على سرير الحمى
.
أكتبك حبيبتي
و جسدي يفاوض النار
على هدنة مؤقتة ..
أكتبك حبيبتي
و الحمى تصعد
لكن اسمك
يهبط ككمادة
على جبيني ..
غريب أمرك
كلما ارتفعت حرارتي
انخفض خوفي ..
كأن جسدي يمرض
كي يفسح للقلب
مساحة أنقى
ليحبك دون ضجيج ..
أنا الآن
نصف إنسان ..
نصف حنين ..
أتنفسك
بدل الهواء ..
و أقيس الوقت
بعدد المرات
التي أتخيل فيها
يدك
على جبيني
لا لتطمئني
بل لتقولي :
" ابق !..
فالوجع عابر
و أنا هنا " ..
لو تعلمين
كم تبدو الحياة بسيطة
من سرير الحمى !..
لا أريد العالم
و لا المعارك
و لا إثبات أي شيء ..
أريد فقط
أن أشفى
كي أعود
و أمرض بك
على مهل ..
إن شفيت
فلأن اسمك حبيبتي
دواء ..
و إن طال المرض
فلأن قلبي
يؤجل الشفاء
خشية أن يفقد
هذا القرب الشفيف
منك ..
***********************
بقلمي
امبارك الوادي
المملكة المغربية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق