●●● ياساكن القلب ●●●
يا ساكنَ القلبِ هذا الخفقُ يُخبرني
مَن يسكنُ القلبَ أنَّ النبضَ يهواهُ
مع كلِّ خفقةِ قلبٍ بتُّ أذكرهُ
فنبضُ قلبي مرهونٌ بذكراهُ
آهٍ من الهجرِ آهٍ ثمَّ أوّاهُ
يزورني طيفُهُ ليلًا يُسامرني
يطولُ ليلي ولا أنسى مُحيّاهُ
وكم سهرتُ طوالَ الليلِ منتشيًا
بلحنِ حبٍّ معًا كنّا عزفناهُ
طالَ الغيابُ وأضناني تباعدُهُ
أهوَ الرحيلُ… أمِ الهجرانُ معناهُ؟
ما زلتُ أكتبُ شوقي دونما أملٍ
كأنَّما الشوقُ أدمى القلبَ أبكاهُ
قدِ استبدَّ هيامي فيهِ واعجبي
كيفَ الهيامُ بخلٍ صرتُ أخشاهُ
فالصبرُ خانَ وقلبي اليومَ مُنكسِرٌ
فكيفَ تنسى هوًى كنّا بنيناهُ
ما خانَ قلبي عهدًا قد وعدتُ بهِ
خان الوعودَ وعهدًا قد قطعناهُ
ما كنتُ أطلبُ غيرَ الوصلِ يجمعُنا
لكنَّ دربَ الهوى يبدو أضعناهُ
وسوفَ تأتي بيومٍ فيهِ معتذرًا
لا ينفعُ العذرُ… كيفَ الغدرَ أنساهُ؟
إن غِبتَ عنّي فقلبي لا يُفارِقُني
يبقى عليكَ وإن خانتْه دنياهُ
سند العبادي – صائد الدرر
20 / 1 / 2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق