رسالة وعي للعالم
أنا لا أكتب لأعلّم،
ولا لأقنع،
ولا لأنتصر في جدال فكري.
أكتب لأن الإنسان، في هذا العالم،
صار يحتاج من يذكّره بنفسه.
أكتب عن الوعي، لا كترف فكري،
بل كضرورة إنسانية،
لأن غياب الوعي هو الجذر الحقيقي للعنف،
ولأن الظلم لا يولد من القوة،
بل من الجهل المقنع بالخوف.
أؤمن أن تمكين المرأة ليس شعارًا،
ولا مواجهة،
بل استعادة لحق إنساني أصيل:
أن تكون المرأة واعية بذاتها،
حرة في قرارها،
وشريكة كاملة في صناعة الحياة.
رسالتي ليست أن أقدّم أجوبة جاهزة،
بل أن أطرح أسئلة توقظ،
وتزرع شكًا صحيًا يقود إلى حرية داخلية
أعمق من أي خطاب.
أنا أكتب للمرأة…
وللرجل…
وللإنسان حين يقرر أن يكون واعيًا، حرًا، لا خاضعًا.
— الأستاذة لين الجراماني
مفكرة عربية في الوعي الإنساني والتنمية البشرية وحقوق الإنسان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق