خارج الزمان
وجهكِ لوحةٌ وعيناكِ بحيرةٌ
غمرتها الرؤى
قلوبنا تتشابهُ لكنَّ اللقاءَ بيننا
جدارٌ من ملح
لا نملكُ إلا صداقةً عابرةً
تحت قيودِ المنع
شعري يتحركُ كجنازة بلا مشيعين
خلفَ قضبانِ الموت
نصفُ عمري خارجَ الزمان
أحلمُ في ساحاتِ النعاس
أذوبُ كلَّ يومٍ من أجلِ وطنٍ
اسمُه الحرية
تنزفُ القصائدُ بدلَ العتاب
وفي غربتي
وردةُ شهيدٍ ترفضُ أن تذبل
سمير كهيه أوغلو
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق