أمي… خارج الزمن
الأم لا عمر لها
دوماً يسألوني عن عمر أمي،
فأجيبهم: إنّ الأم لا عمر لها.
عمرها من عمر الزهور،
من عمر الحبّ والحنان،
من عمر الطبيعة ذاتها.
هي تشبه الطبيعة في كلّ فصولها وعطائها؛
في الربيع تمنحنا البهجة،
وفي الصيف تغمرنا بحرارة حبّها،
وفي الخريف تسرد حكاياتها بروح الحكمة،
وفي الشتاء تهبنا الدفء بين أحضانها.
هذه هي أمي،
وهكذا كلّ أمّ في هذا العالم…
رحمكِ الله يا أمي،
يا أحنّ أمّ في الدنيا.
كم نشتاق إلى ضمّةٍ بين يديك،
وإلى صوتك الذي كان يسكن زوايا البيت،
وإلى دعائك الذي كان سماءً تحمينا.
بقلمي
المستشارة د.هيام علامة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق