الأربعاء، 8 يوليو 2026

ابو العدس غالب عبابنه يكتب ..... قالوا لك


 قالوا لك :

ﺃﻧﺖ ﻣِﻦ ﺧﻮﻑ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻓﻲ ﻣﺮﺽ
ومِن خوف الفقر في فقر
ومن خوف السحر والعين في هَمٍّ و اكتئاب
ومِن توَقع المصيبة في مصيبة أكبر منها
أحيانا يأتي مرض القلب من الخوف من مرض القلب،
ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺎﻟﻠﻪ ﻋﺰَّ ﻭﺟﻞَّ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﻌﺎﻗﺐ ﺍﻟﻤﻌﺮﺿﻴﻦ عنه ﻳﻨﺰﻉ ﻣﻦ قلوبهم ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻷﻣﻦ، وﻫﻢ ﺃﻏﻨﻴﺎﺀ ﻭﺃﻗﻮﻳﺎﺀ ﻭﺃﺫﻛﻴﺎﺀ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺧﺎﺋﻔﻮﻥ
ﻳﻘﺬﻑ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ قلوبهم ﺍﻟﺮﻋﺐ والخوف من أي شيء
ﻭأما ﻋﻼﻣﺔ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ فهي ﺍﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ ﻷﻧَّﻚ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺨﺸﻰ ﺃﺣﺪﺍً ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ
أمرك وسلامتك وأهلك وأولادك ورزقك وصحتك بيد الله وما دمت مع الله فإن الله معك
فلا تقلق واعلم أن الذي خلقك لن يسلمك لأحد ..
"إليه يرجع الأمر كله"
‏فإياكَ أن تخاف شيئًا قبل حدوثه..
لا تتخيَّل المصائب ، ولا تتوقع البلاء
واصرِف فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في عِلمِ الله،
واعلم أنَّ البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف..
فإذا تصوَّرت البلاء قبل أن يقع فقد استقبلت البلاء بدون لُطفٍ وأهلكت روحك..
واجبٌ عليك أن تتيقَّن أنَّ لك رَباً قيُّوماً لا ينام، فاطمئن به، وتوكَّل عليه، واستبشِر، وتفاءل بالخير"

​البروفيسور م.د. صالح أحمد الحصيني النوبي يكتب ....نَحْوُ مِيثَاقِ البِنَاءِ الإِنْسَانِيّ


 

نَحْوُ مِيثَاقِ البِنَاءِ الإِنْسَانِيّ

بَحْرُ النَّظْمِ: مَجْزُوءُ بَحْرِ الكَامِلِ
​القَافِيَةُ: اللَّامُ المَكْسُورَةُ
المَرْدُوفَةُ بِالأَلِفِ (ـالِ)
​عَـثَـرَ الـحِـبْـرُ.. فَـلْـنَـقُـمْ لِـلْـفِـعَـالِ
لَيْسَ نَجْـوَى الحُـرُوفِ غَـيْـرَ خَـيَـالِ
​إِنَّـمَـا الـعِـلْـمُ أَنْ تَـرَاهُ رَبِـيـعًـا
يَـمْـسَـحُ الدَّمْـعَ فِي دُرُوبِ المَـحَـالِ
​يَـا صَـدِيقَ الـحَـضَـارَةِ الـيَوْمَ نَـادَى
صَـوْتُ "مِـيـثَـاقِـنَـا" لِـشَـدِّ الـرِّحَـالِ
​قَـدْ مَـلَـلْـنَـا مِنَ الـرُّفُـوفِ نُـصُـوصًـا
جَـفَّ فِـيـهَـا الـصَّـدَى بِـغَـيْـرِ نَـوَالِ
​فَاجْـعَـلُـوا الـمَـعْـرِفَـةْ جِـهَـادًا نَـقِـيًّـا
يَلْمَـسُ الأَرْضَ فِي رِ حَـابِ الجِـدَالِ
​وَازْرَعُـوا السِّلْـمَ فِي السُّلُـوكِ حَـيَـاةً
لَـيْسَ هَمْـسَ الشِّـفَـاهِ عِنْـدَ الـمَـقَـالِ
​وَلَـنْ نُـرْضِـي نُـفُـوسَـنَـا بِـكَـلَامٍ
فَأَثَـرُ الـخَـطْـوِ شَـاهِـدٌ فِي الـمَـعَـالِ
​فَـهَـاتِ الـكَـفَّ نَـبْـنِ غَـدًا كَـرِيـمًـا
لِـيَـبْـقَـى الإِنْـسَـانُ رَ مْـزَ. الـجَـلَالِ
​البروفيسور م.د. صالح أحمد الحصيني النوبي
سفير السلام الدولي، وكاتب وباحث أكاديمي،
الثلاثاء، 7 تموز 2026 م

الثلاثاء، 7 يوليو 2026

عمران قاسم المحاميد يكتب .....عمران قاسم المحاميد


 حين يمشي الغريب مطمئنًا/
عمران قاسم المحاميد

في قريتنا المأثورة رجالٌ طيّبون، وأخلاقٌ نادرةٌ مشهودة،
يمشي الغريبُ في ظلها واثقًا مطمئنًا،
كأنّ الأرض لا تعرف غير المودة والمروءة والديمومة،
ورائحةُ التين تسبق الخطى،
تُعيدني إلى ذكريات بيتنا القديم، حيث ينام الحنين
دخلها الغزاةُ على عتبات التاريخ، والمارقون،
فخرجوا منها مهزومين خاسئين.
هناك، عند البيوت القديمة المهجورة،
خبّأتُ ذكرياتي، وأيام عشقٍ، وقصائد حبّ،
تُقرأ سرًّا، وتفضحها شفاهُ الريح المنثورة،
فتفضح ما خبّأته الجدران.
في قريتي شعراءٌ
يزرعون الكلام قمحًا في الحقول،
فتثمر السنابل معنى،
وتصير الحروف مواسم معمورة .
وفي قريتي شهداءُ،
أسماؤهم في دفاتر المجد مقروءة،
مرّوا خفافًا كدعاء أم
وبقوا في الأرض ذاكرةً لا تُمحى

من همسات القلب بقلمي....... لا تبكِ... سأغدو وأترك فيك كلماتي


 لا تبكِ... سأغدو وأترك فيك كلماتي

سأعودُ لحياتك، فلا تذرفْ دمعَ النجماتِ
سأعودُ، ألملمُ من عينيكَ ذكرياتي
لا تبكِ حبيبي... فبكاؤك يؤلم نبضَ دمعاتي
دعني أَسكبُ حزنكَ في قلبي، وأهديكَ بسماتي
لا تبكِ... فأغرقُ في دمعك ألفَ مرّة ومرة
دعني أمسحُ وجعكَ في ظلمة الليلِ بهمساتي
دعني، في صمت الليلِ، أهمسُ لكَ بحنين مناجاتي
لا تبكِ على شاهدِ قبري... لا تزيد عذابي بعد مماتي
نادِني في ليالي البرد، سأعودُ بروحي وأصواتي
سأعودُ لأدفئَ ليلكَ بحنيني، بحبي، بضحكاتي
لا تبكِ على شاهدِ قبري... لا تزد وجعي في مماتي
لا تبكِ، يا حبّي الأول... فدموعك تسرقُ راحاتي
لا تبكِ، يا آخرَ نبضي... فدموعك تحرقُ زهراتي
لا تبكِ حبيبي... فدموعك أغلى من حياتي
بقلمي
د.هيام علامة

الاثنين، 6 يوليو 2026

فكرية مجيد يكتب....سأمشط


 

سأمشط

اوراق الشجر
لتختبأ
تجاعيد الخريف
وأصفرار الزمن
لشرود أتعبه الأمس
والغد تتهافت بصمت الظلال
ولهاث الوقت
تتصاعد
تلف الشرفات
كما دخان المصانع
وحدك
تجيد فن الإصغاء
لتقرئك كلماتي
تلقائيا
بلغة الحب
في القادمات....

خلف بقنه يكتب ..... الجسم


 الجسم

في عربات الوقت،
وتبقى أنت ذاك الخفي.
حجارةٌ صمّاء تحت بيتي،
عائلة متماسكة لا ترتجف.
دفنتها بيدي.
الليل دانسٌ دائم عندهم.
ومن يقول إن الحجارة بلا أرواح؟
دائمًا أتخيل نقشاتهم العائلية.
أم حنون كريمة،
وأب صادق شجاع،
وأبناء صبورون،
مندهشون من كل فكرة،
يتلصصون على الحديقة فوقهم.
الأخ الأكبر عشق فراشة عمرها يوم واحد.
أختهم الصغرى هامت بالطائر الطنان الوجل.
باقي الأبناء يلعبون بالحصى،
جاعلين منه قطارًا
إلى
الأكوان
خلف بقنه

غسان الضمان يكتب ....... لحن الحب :


 لحن الحب :

كتبتك بالخفايا والشغاف
وأتقنت المعاني باحتراف
فلحن الحب يعزفه فؤادي
كنقر أصابعي فوق الدفوف
ولي بالحب ديوانا رقيما
وفي مضمونه خير القوافي
نسجت به خيوطا للغوالي
ولم أضع اليراع على الرفوف
وتين القلب سال به عطورا
وعطر للشرايين الخوافي
ومن صحن الخدود مع الثنايا
نسجت العشق في ثوب العفاف
كما النهدان يكتنزان شهدا
تسيل بها الخمور من النجاف
على كتفي حملتك كل عمري
وألعب بين خصلات غداف
سلبت الروح مني كيف أحيا
لقد أجهدتني ما قلت كاف
شباك الحب قد ترمي أسودا
إذا ثار الهوى والعشق صافي
تبادلنا أحاديثا خفايا
وراح العقل يصدح بالقوافي
نشدتك بالذي خلق البرايا
دعينا نعتلي فوق الطحاف
أراك كما الورود حوت أريجا
ولا ذرا يداعب للصحاف
فتنين الفراق قضى علينا
وأصبحنا كعيدان عجاف
نويت على الحلال ولن أداجي
بطيب لقائنا لا بالتجافي
سنلهو ثم نمرح ثم نعدو
على الأعشاب مابين الفيافي
شفاهك قد أراها من عقيق
بلون أحمر شبه الرعاف
كأن الشيب في رأسي بياض
وأذرف دمع عيني باللحاف
هي الأيام تتركنا لنسري
ولا ندري إلى أين المنافي
سنين العمر تقذفنا تباعا
ونبقى للقبور إلى انعطاف
ومكسبنا بذي الدنيا مليا
فطيب لقائنا فيه العوافي
ونشدو بالمحافل ثم نقفي
لما يرضي الإله بذي القوافي
................................
بقلمي : غسان الضمان /سوريا

السفيرة د. وفاء خاطر تكتب ......السر يكمن في "الامتنان"


 هل تساءلت يوماً لماذا يبدو بعض الأشخاص أكثر قدرة على مواجهة تحديات الحياة بهدوء وثبات؟ السر يكمن في "الامتنان" كنهج حياة وليس مجرد كلمة عابرة.

🌿
الامتنان هو الاستراتيجية الأرقى لإعادة هندسة نظرتنا للوجود، وهو الجسر الحقيقي الذي يعبر بنا نحو السلام الداخلي وجودة الحياة. شاركتكم في هذا المقال خلاصة رؤيتي حول كيفية تحويل الامتنان من مجرد فكرة إلى ممارسة يومية تُلهم القادة وتصلح القلوب.
أدعوكم لقراءة المقال ومشاركته مع من تحبون، لعلنا نساهم معاً في نشر ثقافة التقدير والنمو. 🕊️
الامتنان: بوابتك للسلام الداخلي وجودة الحياة
الامتنان ليس مجرد كلمة شكر عابرة نلقيها في لحظات المجاملة، بل هو استراتيجية نفسية وروحية عميقة لإعادة هندسة نظرتنا للوجود. إنه العدسة التي نرى من خلالها جمال العالم رغم تحدياته، والقرار الواعي بأن نكون في حالة تقدير لما نملك، بدلاً من الغرق في دوامة ما ينقصنا.
فلسفة الامتنان.. على ماذا تقوم؟
الامتنان هو "حالة ذهنية" تتطلب ممارسة واعية؛ هو القدرة على استخلاص القيمة من اللحظة الحاضرة. حين نمتن، نحن نقوم بعملية "فلترة" للواقع؛ فنقصي التركيز على النقص الذي يولد الشكوى، ونركز على الوجود الذي يولد القوة. وكما تقول الحكمة المأثورة: "الامتنان ليس مجرد أعظم الفضائل، بل هو أصل كل الفضائل الأخرى؛ فمن لا يقدر ما بين يديه، لن يرضى بما سيأتيه."
جسرٌ نحو السلام الداخلي وجودة الحياة
العلاقة بين الامتنان وجودة الحياة هي علاقة طردية لا تنفصم. الامتنان هو المفتاح الذي يحررنا من "فخ المقارنة" مع الآخرين، ويمنحنا مرونة نفسية تجعل الصدمات أقل قدرة على زعزعة استقرارنا. والأهم من ذلك، هو الوسيلة الأرقى للتصالح مع الذات؛ فأن تمتلك قلباً شاكراً يعني أنك أصبحت في حالة سلام مع مسار حياتك، بكل ما فيه من صعود وهبوط.
كيف تجعل الامتنان نمط حياة؟
لكي يتحول الامتنان من فكرة إلى جزء لا يتجزأ من هويتك كإنسان وقائد، يجب دمجه في تفاصيل يومك:
في بيئة العمل: بصفتك قائداً، فإن تبني الامتنان يعزز من ذكائك العاطفي. ابدأ اجتماعاتك بالاعتراف بجهود فريقك بدلاً من التركيز فقط على النتائج، وشجع ثقافة تقدير "الجنود المجهولين". إن قيادة المؤسسات بامتنان تحولها من بيئة ضغط إلى بيئة إلهام وابتكار.
في العلاقات الشخصية: يعتبر الامتنان هو "الغراء" الذي يربط القلوب. جرب "طقس الامتنان المشترك" مع المقربين؛ عبّر عن تقديرك لوجودهم لا لأفعالهم فقط، وتجاوز لحظات العتاب بالتذكير بالمواقف التي أثبتوا فيها دعمهم لك.
كيف تدرب نفسك على الامتنان؟
صباحاً: ابدأ يومك بإرسال رسالة تقدير صادقة لشخص واحد في حياتك.
أثناء اليوم: عند مواجهة أي ضغط عمل، توقف لثوانٍ واشكر نفسك على قدرتك على الصمود؛ أنت لا تزال في الميدان.
مساءً: اكتب "تحدياً" واجهه يومك، واكتب بجانبه "فائدة واحدة" استخلصتها منه، فهذا هو جوهر الامتنان للتعلم والنمو.
الامتنان ليس هروباً من الواقع، بل هو الأداة التي تجعلنا أكثر قدرة على مواجهة هذا الواقع بقلب مطمئن وعقل متقد. إنه الطريق الذي يوصلنا للعيش بتصالح مع ذواتنا ومع العالم من حولنا.
"إن الامتنان ليس شعوراً عابراً، بل هو قرار واعٍ للعيش بكرامة ونبل، وهو الجسر الذي يربط إنسانيتنا بسلام العالم من حولنا، محولاً كل تجربة إلى درس للنمو."
السفيرة د. وفاء خاطر

يوسف فضيل نعيم.... يكتب ..... الرب راعيي.


 الرب راعيي....................،،،.،

3/7/2025.......................Yousif Naeem
_____________________________________
من استعان بغير الله ذل.
الرب راعيي فلا يعوزني شيء.
________________________
عاصفة هوجاء مزقت اشرعتي
بوصلة عمري تاهت في بحاري
أنقذت من الغرق بعض امتعتي
و تشبثت بلوح و، أحد الصواري
كم من سفن رأيت في غربتي
أعادتها الرياح فردت الى ألديار؟
و من صلاة تلوتها لاجل نجدتي؟
لتكن امنياتي تجاة الموت بتباري
مكثت عائما مع الحيتان بوحشتي
في هروب شعاع الشمس المتواري
كاد أملي بالخلاص يثبط عزيمتي
لولا عناية ربنا الله العظيم الباري
تلقيت حطاما للنجاة من سفينتي
تمسكت به و اعادني الى الابحار
قلت الرب راعيي له اقدم شكوتي
لا يعوزني شيء و لا يعاق ابحاري
بعونه تعالى ادركت الأمان بسفينتي
و بت سعيدا بعونه و ليس باختياري
يوسف فضيل نعيم................................٢٠٢٥/٧/٣
3/7/2025.....................yousif Naeem

ابو العدس غالب عبابنه يكتب ..... قالوا لك

  قالوا لك : ﺃﻧﺖ ﻣِﻦ ﺧﻮﻑ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻓﻲ ﻣﺮﺽ ومِن خوف الفقر في فقر ومن خوف السحر والعين في هَمٍّ و اكتئاب ومِن توَقع المصيبة في مصيبة أكبر منها أحي...