعل ولا تسألني لماذا ؟ لا تنساق خلف مشاعرك وتسلم قلبك دفعة واحدة ، وإن كان من أحببت يستحق ويؤتمن ، أما عن السبب فلا تسألني لماذا ؟...