زَهرةُ الصَّوَّان:
لَبِناتُ القِسطِ قَد هُدَّت
وَمَساعي الحِنكَةِ قَد قُدَّت
صَريعًا طُرِحَ الوَفاءُ بِصاعِهِ
بَيضةُ القُبّانِ قَد بُدَّت
ذِئابُ الرَّكبِ خَفاءُ العُروقِ
أَنيابُ القَطيعِ قَد عُدَّت
أَسَفًا عَلى المَوجوعِ مُتّهمًا
أَيدِي الوَضَاعةِ قَد مُدَّت
وَكَذا القُضبانِ قَابِضةُ الرُّوحِ
فُتُولُ الحِبالِ قَد شُدَّت
أ على الرّمالِ يُبنَى السّلامُ
وَلِلجبالِ صُخُورٌ قَد لُدَّت؟!
لكنّ الحقَّ حُرٌ مُتَوغّلٌ
كَنَبتَةٍ بَينَ الصَّلادةِ غُذَّت
زَهرةٌ رَخَمت حُصنَ الصِّوَّانَ
كفُطْرَةٍ بِخَمرِ التُّرابِ جُدَّت
إن ذَهبَ الودُّ أدرَاجَ الرِّياحِ
فبِالخلودِ رُبُوعُ المَآقي حُدَّت
وإن عَادَ فَالعودُ فَضيلةٌ
رَيحانةُ نَسِيمِ الرُّوحِ رُدَّت.
العراق.
نعمه العزاوي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق