ماذا لو اخبرتك..
وقلت ....لك ...
أنتِ يا..
أن انتظاري لمحادثتك
فسبحان من اسرى بك في دمي...
وجعل اللغة اسلوب التعارف والإفصاح والتفاهم لا الهروب .
وأمتلكت خيوط لهفتي اليك
ورتلت الحب بنبضي تراتيل الخلود ...؟
والعيش معك للأبد
لا اعلم ألاّ أنكِ تفكري برد .
ولكن تعيشين متشابكة الافكار
في ....ربما عزمت القرار
ولااعلم كم مليون خطوة بيننا ..
ولا اي جواب يجمعنا وانت عملت
بهذا الغضب الذي صار له تصرفك .
ز أعلم أنكِ ...
على بعد نبضة من قلبِ لا أكثر.
فهل هذا يليق بك جوابا .
ام انكِ تطالبه اكثر .سامرحسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق