قالوا لك :
ﺃﻧﺖ ﻣِﻦ ﺧﻮﻑ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻓﻲ ﻣﺮﺽ
ومِن خوف الفقر في فقر
ومن خوف السحر والعين في هَمٍّ و اكتئاب
ومِن توَقع المصيبة في مصيبة أكبر منها
أحيانا يأتي مرض القلب من الخوف من مرض القلب،
ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺎﻟﻠﻪ ﻋﺰَّ ﻭﺟﻞَّ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﻌﺎﻗﺐ ﺍﻟﻤﻌﺮﺿﻴﻦ عنه ﻳﻨﺰﻉ ﻣﻦ قلوبهم ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻷﻣﻦ، وﻫﻢ ﺃﻏﻨﻴﺎﺀ ﻭﺃﻗﻮﻳﺎﺀ ﻭﺃﺫﻛﻴﺎﺀ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺧﺎﺋﻔﻮﻥ
ﻳﻘﺬﻑ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ قلوبهم ﺍﻟﺮﻋﺐ والخوف من أي شيء
ﻭأما ﻋﻼﻣﺔ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ فهي ﺍﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ ﻷﻧَّﻚ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺨﺸﻰ ﺃﺣﺪﺍً ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ
أمرك وسلامتك وأهلك وأولادك ورزقك وصحتك بيد الله وما دمت مع الله فإن الله معك
فلا تقلق واعلم أن الذي خلقك لن يسلمك لأحد ..
"إليه يرجع الأمر كله"
فإياكَ أن تخاف شيئًا قبل حدوثه..
لا تتخيَّل المصائب ، ولا تتوقع البلاء
واصرِف فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في عِلمِ الله،
واعلم أنَّ البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف..
فإذا تصوَّرت البلاء قبل أن يقع فقد استقبلت البلاء بدون لُطفٍ وأهلكت روحك..
واجبٌ عليك أن تتيقَّن أنَّ لك رَباً قيُّوماً لا ينام، فاطمئن به، وتوكَّل عليه، واستبشِر، وتفاءل بالخير"








