همس الروح
يكفيني أنك مررتَ بعمري،
كنتَ نورًا عابرًا، ولمسَ القلب بلا صخب.
باقٍ في صمت الروح،
كهمسٍ بين النفس والسماء،
كنبضةٍ تخطّ أثرها في الأبدية.
علّمتني أن اللقاء الحقيقي
ليس ما يُرى، بل ما يُحسّ في الأعماق،
أن الحب لا يُقاس بالزمان،
بل بالقداسة التي يزرعها في القلب.
فإن غبتَ، يكفيني أن الروح تعرفك،
وأن القلب عرف مرةً كيف يُحب
بلا شكل، بلا حدود، بلا نهاية
بقلمي
المستشارة د.هيام علامة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق