قصيدتي
***********************
قصيدة بعنوان ( وريقاتٌ ذابله )
*************************
هَذَا خَرِيفٌ بِنَبْضٍ شَارِدِ الحَالِ يُذْكِي سُؤَالَاتِ نَفسٍ بَيْنَ إِقْفَالِ
ورِيْقَةٌ ذَبُلَتْ صَفْرَاءُ كَاسِفَةٌ
تَدْعُو أَمانِيَّ قَدْ بَادَتْ بِأَوْصَالِ
تَئنُّ فِيْهَا أَحَادِيْثُ الوِشَايَةِ مِنْ تَنْهِيْدَةٍ لَمْ تَجِدْ مَأْوىً لِتَرْحَالِ
إذَا عَصَفَتْ لَيَالِي الشَّوْقِ مُدْلِجَةً أَوَتْ إِلَى غَابِطَاتِ الرِّيحِ وَالبَالِ
فَلَمْ تَجِدْ غَيْرَ صَوْتٍ مِنْ عَزَاءِ *بداً يصْفَعُها العُرْيُ فِيْ بَرْدٍ وَإِذْلاَلِ
كَأَنَّ أَجْوِبَتِي عِنْدِي مُنَاطَقَةٌ
بِوَحْلِ بَيْنٍ بِهِ أَضْحَتْ كَأَطْلاَلِ
فِي جُزْرِ حُزْنٍ خَوَتْ حَتَّى بَوَاعِثُهَا والعَزْلُ وَالغَيْبُ فِيهَا صَارَ مِثْقَالِي .
بقلمي /ش سهير إدريس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق