الأربعاء، 17 ديسمبر 2025

Zohra Alannak You write.....Sustainable Peace Begins with You


 

Sustainable Peace Begins with You

Sustainable peace does not fall from the sky,
It rises quietly when you choose why.
When anger pauses before it can speak,
And strength is found in the gentle or the meek.
It begins in the word you refuse to make sharp,
In listening longer, in softening the heart.
In choosing dialogue over the ease of blame,
In seeing a human before his name.
Peace grows when you teach a child to care,
When fairness replaces silent despair.
When you build, not conquer; heal, not divide,
When justice walks calmly at dignity’s side.
It starts with the courage to question your fear,
To stand for what’s right, even when none are near.
With hands that plant hope where ruins remain,
And minds that believe war is not fate’s chain.
Sustainable peace is a daily art,
Written first in the soul, then lived in the part
You play in this world,
small, yet true:
Sustainable peace development begins with you.
Written by :
Zohra Alannak
17/12/2025

جليلة المغربي تكتب... رأيت الصباح ربيعا


 

 رأيت الصباح ربيعا

مضرج بالبشر
وديعا
رأيت الصباح ربيعا
يختلس الأمل
من الشمس
ويمضي سريعا
رأيت الصباح ربيعا
مرهف الحس
لزقزقة الحساسين
سميعا
رأيت الصباح ربيعا
شكرا وحمدا
لرافع السماوات
دونما عمد
ولخلقه حافظا
منيعا
رأيت الصباح ربيعا
الشاعرة جليلة المغربي

محمد أگرجوط- يكتب....-حروف متمردة


 

-حروف متمردة -

معجمي مصاب بالزكام
تتساقط منه بنات شفة بالركام
مع كل سعلة
رذاذ سديمه يتفاقم
حروفه فتر وهجها
بح صوت حركاتها
لا ضمة تعانق أفكاري
لا فتحة تنفد منها احاسيسي
لا كسرة تسد رمقي
لا سكون يهدأ روعاتي
كل الحروف غليان
الهاء وجيرانها هذيان
الباء ورفاقه تيهان
الواو وأسباطه عصيان
كل حروف المعجم
تارة تردد
وأخرى تمرد
تلملم أسمالها
تتأبط أحزانها
وقد أفلت معانيها
وتوارت مرادفاتها
اختفت أضدادها
بهتت مجازاتها
الكلمات تحولت فراشات
والحروف يرقات
لا معنى مستقر لها
صفحات الكراسات
سدت في وجهها
جفت الأقلام من حبرها
لا حكايات ترويها
لا أشعار تأويها
ولا همسات عشاق تحتويها
-محمد أگرجوط-
مريرت /المغرب

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

سيدرا حاج محمد تكتب..... عقاب الراحل قتل الماضي


 عقاب الراحل قتل الماضي

(الشعر خيالي يتحدث عن ماحدث مع شخص الذي كان سيزُف عروسه لكنها فعلت مايكسر قلبه وافترقوا إلى أن التقت أعينهم للحظة)
زرتُ الطريق فزارني الماضِ
أكان حلماً أم أملاً قطعه قلبي القاضِ؟
أكان من احتل بلاد قلبي
ورحل تاركاً بطلاً هزمه الحبِّ؟!
لقاء قصير أعادني
لأيام الجود
وإعطاء الوعود
وتوقيع العهود
وكسر القيود
وإحضار الجدود
على الحلم الأبيض
شهود
خذلتْ الأيام من كانت تُحلّيها
أكستها الأسود بعد تَخلّيها
يالِقلبها الأسود!
سلام للبينِ الذي ربّاني،أنساني
هملايا ذلك الإنسانِ
لكي لا أكون جبان وأخاف
من بُعدي عنه رغم مابدر منه
لكنّ ما أجمل التخطي
والنسيانِ!
رأيته بعد النسيانِ
لكن لم يقتل نيسانِ
حرّك رياح بي لتشيل الذكريات
وتعبر نحوي تخبرني
أن أصعد المتنِ وأغتسل بمياه البحر
لتبردني
فأنا لا أستحق الخذلانِ
كبرودة البحر برودة شعوري نحوه
رغم أنني مررتُ بنحوه
لكن عني أتممتُ نحوه
والماضي الجميل تمّ نحره
نعم باد الماضي
وحكم القاضي
ذاك الفؤاد الجادِ
نكر الحيادِ
ونزعه من البلادِ
ليس ربما أو بالكادِ
ماعاد حصة من الأكبادِ
بعد كلّ الأتراح
أحبّ قلبي تجربة الأمجادِ
للكاتبة والشاعرة السورية:
سيدرا حاج محمد

سند العبادي يكتب....البسمة


 *** البسمه ****

يا بسمةً قارعتْ حُزني لِتهزِمَهُ
بنورها البادي على القسماتِ
لغةُ القلوبِ إذا الحروفُ تبلَّدَتْ
فالابتسامُ ينوبُ عن كلمات
إنَّ التصدُّقَ بابتسامٍ إنما
فيه دواءٌ صامتٌ للذاتِ
والابتسامُ شجاعةٌ تُخفي بها
أوجاعَ نفسٍ كلُّها أَنَّاتِ
فاجعلْ ببسمتكَ الجميلةِ موطنًا
للقلبِ، للشِّريانِ، للنَّبضاتِ
والبسمةُ البيضاءُ إن أبديتَها
فالصدقُ ديدنُها بلا زلّاتِ
صائد الدرر 15/12/2025

فادي الطيارة يكتب.....الحق والعدالة في زمان اللاعدالة


 الحق والعدالة في زمان اللاعدالة

أَيُنْصَفُ في الدُّنيا امْرُؤٌ مِنْ زَمانِهِ؟ وَقَدْ صارَ حَقُّ الحَقِّ أَدْنَى مَهانِهِ
أَرى العَدْلَ في أَسْماءِ مَنْ لا يُقيمُهُ وَيَزْهو بِتاجٍ لَيْسَ مِنْ أَرْكانِهِ
تَنادَى الوَرى بِالحَقِّ في كُلِّ مَوْطِنٍ وَلَمْ يَبْقَ مِنْ مَعْناهُ إلّا لِسانُهِ
إِذا العَدْلُ أَضْحى قَوْلَ مَنْ لا يُرَجِّعُهُ فَما نَفْعُ أَصْواتٍ بِلا بُنْيانِهِ؟
وَيا أُمَمَ الأَرْضِ المُتَّحِدَةَ اسْماً أَلَسْتِ تَرَيْنَ الظُّلْمَ في مَيْدانِهِ؟
تَجَمَّعْتِ في قَصْرٍ مُشَيَّدِ هَيْكَلٍ وَخَلَّيْتِ مَظْلوماً يَئِنُّ بِحَرمانِهِ
تُؤَسِّسُ لِلإِنْصافِ مَجْلِسَ أَمْنِهِ وَأَمْنُ القَوِيِّ المُسْتَبِدِّ أَمانِهِ!
وَمَحْكَمَةُ الدُّوَلِ الَّتي زَعَمَتْ بِأَنَّ العَدالَةَ مِنْ شِعارٍ وَعُنْوانِهِ
أَتَحْكُمُ بِالضَّعْفاءِ حُكْمَ المُسَلَّطِ وَتَنْسى الطُّغاةَ الجُبْنَ في عُدْوانِهِ؟
إِذا كانَ مِيزانُ العَدالَةِ مائِلاً فَأَيْنَ العَدالَةُ في اعْوِجاجِ مِيزانِهِ؟
لَعَمْرُكَ ما في الأَرْضِ أَظْلَمُ مِنْ فَمٍ يُنادي بِحَقٍّ وَهْوَ يَنْسى بُنْيانِهِ
تَسَرْبَلَ بِالأَلْقابِ كُلُّ مُدَّعٍ وَخَلَّى الحَقيقاتِ البِلى أَزْمانِهِ
يَقولونَ: هذا الحَقُّ دَوْليٌّ يُرْعى وَأَيْنَ الضَّحايا مِنْ رِعايَةِ شانِهِ؟
فَيا عالَماً قَدْ أَسْكَرَتْهُ مَصالِحٌ وَباعَ الحُقوقَ البِيضَ في أَثْمانِهِ
أَلَسْتَ تَرى الأَطْفالَ تُقْتَلُ ظُلْماً وَأَنْتَ تُدَوِّنُ في البَيانِ بَيانِهِ؟
تَمُرُّ القَرارات الجَوْفاءُ سَيْلاً وَلا تُسْقِطُ الجَبّارَ مِنْ سُلْطانِهِ
وَتَجْتَمِعونَ اجْتِماعَ تَنْديدِ فِعْلٍ وَتَنْفَضُّ أَيْديكُمْ بِلا إِمْكانِهِ
لَقَدْ صارَتِ الأُمَمُ المُتَّحِدَةُ هَيْكَلاً يَصُدُّ الضَّعيفَ الحَقَّ عَنْ أَوْطانِهِ
وَمَحْكَمَةُ لاهاي تَصْدُرُ حكمها عَلى مَنْ يَشاءُ القَوِيُّ في أَوانِهِ
فَأَيْنَ العَدالَةُ حينَ تَنْحازُ كَفَّةٌ لِصاحِبِ قُوَّةٍ في المَشْهَدِ الفانِيهِ؟
أَيُحاكَمُ مَظْلومٌ وَيُتْرَكُ ظالِمٌ لأَنَّ لَهُ في الأَرْضِ حِصْنَ حِمانِهِ؟
فَيا أَيُّها الباغي العُلا دونَ فِعْلِها أَظَنَّكَ تَبْني المَجْدَ بِالتَّمَنّي؟
سَئِمْنا الكَلامَ المُزْخَرَفَ مِنْ فَمٍ يُحَلّي الخِطابَ الزّورَ بِالتَّزْيينِهِ
وَقُلْ لِلَّذي يَرْجو سَماءً بِلا سَعْيٍ: أَلَسْتَ تَرى الأَرْضَ المَهينَةَ دانِيهِ؟
فَلا تَدَّعي عَدْلاً وَأَنْتَ مُجانِبٌ طَريقَ الهُدى في السِّرِّ والإِعْلانِهِ
وَكَمْ قالَ قَوْمٌ: إِنَّنا أَهْلُ مُنْصِفٍ وَكانوا هُمُ الطُّغيانَ في مَيْدانِهِ
وَكَمْ ذَرَّ في الآفاقِ قَوْلٌ مُنَمَّقٌ وَلَمْ يَعْرِفِ الإِنْصافَ في ميزانِهِ
فَيا عالَمَ الزَّيْفِ المُقَنَّعِ بِالهُدى. فَضَحْتَ المُواثيقَ الكِبارَ بِهَوانِهِ
وَيا مَجْلِسَ الأَمْنِ الَّذي صارَ حِصْنَهُ لِقَوْمٍ وَلَمْ يَحْمِ الضَّعيفَ بِطُغْيانِهِ
تَحَكَّمَ فيهِ النَّقْضُ عِنْدَ مَصالِحٍ فَأَيْنَ سَبيلُ الحَقِّ مِنْ نُقْصانِهِ؟
فَإِمّا العَدالَةُ أَنْ تَكونَ حَقيقَةً يُرى الحَقُّ واضِحَ النُّورِ في كِيانِهِ
وَإمّا خُطوبٌ لا يَدومُ ظَلامُها إِذا ما بَدا الصُّبْحُ الصَّريحُ بِشانِهِ
فَطوبى لِمَنْ يَسْعى لِعَدْلٍ يُقيمُهُ وَيُحْيي الوَرى بِالفِعْلِ لا بِلِسانِهِ
وَوَيْلٌ لِمَنْ باعَ الضَّمائِرَ رَخْصَةً وَأَغْرَقَ في بَحْرِ النِّفاقِ مَكانِهِ
بقلم: فادي الطيارة
فلسطين

مصطفى محمود الجبشة تكتب... امي امراءة من نور


 امي امراءة من نور

كيف لي ان أصف امرأة .؟؟
كنت اشرب قهوتي كل صباح معها. !
كيف اصف جمالها حين كانت تجلس ؟
عند. راسي تداعب شعري....!
وتهدهد بعضي!
وتبتسم بكل هدوء وتمسح على جبيني
بأصابع يدها النحييلة
التي تتيزين
بخاتم الخطوبة والزواج
كيف اصف امرأة
تتحلى بكل الصفات
ليست ككل النساء
فهي تمتلك هدوء الصباح
خجولة كأزهار البنفسج
جميلة كانها قوس قزح
وسكون النجوم
كيف استطيع الوصف وهي
تمتلك كل الجمال
وكل الصفات
احتضنني بطنها كل اشهر الحمل
وارضعتني كل سنوات الرضاعة
ها هو مصلاها وسبحتها الطويلة
عندما كنت اصحو من نومي
اراها ترفع اكف الضراعة
تدعو لي بطول العمر
إنها ليست ككل النساء
كانت تبكي اذا بكيت
وتغني لي اذا ضحكت
ما اجل عطائها
انها امرأة من نور
امرأة ليست كباقي النساء
وجهها كفصل الربيع ولون الزهور
وبسمة الصباح الباكر الجميل
واهزوجة الفرح وكل العطاء
امي
وسنابل القمح وموسم الحصاد
بقلمي مصطفى محمود الجبشة
ابوالعبد الجبشة فلسطين طولكرم دير الغصون

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...