نظراتي إليك
نظراتي إليك ليست مجرد عبور عابر،
بل هي لحظة يتوقف فيها الزمن،
تتلاشى الأصوات، وتخفت الألوان،
ويبقى وجهك وحده، يملأ المشهد.
في عينيك، أقرأ فصولاً من الحنين،
أبحر في صمتك، فأجدني…
كأنني أراك للمرة الأولى،
وفي كل مرة، كأنني لا أكتفي.
نظراتي إليك، دعاء لا يُقال،
وارتباك لا يُخفى،
وحنين لا يُطاق،
كأنك الوطن… وكأنني الغريب العائد دون موعد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق