الأحد، 1 فبراير 2026

سامر حسن يكتب.... دعيني ..


 دعيني ...

دعيني أسير فوق اشلاء القلب
فوق الشعور بحبكِ
فوق الخطايا معكِ
واقع على الأرض تحت أثقال الذنوب
بروحٍ تترك الجسد معلق بكِ
وتختفي اختفاء المروج والفرح
دعيني أسير بجواب
لا بقسوة الكلام ...
ولا لوجه غضبة منكِ
ولا لصوتٍ داخلكِ
بل الى الرحمن صبور
لا راجياً منكِ ولا اليكِ
الحب سلطان للقلب بكِ
ولا سلطان على القلوب يا ....
ولا للصوت الحزين
ومريم يوماً الي يسوع
تحمل بداخلها صدق ...
بأسمائها وقوة لا ترى
هكذا الحب يولد ...
مثل وطن ...
من شواهد القبور
من الثلج وما سؤال اليه الا الماء
والبذور لا تحتاج الى دليل
والعطر لا يَشمه الفقير الا التبرك به
ورحمة ...
والزهور تسحق تحت الأقدام ...
وانت والحقيقة نسيان
في عالم الأ نسان
فأين حبك وكلامك ...
ضاع مثل وطن بلا انسانيه ...سامر حسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كريستين أفرام تكتب .....الحبّ: صيرورة الكائن

    الحبّ: صيرورة الكائن الحبّ ليس شعورًا عابرًا ولا تملّكًا للآخر هو اهتزاز واعٍ ينسجم مع جماليات الكون مع المدارات التي تجعل الكائنات مختل...