ألهوى غرائز الفؤاد
بقلمي هيثم أبو أُسار
مامن قول جزافاً قطعاً تنضى
ماثورالكلام حِكَمٌ لها عزاها
مشيئة الرحمن بالروح مفدى
لحفظ الخلق بأنواعه زراها
إقتران بزوج للحرام تصدى
وحفظ النوع بنسل قد ملاها
وربطاً بالوتين عطفاً يشدى
فالزوجين جزباً بحب قلاها
الحب قدس الاله سره وكوى
قلوباًتغفل فتجنح على هواها
فغرزى بالفؤاد وتتيمه بالهوى
اعطى كل بهجة للايام حلاها
فصاربكل يوم للعيش معنى
بانتظار المواعيد وما تلاها
من نبض الوتين في الجوى
فقد تكامل الايمان بصداها
فقيل لكل من اسقام واهتدى
ما أكمل نصف دينه لولاها
فهمانال من رشد وعز تنامى
يبقى موسوما بنصف بلاها
فصار الايمان هو سر الهدى
وافلح ذو بصيرة ما تخطاها
هيثم أبو أُسار سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق