قالت:
احتضني، سيدي.
لا تزال أنوثتي بشفتيك تقبع.
بك تكتمل الصورة.
كلي ومفاتني بانتظارك.
أعد للروح شذوها،
وللجسد بريق حضوره.
قلت:
اقتربي، سيدتي.
دع القلب على جسدكِ
يكتب....يوفى نذوره.
بكِ الشوق هاجت بحوره.
لا أزال ثملًا منذ أول رشفة
من خمركِ،
منذ أول عناق، لا تزال الروح
بكِ مأسورة.
ما للنساء من أنوثة
وبكِ هاجت صبابتي.
تقاسيم الهوى
تحت الرداء محصورة.
حصون صبري هتكت
بمفاتنكِ.
لا تكتمل بغيركِ الصورة.
جعفر الحسن.. العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق