الخميس، 29 سبتمبر 2022

محمود علي علي يكتب... سلبت فؤادي مذ رأيت جمالها


 يكتب

والدر زين حسنها ودلالها
تسبي النواظر تسلب الّلب الذي
يرنو إليها إن أرته كمالها
فجبينها الوضّاح بدر في السما
وكذاك في العالي رأيت هلالها
قمر الليالي دارة الوجه الذي
فيه تغنى من يروم وصالها
حورية حوراء لحظ عيونها
حاكت سيوفا جرّدت أنصالها
فينانة شعرها غرق المدى
والليل في أحلامه أوحى لها
بانت فبان الدر مبسمها وقد
يلقاه سعدا من ينال نوالها
رومية كرجية عجمية
عربية في الشام أرخت شالها
محمود علي علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كريستين أفرام تكتب .....الحبّ: صيرورة الكائن

    الحبّ: صيرورة الكائن الحبّ ليس شعورًا عابرًا ولا تملّكًا للآخر هو اهتزاز واعٍ ينسجم مع جماليات الكون مع المدارات التي تجعل الكائنات مختل...