الأربعاء، 14 يناير 2026

سَعْدِي النُّعَيْمِي يكتب.....كيفَ أكونُ


  كيفَ أكونُ —

كَيفَ أَكُونُ لَكِ زَائِرًا،
وَأَنْتِ مَنْ عَلَّمَنِي
أَنَّ الحُبَّ هُوَ الوُجُودُ؟
كَيفَ أَكُونُ لَكِ زَائِرًا،
وَأَنْتِ مَنْ سَكَبَ الشَّوْقَ
فِي الرُّوحِ وَفِي العُيُونِ؟
لَنْ أَرْضَى أَنْ أَكُونَ لَكِ زَائِرًا،
بَلْ سَأَكُونُ فِي وِطَابِ قَلْبِكِ،
جَلِيسَ شَوْقٍ حنون
فِي بَعْضِ الأَحْيَانِ أَبْحَثُ عَنْكِ،
فَأَجِدُكِ قَمَرًا بَيْنَ النُّجُومِ.
وَأَبْحَثُ عَنْكِ فِي دَاخِلِي،
فَأَجِدُكِ تَحْتَ الضُّلُوعِ تَسْكُنِينَ.
وَأَبْحَثُ عَنْكِ بَيْنَ قَرَاطِيسِي،
فَأَجِدُكِ شِعْرًا مِنَ الغَزَلِ وَالفُنُونِ،
فِيهِ مِنَ الحُبِّ جُنُونٌ.
تَعَوَّدْتُ عَلَيْكِ لِأَنَّنِي
أَجِدُ فِيكِ الأَمْنَ وَالسُّكُونَ.
سَعْدِي النُّعَيْمِي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

د ـ علاء أبو شحاتة يكتب.... لا تفعل ولا تسألني لماذا ؟

  لا تفعل ولا تسألني لماذا ؟ لا تنساق خلف مشاعرك وتسلم قلبك دفعة واحدة ، وإن كان من أحببت يستحق ويؤتمن ، أما عن السبب فلا تسألني لماذا ؟...