الثلاثاء، 20 سبتمبر 2022

سلمى رمضان تكتب.... اورنا البحر


 اورنا البحر...

جاورنا البحر وسافرنا بخيالنا الى أبعد مدى
جلسنا فوق الجزيرة والموج يضرب عالهدى.
مالت الشمس للغروب ودفئها أيقظ وجدنا
بسطت أشعتها الحمراء وخيطها الذهبي بدى.
يا بختنا قوس قزح تلألأت ألوانه ومنا دنا
والبحر هاج وماج يحضن قرصها من العدى.
جمالها حرك وجدنا وما عرفنا يومنا من غدنا
إنها لوحة ربانية لا يقدر فنان رسمها بالدِنى.
غطست ببطء كشقائق النعمان لظاهره بدا
ولطخت بدمائها البحر فصاح وهديره دوى.
إنها دورة عبقرية بلا حدود بغروبها وشروقها
والليل بهدوئه مهد للراحة والسكون والنجوى.
بقلم أ . سلمى رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كريستين أفرام تكتب .....الحبّ: صيرورة الكائن

    الحبّ: صيرورة الكائن الحبّ ليس شعورًا عابرًا ولا تملّكًا للآخر هو اهتزاز واعٍ ينسجم مع جماليات الكون مع المدارات التي تجعل الكائنات مختل...