الثلاثاء، 26 أغسطس 2025

د . عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات يكتب ....نماذج مُشرفة للوفاء وحفظ الجميل


 نماذج مُشرفة للوفاء وحفظ الجميل .

من الأخلاق العظيمة التي دعا إليها الإسلام خُلق الوفاء وحفظ الجميل لمن أحسن إلينا ، وهذا الخُلق لا يتصف به إلا الأتقياء ، فالتقي هو من يضع الأمور في وضعها الطبيعي ولا يجحد أفضال الناس عليه بل يُقر بها لأصحابها ويَردُ على المعروف بمعروف مثله ، فهذا الإمام أبو حنيفة -رحمه الله- يقول: "ما صليتُ منذ مات شيخي حماد، إلا استغفرتُ له مع والدي، وإني لأَستغفر لمَن تعلَّمتُ منه علمًا أو علَّمته علمًا!".
وهذا أبو يوسف -رحمه الله- أحد تلاميذ أبي حنيفة يقول: " إني لأدعو لأبي حنيفة قبْل أَبويّ!".
وهذا الإمام أحمد -رحمه الله-: تلميذ الإمام الشافعي يقول : " ما بِتُّ منذ ثلاثين سنةً إلا وأنا أدعو للشافعي وأستغفر له! ".
وأجاد وأفاد الإمام الشافعي -رحمه الله- حيث قال: " الحر مَن راعى وداد لحظة، وانتمى لمَن أفاده لفظة" .
هؤلاء العلماء العِظام الذين فهموا الدين فهماً صحيحاً وطبقوه تطبيقاً عملياً ، فكان الجزاء من الله من جنس العمل ، فشاع علمهم بين الناس وحفظه الناس في الصدور وفي الكتب جيل بعد جيل .
اللهم انفعنا بنور القرآن والسنة وجازي من أحسن إلينا بمعروف الفردوس الأعلى من الجنة.
بقلم . د . عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شيماء العناق تكتب....عظيم أن تكون أخا

   عظيم أن تكون أخا ... عظيم أن تكون أخًا في الاسم والقرب، لكن الأعظم أن تكون سندًا في الغياب، ونبضًا يطمئن في لحظات الانكسار. عظيم أن تشارك...