إن كان لي وطن فوجهك وطني
وأن كان لي دار فحبك داري
حبك قدري وعدي انتظارك
وأنتِ حياتي ياعمري الباقي
قسماً وعهداً وصدق اخلاق
أنتِ صباحي ومسَائي
و شمسي وقمري في الليالي المُظلماتي .
أنتِ سكنت وتبني كياني
أنتِ الجمر الصامت بلا جواب والنيران التي لا تخمدها أشواقي
لماذا. ؟
هل كسرت أحلامي مواطني بك
كمواطن لوطنه بلا حب ولا سلام قولي زيني احلامي ...
او امسحي حبك من قلبي بالاكتفاء
وانسحاب من كل خيالات
يامن تزين فيك قلبي بأجمل الوعود
فهل اعطي لحبك لي مجال
ام تدوس كرامتي على عواطف بلا تقدير منك
اناقش وجداني بك وتسعى الكلمات
اليك بما كتبت في البداية اليك
ولكن لا زال بك الحزن يغطي قلبك
واحيانا الانتقام من ماضي
كوني جواباً يا وطني
كوني حضن وامان وسلام
بالوطن جرح وانا النازف به اليك
فأما الاحتواء او الكفن
ولا تجعلي أمنياتك ترافقني
وترتقي أنّ لم تكن صدق بحبي
قولي احبك بصدق
وصلي البناء وقَصِرِي مسافات الطرق
والروح معك والاحساس
أنتِ النور لعين ومحكمة انت به قرار
فهذا الوطن ما عاد يتحمل احزان كوني او لا تكوني....
سعادة ودفء وعشق وقرار من أعماقك...
فأنا قلت وأقسمت بك وطن ...
وحبا وتعهدت أنّ أحميكِ
لان هويتي الانتساب يا وطن
أنتِ نظري وعيوني بوطن ٍ
يليق بك فيه السلام يا حياتي
أقدم حبي لك ...يا وطن تجلت
فيه محاكم ...
أنٌتِ كنت مستشارة القضيه
أخيرا .الوطن عنوان المحبه والاخلاص .
وانت الروح والعهد الذي بك يكتمل البناء
.سامر حسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق