الجمعة، 23 يناير 2026

محمد عيسى بن عبدالله يكتب.... نلتقي بالجنه

 

نلتقي بالجنه
تهاني با قلب البعد ويا موتي والحره
مهجور والبعد طاغي والغياب والنفره
شوفك معذب وساكب من الدمع مجره
عين الحب ذايبه وعينك ما عليها مقره
تبغاك حوبة الرهف والشوق للشوق غفره
كبر لومك وحومك ومهيوب بالغلا ومسره
لوحدك تشتكي ولا عندك ندم وتقره
تركت العناد وعلا هواك فوق عمره
ليتك في باب القول مسراع وشب حظه
ولا مكتوف وما يفكك من الهوى مره
طير يجنح فوق السحايب والرسن جره
مقيود للغلا ولا مفقود ما تعرف رده
صويب بالوله مفتون وروحك عذره
باب الغظي سراح واسع وقلبك ممره
لا يثناك عنه بد ولا شي يمنعك منه
لانك عصي وقلبك جريح ما يصغا ونه
وان غدا بعيد جوة الحشا دوم مقره
ولا صورته شوف بوسط العين ثمره
مكتوب ورسمه طبع يا الترف مسره
بين الضلوع محله والحنايا مكنه
كيف وضيف وهيف يا حلاته ورهنه
بو حب ولا يرمقه غير رمق عين ومحبه
الحلا وصفه والوجه قمر مكتمل خلقه
نور البدر طالع والفضا ساهر بالمجره
احبه واوده وروحي مع روحه بكل ذره
ليتني وياه بدنيا غريبه ونلتقي بالجنه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

همسة من همساتي بقلمي

  همس الروح يكفيني أنك مررتَ بعمري، كنتَ نورًا عابرًا، ولمسَ القلب بلا صخب. باقٍ في صمت الروح، كهمسٍ بين النفس والسماء، كنبضةٍ تخطّ أثرها في...