الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

عقادميلوة يكتب.... أسيف آسفي


 أسيف آسفي

لارد لقضاء الله فاجعة آسفي
واد أسيف يكشف المستور وا أسفي
ضحايا الجملة خلفت تساؤلات
فالبنية التحتية تعرف الخلل المنسي
تأتي تعرية الواقع لتوقظ الخفايا
والكوارث تعزف على المآسي
يا مغرب اليوم حفظك الله
من كل غافل فالزلل قياسي
المسؤلية وعي لحماية المواطن
لا لتتركني لعوامل الطبيعة بإحساسي
ضياع الأحبة ترك سيلا عميقا
فأي عامل منقذ والتقدم الدراسي
مالم تكن الحضارة عازل للنكبات
فالإنسانية تنهار ولاتعويض مواسي
بقلم/ عقادميلوة
المغرب الحبيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كريستين أفرام تكتب .....الحبّ: صيرورة الكائن

    الحبّ: صيرورة الكائن الحبّ ليس شعورًا عابرًا ولا تملّكًا للآخر هو اهتزاز واعٍ ينسجم مع جماليات الكون مع المدارات التي تجعل الكائنات مختل...