وجدت فيك مجرّة حياة متلألئة
وعشت في مدارك أفلاك السعادة
ولم أكن سوى ظلّك الطيفي
أتبعك كما يشاء القدر
أعلو… أسقط
أحيا… أفنى
وأبقى لك وفيةً ككوكب لا يغادر مداره
لكن… ما البقية؟
غدرت… تخلّيت عنّي
وتركتني وحيدة في فراغ المجرة
ارتعش فؤادي كقمر يتشقق
وأدركت أنها نهايتي المتكسّرة
وإذ بي أنهض فجأةً كبركان أخضر
كزهرة فتية تُولد من رمادها
لقد كنتَ سهماً مرتداً للوراء
فاندفعت أنا للأمام أقوى
هذا أنا الآن… الحسناء البهية
المضيئة كنيزك عابر
لا يهم غيابك
فقد صاغني الغياب امرأة سماوية قوية
الشاعرة
.jpeg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق