عيد الحب ليس حكرًا على العاشقين فقط،
ولا هو مناسبة مرتبطة بوجود شابٍ وصبيةٍ في علاقة.
الحب أوسع من ذلك بكثير… وأعمق.
الحب يسكن في تفاصيل حياتنا اليومية:
في دعوة أمٍّ صادقة لابنها،
في صديقٍ لا يخذل،
في أخٍ يساند،
في جارٍ يبتسم،
وفي كلمة طيبة نمنحها دون مقابل.
ليس من لا يملك “حبيبًا” يفتقد الحب،
فكم من قلوبٍ غير مرتبطة لكنها مملوءة دفئًا وحنانًا وصدقًا،
وكم من علاقاتٍ تخلو من المعنى رغم وجود الألقاب.
الحب ليس حالة اجتماعية،
ولا صورة تُنشر،
ولا هدية حمراء في يومٍ واحد من السنة.
الحب أسلوب حياة…
هو احترام، واهتمام، ورحمة، وقدرة على العطاء دون انتظار.
في عيد الحب يمكن أن نُهدي وردة لأم،
ورسالة شكر لصديق،
ودعوة خير لمن نحب،
بل ويمكن أن نُهدي لأنفسنا لحظة تقدير ورضا.
فالحب لا يُقاس بعدد القلوب التي نتلقاها،
بل بعدد القلوب التي نُدفئها.
وكلما وسّعنا معناه في داخلنا…
ازدادت حياتنا نورًا وطمأنينة.
بقلمي
المستشارة د.هيام علامة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق