السبت، 31 يناير 2026

أحمد يوسف شاهين شاعر وأديب يكتب..... ليتنا ما تقابلنا


 هذه القصيدة

جذء من سلسلة ليلى بعنوان
ليتنا ما تقابلنا
جئتُ الحياة لا أدري
أقَدُرك هذا أم قَدَري
نموتُ في جسد أحيا
ء من البعاد ياعمري
حاولنا قدر ما أمكن
وجاء وراءنا يجري
و جاء الحزن و تمَكَّن
كأنه بالدما يسري
***
كأن الحزن مُشتهياً
أن يدخل حكايتنا
رأيت الحزن كالوحش
و يتسلل بقصتنا
فلم يُعجبهُ مانحنُ
و لا دامت صداقتنا
كأن الجُرحْ يا ليلى
يبيت ببهوْ ليلتنا
كأن الفرح منسي
و مقتولٌ ... برائتنا
سجينين و بالسجن
قد شُنِقَتْ علاقتنا
***
فيا ليت ما كنا
فلا كان
ولا كُنا
و ليت ما رأيناه
فلا ذكرى
ولا أين؟
بنينا القصر من ذهبٍ
و شوارٍ... محبتنا
فلا بالقصر أُسْعِدْنا
ولا عادت بشاشتنا
ولا بالقصر يا ليلى
بهِ ليلةٍ بِتْنا
***
يا ليلى البعد أرهقني
يبيت بكل أركاني
كأن الحزن يا ليلى
قد استوطن بعنواني
كتتر عظيم أنهكني
همجيٌ وعدواني
يريدُ جلائي يا ليلى
فكيف يكون إبعادي
و تلك حدود أوطاني
فكيف أعيشً مُغتَرباً
و انتي يا ليلى عنواني
انا يا ليلتي صرحٌ
و جاء البعد أرداني
وتأتي براثن الأحزان
مهدمة لأركاني
حطاماً صرتُ يا ليلى
ركاماً ...هذا..أرداني
فأفجعني وأتعبني
و أفقدني وأنهاني
و أجلسني وأفلسني
وأتعسني وأعياني
وأسكتني وابهتني
و أصرخني وأبكاني
وأبكمني وأعماني
وصم أثيرُ أذاني
أنا كالطابةِالحمقا
ء أبعدني وأدناني
تعبتُ تعبتُ يا ليلى
فإن الحزن آذاني
أقول صراحةأصبحت
أرى في الحزن إدماني
و أتساءل أيا ليلي
أقدركِ هذا أم قدري
وهذا الليل قد داج
ألا فلينبلج فجري
لنا اللهُ لنا اللهُ
و يولدُ فيّْ بزوغ فجري
بقلمي أحمد يوسف شاهين
شاعر وأديب
جمهورية مصر العربية
٢١يناير٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كريستين أفرام تكتب .....الحبّ: صيرورة الكائن

    الحبّ: صيرورة الكائن الحبّ ليس شعورًا عابرًا ولا تملّكًا للآخر هو اهتزاز واعٍ ينسجم مع جماليات الكون مع المدارات التي تجعل الكائنات مختل...