كم نغرق في بحر ذكرياتنا،
حيث تتدفق الأمواج
وتشتعل المشاعر
كالنار في الهشيم..
يشتد توهجها
فتضرب شواطئ قلوبنا بقسوة..
يتسرب الوجع
من مسامات الصمت
و روحً تكاد تتلاشى
وسط أمواج الألم
و نبضٌ يتناثر
بين أشلاء الجسد
يتصاعد الصمت، ثقيلًا، خانقًا،
لا يُكسر إلا بدموع خفية،
أو تنهيدة مكتومة و أنين بلا صدى..
يتشتت نبضنا، يخفت، يتلعثم،
كورق خريف يذبُل ببطء
يُذكرنا بمدى و قسوة ما نعانيه..
و بالرغم من هذه العتمة
و هذا الجُرح النـ.ازف،
تظل هناك ومضة خافتة،
ومضة ننتظرها، نتمسك بها
لتأتي من بعيد بالأمل.
نقاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق