الخميس، 29 سبتمبر 2022

ناريمان معتوق تكتب.... مشنقة الحروف

مشنقة الحروف/ناريمان معتوق
حين أعلّق مشنقة الحروف أمام ناظري
تتعب حد السكون
ألفّ حبل الود حول الكلمات في بعض الأحيان
وأحاول وأد البعض الآخر
ما زلت كما أنا
تأخذني الحروف حيث الوجع الأكبر
وتحملني طوراً آخر حيث الهدوء
وحكايات الوله الأولى
في ساعة صبح باكر
تهمس ألف قصة من وهم
تحمل بين كفيها العطور ووردة للذكرى
كم من الأحلام غربلت منها
كما الأصدقاء بعضهم أثمر
والبعض الآخر طي النسيان
تحفة القدر تأخذنا إلى البعيد
نسمات هادئة تعلن لنا أن نأخذ قيلولة
لتسكن أرواحنا التائة
عن الواقع في بعض الأحيان
غريبة هي الصدف تأخذنا حيث لا نريد
في بعض الأحيان
حيث القدر والأمنيات التائهة
نعم اتركني أمسح بعض غبار عن مرآتي
بت لا أرى سوى ضباب
يعانق وجهي
وضحكاتي،
إبتساماتي،
وأحلامي،
كم هي غريبة هذه الحياة
تقطف زهرة سنين البعض
وتأخذ منا الأحلام على مراحل
نعم كل شيء ينتهي بقدر
والحياة حلم نحياه على أمل
...... لكن لا مفر من القدر
(مشنقة الحروف)
ناريمان معتوق/لبنان
26/9/2022
9:40م

 

الخميس، 22 سبتمبر 2022

محمود علي علي يكتب... تطريز حزن الخريف


 تطريز حزن الخريف

♥♥♥
حباك الله من حسن حباكا
ومن عين الحسود فقد رعاكا
زرعت الحب في روض المعالي
فأزهرت الروابي من سناكا
نروم وصالها في كل حين
وننعم باللقا في الحيّ ذاك
أتسعفنا الليالي إن تمادت
ترى أم أننا نلنا الهلاكا
ليالي الزهو غابت واضمحلت
وبات العود محنيّا كذاك
خريف العمر باغتنا وأدمى
قلوبا قد أحبّت يارعاكا
رفيق الدرب غادرنا وبتنا
بدار الذل نعترك اعتراكا
يراعي بات من ألمي يبابا
وحبري جفّ هل لي أن أراكا
فرحت متيّما في الحب وحدي
ولا أرجو من الدنيا سواكا
محمود علي علي

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2022

هلا ابو ذياب تكتب.... الامومة المتخاذلة


 الامومة المتخاذلة

ادرت ضهرك ومشيت
ونثرتك امطارامن صلوات، وادعية ،
من الرأس حتى القدم .
ضباب جدية الموقف
طغت على المشهدية وشرذمتها
ام تو دع ابنها...
وبعد حين...
سألت وسادتها
المغتسلة بالدموع
هل كان داخلي في سبات الشتاء
ام ان امواج مشاعري الطائرة
تصلبت
وانا اقبله برضا؟
قبلته برضا ؟
خلت نفسي
أفلت يده من يدي كي يبتعد ويبتعد
عذرا ولدي....
في بلدي...
تخدرت الامومة
اجترعت كؤوس
اليأس. وتقاعصت.
في بلدي تخاذلت الامومة
تحت نير أنفاس الضياع
فاصيبت بالرعاع
في بلدي تخاذلت الامومة وضبت قلبها
في حقيبة الأمال واقفلتها
واسرعت للوداع
في بلدي تخاذلت الامومة
راحت تبلسم الامها ب الاشواك
ثم تملأ افئدتها الخاوية
برحيق عطر استبدلته ببعض الفتيفتات
عذرا ولدي
لأنني تمنيت أن ترحل من بلدي.
بقيت ككل نوافذ المدائن بلا
روح بلا شباب .
هلا ابوذياب ١٧/٩/٢٠٢٢. لبنان

سلمى رمضان تكتب.... اورنا البحر


 اورنا البحر...

جاورنا البحر وسافرنا بخيالنا الى أبعد مدى
جلسنا فوق الجزيرة والموج يضرب عالهدى.
مالت الشمس للغروب ودفئها أيقظ وجدنا
بسطت أشعتها الحمراء وخيطها الذهبي بدى.
يا بختنا قوس قزح تلألأت ألوانه ومنا دنا
والبحر هاج وماج يحضن قرصها من العدى.
جمالها حرك وجدنا وما عرفنا يومنا من غدنا
إنها لوحة ربانية لا يقدر فنان رسمها بالدِنى.
غطست ببطء كشقائق النعمان لظاهره بدا
ولطخت بدمائها البحر فصاح وهديره دوى.
إنها دورة عبقرية بلا حدود بغروبها وشروقها
والليل بهدوئه مهد للراحة والسكون والنجوى.
بقلم أ . سلمى رمضان

وسام الحرفوش يكتب تجلّيات


 تجلّيات

............
الروحُ :
أيها الجسدُ الجميلُ لولايَ ما خفقا
لك قلبٌ .. و لا من جانحٍ لك صفقا
الجسدُ :
أيتها الروحُ العليلةُ كُفّي ..لا تزيدي
أنتِ لولايَ بلا يدٍ و بلا لسانٍ نطقا
النفسُ :
لا الروحُ غالبةٌ ولا الجسدُ قد غلبا
ما كنتما إلّا فلقاً .. و أنا الذي رتقا
القلبُ :
أنا الذي .. أعطيتُ للحياة معناها
أنا من جعلَ سيفَ الحُبِّ مُمتشَقا
العقلُ :
كل الحكايةِ ميزانٌ ..أكرمهُ خالقهُ
فكان ميزانُ العقل أرقى ما خلقا
وسام الحرفوش

الاثنين، 19 سبتمبر 2022

أَحْمَدَ مُحَمَّدُ فرغلى يكتب....مَالِي أَرَاكِ

مَالِي أَرَاكِ فَجْرًا فِى تَنَفُّسُه
بعبقٍ مِنْ الطُّهْرِ يَنْثُر الْأَطْهَار
الزَّهْر أَن فَاح عِطْر فِى تَطَايُرُه
قَدْ كَانَ مِنْ نَدًى تنفسك اِنْتِشَار
تِلْك الْأُنُوثَة فِى الْجَمَال سِحْرٌ
وَإِنْ غَابَتْ أُخِفْت للجمال أَسْرَار
مَاذَا تُرِيدِين مِنِّي إنَّنِي شَبَح
وَقَع بِسِهَام عَيْنَك قَيَّد أَسْوار
مَاذَا رَأَيْت فِي غَيْرِ خَرِيفٌ طامحا
جَاع للجمال وللجوع أَعْذَار
خُلِّي سَبِيلِي مَالِى للجمال تَحْمِل
مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْك اغْتَال وَآثَارٌ
لاتتبعيني بَيْن اسطرى تقرأي
فالحبر حبرك وانتي حروفي فِى الْأَشْعَار
ماانا مُخَيَّرٌ حَتَّي تختالني عَيْنَيْك
وَمَنْ قَيَّدَ بِالْجَمَال كَيْف يَخْتَار
وَإِن كتبتك قصائدى أنْهَر مِنْك
ماانا أَن رُسِمَت الْجَمَال بِعَار
فالحبر حبرك وَالْأَقْلَام مِن مددك
وَأَنَا مُزِجَت أَطْوَارًا باطوار
الْمُحَامِي الشَّاعِر
أَحْمَدَ مُحَمَّدُ فرغلى

 

د. جاد صادق يكتب... أرضكم


 أرضكم .....

تبكون على أرضكم
أنتم أفسدتموها
جنةٌ ....
الله خلقها لكم نعمة
أنتم أحرقتموها
بحارها رزقكم
وماؤها ضمئِكم
أنتم لوثتموها
غاباتها ....
بأطيب الأنفاس أغنتكم
أنتم قطعتموها
جبالها بثلوجها
روتكم بكساراتكم
أنتم هدّيتموها
سهولها الخضراء غِلالاً
رزقتكم بنفاياتكم
انتم أغرقتموها
هواؤها العليل
أحياكم بأنفاسه بسمومكم
أنتم خنقتموها
طيورها بأصواتها
نشدت لكم ألحانها
أنتم إصطدتموها
ربكم خالق الاديان
لكم رحمة وغفران
أنتم ذبحتموها
بئس مصيرها عليكم
فلو ثارت
أحرقتكم بنارها
جاءكم الطوفان من بحارها
نزلت عليكم ملائكة السماء
يومها حسابكم عسير
إنتظروها .....
بقلمي البروفسور د جاد صادق

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...