قصة قصيرة
فيلم الست
بقلم شريف شحاته مصر
بعد رحلة شاقة من البحث عن عمل دون جدوى إستقل الأستاذ هاشم فؤاد حافلة نقل الركاب وبالكاد وجد مقعدا خالياً ليجلس بعد الإرهاق الشديد فبعد إحالته إلى المعاش أصبح الدخل زهيدا لا يكفى الحاجات الضرورية تنبه على صوت فتى يتحدث مع زميلته بجانبه قائلا فيلم الست فاشل جدا والبطلة سيئة قالت الفتاة على العكس الفيلم رائع والبطلة رائعة سأله الفتى هل رأيت الفيلم يا عماه قال هاشم لا يا بنى لا لم أشاهده ثم سرح طويلا وهو يتحدث مع نفسه فى حياتى فيلم آخر لمجموعة من الستات وليس ست واحدة الست زوجتى التى تنتظرني بفارغ الصبر لكى تطمئن هل وجدت عملا أم لا والست إبنتى التى تنتظرني لهذا السبب لكى أستطيع دفع أقساط جهازها أووووووه والست صاحبة العقار الجشعة التى تنتظرني لكى تنقض على لأنى تأخرت فى دفع الإيجار أه نسيت والست شقيقتى والتى كلما ذهبت لزيارتها تشكو من صعوبات الحياة وضيق الرزق وعدم قدرتها على شراء الأدوية للعلاج وكأنى أنا الأمل الوحيد لها أه من فيلم الست الذى أعيش فيه تنبه على صوت الفتى وهو يقول الصورة كانت قاتمة والأحداث غير مرتبة قال فى نفسه الصورة قاتمة جدا لكن الأحداث مرتبة للقضاء على تنبه مرة أخرى لسؤال الفتاة وهى تقول عماه من المؤكد أنك من محبى الست أم كلثوم فما هى أغنيتك المفضلة لها إبتسم هاشم بحسرة ثم رد عليها أحب أغنية أروح لمين وأقول يا مين ينصفنى منك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق