مِحرابُ الذُّهول
جَفَتْ في مَقامِ الوجدِ عيـني دُموعُـها
ولـم يَبـقَ في مِحـرابِ عَينَـيكِ مَـدمَعُ
كَأني وقَد أَبصَـرتُ فيـهِنَّ قِـبـلَتي
نَسـيتُ مَواجـيعي، وللقَلبِ مَـخضَعُ
أَتَيـتُ كَـمُضـطَرٍّ بَـراهُ شُـحـوبُـهُ
فَأزهَـرَ في عَـينَـيكِ صَـبري فَأَقنَعُ
رَأيتُ جَـمالاً لا يُـحيطُ بـهِ المَـدى
وفي صَـمـتِـهِ كُـلُّ القَـصـائِدِ تُـسـمَعُ
فَلا تَسأَلي الأَجفانَ كَـيفَ تَـحَجَّرَتْ
فَـفي حَـضـرَةِ الأَنـوارِ للـدَّمعِ مَـمنَعُ
بِحَقِّ الـهَوى قَد صِـرتُ فيكِ مُـتَيَّماً
أَطوفُ بِمَـرسـاكِ الذي لَـيسَ يُـفزَعُ
تَـغورُ جِـراحُ العُـمرِ عِـندَ تَبَـسُّمٍ
وَيُـورِقُ في قَـلبي مِـنَ الـتِّـيهِ مَـزرَعُ
خُـذيني لِـعَيـنَيكِ اللـتَيـنِ كَـأَنَّـها
مَـلاذٌ لِمَـن ضـاقَتْ عَـليهِ الأَبـاطِـعُ
فَما الحُبُّ إلا أَن تَـجِـفَّ مَـآقيـنا
إِذا ما بَـدا وجـهُ الحَـبيـبِ ويَـسـطَعُ
صَـلاتي لِعَـينٍ مـا رأتْ عيـنُ شـاعِرٍ
بِـمِـثـلِ جَـمالٍ فـي الـخَـلائِـقِ يُـودَعُ......
. اخوكم سفير الادب الراقي وسفير السلام الدولي الاديب
والشاعر المدرب الدولي الدكتور بهاء محمد عابد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق