عقاب الراحل قتل الماضي
(الشعر خيالي يتحدث عن ماحدث مع شخص الذي كان سيزُف عروسه لكنها فعلت مايكسر قلبه وافترقوا إلى أن التقت أعينهم للحظة)
زرتُ الطريق فزارني الماضِ
أكان حلماً أم أملاً قطعه قلبي القاضِ؟
أكان من احتل بلاد قلبي
ورحل تاركاً بطلاً هزمه الحبِّ؟!
لقاء قصير أعادني
لأيام الجود
وإعطاء الوعود
وتوقيع العهود
وكسر القيود
وإحضار الجدود
على الحلم الأبيض
شهود
خذلتْ الأيام من كانت تُحلّيها
أكستها الأسود بعد تَخلّيها
يالِقلبها الأسود!
سلام للبينِ الذي ربّاني،أنساني
هملايا ذلك الإنسانِ
لكي لا أكون جبان وأخاف
من بُعدي عنه رغم مابدر منه
لكنّ ما أجمل التخطي
والنسيانِ!
رأيته بعد النسيانِ
لكن لم يقتل نيسانِ
حرّك رياح بي لتشيل الذكريات
وتعبر نحوي تخبرني
أن أصعد المتنِ وأغتسل بمياه البحر
لتبردني
فأنا لا أستحق الخذلانِ
كبرودة البحر برودة شعوري نحوه
رغم أنني مررتُ بنحوه
لكن عني أتممتُ نحوه
والماضي الجميل تمّ نحره
نعم باد الماضي
وحكم القاضي
ذاك الفؤاد الجادِ
نكر الحيادِ
ونزعه من البلادِ
ليس ربما أو بالكادِ
ماعاد حصة من الأكبادِ
بعد كلّ الأتراح
أحبّ قلبي تجربة الأمجادِ
للكاتبة والشاعرة السورية:
سيدرا حاج محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق