شاعرٌ عاشق ❤ بحّارٌ غارق ❤ في زمنٍ سارق ❤
وقدَرٌ طارق ❤ وخيالٌ راتق ❤ يصنع مزاجًا رائقًا ❤
....................................
رحّالةٌ أنا…
مزّقت الرياح شراعَ مركبه،
وضاعت بوصلته، وتفتّق شراعه، فلم يعد يستطيع الإبحار.
أمواجٌ عالية تلفّحت مركبه،
وسقط بين براثنها، فأوشك غرقًا في مياه البحار.
بحّارٌ أنا، ومغامر، وعاشقٌ مثابر،
راهن على قلبه حتى وهو مقيّد بأغلال الأقدار.
لا أنكر أنّني عاشقٌ فريدٌ من نوعه،
فارسُ كلمةٍ، وعاشقُ صبٍّ، ومحبٌّ للأشعار.
مغازلٌ من الطراز الأوّل،
أغازل كلّ شيء…
حتى الشجر والطير والأحجار.
وإن لم أجد ما أُغازله،
غازلتُ في المرآة نفسي، وأزيد وقارًا.
الشعر نبضُ قلبي، والغزل يسكنني،
فيجعلني في حال انشطار.
قلبي فيّاضٌ بنهرٍ من العشق،
ولا يستهويه الانكسار.
أحبّ، لكنني أحتاج إلى بركان عشق،
وحممه شررُ نار.
لا يهدأ القلب ساكنًا، يبحث
عن حبٍّ جبّار،
ويزيد من الشجن عزفُ الغرام على الأوتار.
هو شديد الرغبة في نزعة الامتلاك، نرجسيٌّ غيّار،
بحرٌ هائجٌ من العاطفة، لا يدانيه في قوّته أعتى إعصار.
فمن هي المرأة التي تتحمّل هذا المقيّد بأغلال الأقدار؟
هذا الشاعر المفتون بالجمال وبالغزل،
هذا الفارس الحرّ الغيّار،
إنّه بركان عشقٍ متجدّد الأوصال،
والقرب منه هو بعينه الدمار.
فأيُّ أنثى تتحمّل هذا القلب،
مغازلَ الجمال والدلال بأبياتٍ من الأشعار؟
من هي تلك الشقيّة التي تحبّ العذاب بلا حساب،
وتستسيغ مرار الصبّار؟
إنّه ذلك الفتى الأسمر،
الذي وُلد عاشقًا صبابته،
وفي قلبه جمرةُ عشقٍ من نار.
إنّه ذلك الفتى المقيّد بأصفاد قدره،
العاشق النادر، الفارس الشاعر، الغريب الأطوار.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بقلم... سمير محمد يوسف.. الشهير ب ( سمير حموده )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق