قبس من النور
حتى الندم على المعصية نؤجر عليه؛ أخجلتنا برحمتك يا رب.
دعِ المقادير تجري في أعنّتها،
ولا تبيتنّ إلا وأنت خالي البال،
فما بين غمضة عين وانتباهتها
يُغيّر الله من حالٍ إلى حال.
من لزم الحمد تابعت عليه الخيرات، ومن لزم الاستغفار فُتحت له المغاليق، ومن لزم الصلاة على رسولنا الحبيب نال ما تمنى، وغُفر ذنبه، وكُفي همّه.
من أعظم أسباب الفرج كثرة التسبيح، قال تعالى:
﴿فلولا أنه كان من المسبّحين للبث في بطنه إلى يوم يُبعثون﴾.
اللهم إن منعت فكم أعطيت،
وإن أخذت فكم أبقيت،
فلك الحمد على ما أعطيت، ولك الحمد على ما أبقيت.
حافظوا على قول: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»،
أولها توحيد، وأوسطها تسبيح، وآخرها استغفار.
غفر الله لي ولكم أجمعين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق