السبت، 3 يناير 2026

د. عزمي رمضان يكتب....بين عام مضى وعام أتى


 

بين عام مضى وعام أتى

بقلمي د. عزمي رمضان
على أعتاب الرحيل ووداع لا يحتمل التأجيل وحكاية هنا او هناك لا تحتمل التأويل لعام انقضى بكل أحواله وصور باهتة جعلت كل واحد منا عليل، ننتظر بصبر أنّات ووجع عبثاً نرسمه على أنه قليل .
شريط نستعرضه ببطء نستعيد فيه عام قد انقضى بحلوه ومره بقصصه وحكاياته بوجع وغصة إلا أن تستوطن قلوبنا على ما حل في غزة ومن صمت عربي وعالمي دون أن نعرف للقصة تحليل ، عام كان فيه الرحيل الى الرحيل وما زلنا في التهجير وإبادة وتنكيل من كلاب أطلقوا عليهم صهاينة أمة الكفر والضلال والتضليل.
عام مضى وبقيت اوجاعنا وبقيت ممزقة صورنا ، وأحداث في غزة تشهد فخرنا وقتلنا وسلام مفقود بين قذيفة وصاروخ ومسيرة تبحث عن ابادتنا .
هي الأرض سادة الأبجدية
هي لغة الحروف أطلقوا عليها العربية تناثرت حروفها فوق القبور مشيّعة جثامين الشهداء إلى جنة عليّة
عام مضى وما زال شلال الدم في غزة الابية في فلسطين هي لنا العنوان والهوية
وعلى جراحنا رقصت مومسات بصبغة غربية يهودية ونحن المشاهدون نصفق طربا وفرحا على من خان القضية وباع غزة بحفنة من الخيانة الابدية، وفي مجالس القذارة كانت تقرع انخاب المجازر البشرية.
عام رحل لكن بقيت اوجاعنا أبدية وبقيت ندوب الخيانة ظاهرة على من أسقط الأبجدية .
عام أتى جديد يحمل الامل والآمال وأمنية أن تنتصر غزة وتعود الهوية ، أن يلتحم العرب بقرآن وسنة نبوية
أن نعبر فوق الجراح والاوجاع والآلام وقبور شواهدها تشهد لأصحابها بشهادة ربانية
لعلنا نعيد صياغة المعاني والابجدية ونفتح للمجد والعلا بابا إلى الحرية
عام جديد قد يكون أصبح لدى العُربِ حميّة ونخوة قد فقدانها في الجاهلية .
أعيدوا سادتي صياغة المعاني ولنكتب فصلا جديدا في عام جديد قد يكون بداية صحوة لأمة اسموها العربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

د جمال إسماعيل يكتب......أرواح طيبة ..

  أرواح طيبة .. يرحلون عنا بأجسادهم وأرواحهم دومًا تُنادمنا أيام الربيع تطيب بقربهم والحب في القلوب يَجمعنا الطيب في رحابهم يجود والخير من ج...