السبت، 26 يونيو 2021

أحلام الشاقلدي تكتب...وبك يختلف كل شيء


 وبك يختلف كل شيء !!

بك أنت كل شيء
يختلف .....
أنت حلم يغير كل
الأمنيات
كنت طفلة لا أعرف إلا
الحكايات
سألتني مدرستي يوماً
ماذا تحبين من
الهوايات
كنت مجتهدة وكانت مدرستي
من الصديقات
فقلت لها :
أنا اعشق رسم الوريقات
ومطاردة الفراشات
وأعشق يا مدرستي
أن أكون من
الشاعرات
فأنا أعشق الشعر
ولي حلم بعشق شاعر
ضحكت وقالت :
أنت ما زلت صغيره وهذا
كلام الكبير من
الفتيات
وتزاحمت السنوات
وتبخرت
الأوقات
أفقت من حلم الطفولة
الجميل
على واقع
الحياة
عرفت أن الأحلام تبقى
أحلاماً
وأن الواقع يقتل
الحكايات
عرفت كيف هو لون
الحياة
يوم فيه أحزان
عصيبات
ويوم فيه نهر يجري
من الدمعات
ويوم وهو الأخير
فيه يأتي الممات
عشت ألوان
الخيانات
وكنت لا أدري!!
ثم عرفت
أن الحب غباء
وأنا أغبى
الغبيات
عرفت الأحزان وأنواع
الصرخات
عرفت أشكال الألم
وأدمنت لوعة
الآهات
فقدت أحباباً
وفقدت أمي قبل
الممات
تنقلت بدروب الغربة
لسنوات
باحثة عن حلم طفولتي
في دروب الشمس
وفي الظلمات
ولكن هناك قدر ليس
بيدي
تأتي الأحلام بعد أن يكون
الوقت قد
فات
مآساة ومآساة
ومآساة
هي هذه الحياة
احلام الشاقلدي
Ahlam Alshakeldi

عباس محمود عامر يكتب...زجاج النهر

شذرات شعرية
=========
زُجَاجُ النَّهْرِ
--------------
أَنَا نَهْرٌ مَاؤُهُ عَذْبٌ
وَأَنْت عَلَى شَاطِئٍ لِلْمَرَامِ
تَقْذِفِينَ النَّهْرَ بِأَحْجَارِ الصِّدَامِ
وَمَايَأْلَمْهُ مِنْ قَسْوَةِ مِجْدَافِك
النَّهْرُ يَنُوءُ بِخُيَلَاءِ يُرَاعِك
أَمْوَاجُهُ حَانِيَةٌ فَرَشَتْ جُنَحَ الْمَدْ
لِكُلِّ عَصَافِيرُك تَشْرَبُ
النَّهْرُ يُعَاشِقُ زَنْبَقَةَ الْمَاءِ
وَأُنُوثَةُ خَشْخَاشٍ تَدْمِنُ طِيبَ زَفِيرَى ، وَبَخْرَ الزّبد
أَنْت أَيْقُونَةُ عِشْقٍ تَنْفِرُ مِنْ قِيعَانِ الْجَنَّةِ
حُورِيَّةٌ مِنْ ثَلْجٍ
تَقْتَنِصُ اللُّؤْلُؤُ مِنْ دَمْعِ اللَّجَ
وَزُجَاجُ النَّهْرِ تكسَر
مِنْ هَوْلِ الْقَذْفِ وَبَطْشِ الْجَدْفِ
لَمْ يَجْرَحْ كَفَّيْك حِينَ رَمَتْهُ
شَبِعَتْ مِنْهُ سِلَالُ الصَّمْتِ
مَاذَا يُفِيدُك هَذَا الصَّيْدُ
غَيْرُ خُسْرَانٍ مُبِينٍ ..
الشاعر.عباس محمود عامر
" مصر "

 

الزجال السيلاوي للحروف الابداعية يكتب... أستغفر الله العظيم


 *أستغفر الله العظيم*

قِف ***
تعظيم سلام
حَلَّ الظلام
مُنِعَ الكلام
قُتِلَ الحمام
وصراخنا عاش السلام
أمْرُ المدام
فِكّوا اللثام
غاب الحرام
فَلِتَ الزّمام
وصراخنا إزعاج ساعات المنام
أين الكرام
أهل الزمام
والرجولة واللّجام
فالشجاعة إنتقام
وصراخ منبرنا خِصام

السيد محمود يكتب.... الأوضاع معكوسة

###### الأوضاع معكوسة ######
يحكى أن ملك ولد له طفل بدون أذن فحزن كثيرا و استشار وزيره الماكر عن ماذا يفعل ليجنب ابنه السخرية في المستقبل فأشار عليه وزيره الماكر أن يقطع اذن جيله و الأجيال القريبة من عمره سواء كانوا اصغر ام كانوا اكبر و بالفعل قام الملك بتفيذ ما أشار به وزيره و قطع اذن كل الاطفال من جيل ابنه و الأجيال القريبة من عمره . سمعت إمرأة بذلك فهربت و معها وليدها لتنقذه من الملك.
مرت الايام و السنوات و عادت المرأة و ابنها ، فلما رأى الناس ابنها صاحب الاذنين تغامز الناس و سخروا و تعالت أصوات الضحك و السخرية منه مع أنه هو الطبيعي و الآخر هو الغير طبيعي .
هكذا نحن نعيش في زمن اللا معقول و الذي يفوق الخيال ، نعيش زمن الأوضاع المعكوسة ، أصبح اللص مصدق و كذب الصادق و اخذ الجاهل مكان العالم و استبعد العالم من المشهد و توارى و الغني الذي جمع ثروته بالسرقة أصبح سيد قومه بماله ، استولى الفاشل على وظيفة الناجح بالوساطة و المحسوبية و الناجح حوله المجتمع إلى فاشل و الطالب الضعيف الذي يجيد الغش حصل على مجموع اكبر من طالب مجتهد والأمثلة كثيرة و لكن لابد أن نؤكد أن الجنة للمتقين و لا تبديل و النار للفاسقين و لا تبديل.
تظل الجنة هي الجنة و النار هي النار ،
بقلم ............الشاعر

السيد محمود
                                         
 

الجمعة، 25 يونيو 2021

عبد الكريم الصوفي يكتب...زائرة الشاطيء


تزور الشاطئ الرملي بين الحين والآخر لعلها في قرارة نفسها تستجدي بعض أثر للخطى التي خطتها بفرح وغبطة بصحبة فارسها الحبيب الذي رحل إلى عالم الأبدية ... ولن يعود ... لكن ذكراه لم تزل جزوة من نار تلهبُ فؤادها المرهق بذكرى الأيام الخوالي ...
وتدرك في أعماقها أنها لن تعود تلك الفرحة الطفولية الحالمة
ولن يعود لروحها ذلك الوهج من البهجة على مدى عمرها...
على هذا الشاطئ الرملي إلتقته للمرة الأولى ... كان شاباً وسيماً ... ومع ذلك فإنه يحمل في قسمات وجهه سماتٍ للرجولة التي لم تستطع وداعته إخفاءها ...
وتطورت العلاقة بسرعة قياسية إلى حبٌٍ رائع تزينه السجايا الحميدة والخلق القويم لفارسها الراحل ...
تقول في نفسها ... رباه هل أستطيع العيش على ذكراه مدى الحياة ... فتجيبها الأمواج الخفيفة المتسلٌِلَة إلى أطراف قدميها ... لا يا غادتي الجميلة فإن روح فارسكِ في عليائِها تناجيكِ ... تابعي حياتكِ ... فإنٌَكِ تستحقين أن تكوني سعيدة ... فمجرد الذكرى لا تنفع الأحياء ولا تُحيي حلماً طواه الردى ...
عادت الغادة إلى بيتها وهي تفكر بوشوشات الأمواج وهمساتها ... وعند الصباح التالي إتخذت قرارها المتعقٌِل وهي تردد في سرٌِها يا لها حكمة الأمواج الرقيقة حينما تنطقُ بكل الحقيقة ... فقد أيقظتني من غفلتي وأعادت لي أنوثتي.
تحياتي للجميع
بقلمي
المحامي. عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية

د.مصطفى محمد النجار يكتب... باي ذنب قتلت


 ،، بــــأي ذنـبٍ قتلـت،،،

لا أنت ليلــــى ولا قيس أنا فدعــــــــي
عنك الأمانــي وبالمكتــــوب فاقتنعـــي
ماعـاد للعشـق اعـــلام مرفرفــــــــــــــة
قـد نكستهـا مآســي الدهـــر بالطمـــــعِ
لو عاش قيـس وليلـى بعض حاضرنـــا
ماكان للعشــــق مـن راوٍ ومستمـــــــــعِ
لا حسن ليلـى سيغري في الهوى قيسـاً
أو قلبهـا كان يبـدي فيــه مـن ولـــــــــعِ
فالحب ولــى وأهل العشق قد رحلـــــوا
ما عـاد للحب من طيـفٍ بمجتمـــــــــــعِ
والأرض حبلـى ومن عسـر المخاض أتى
داجٍ مـن الحقد والأطمــــــاع والهلــــــعِ
وأغرق الأرض طوفــان الدمــا ء ومــــن
عيـن الزمـان جــرت أنهــار مـن دمـــــــعِ
ماللهـوى عاصـمٌ أضحــى وملتجـــــــــــأٌ
أو غِيـض فيـــــضٌ ولا نـــزفُ بمنقطـــعِ
غمائـم من لظـى البـــــــــارود تمطـرنــــا
بوابــــــــل المـــوت والآلآم والجــــــزعِ
مـن لــم تصبــه سهــام المـوت من وبـــلٍ
أصابــــــه الطـــلٌ بالإقصـــاءٍ والقمــــــــعِ
لاقيس فـي الأرض ياليلـى يعيش فقـــــد
وارتـه أيــدٍ من الأحقـــــاد والجشــــــــــعِ
والأرض ضاقت بطوفــان الدمـاء ومـــــا
تقــوى علـى البلــع أو جـوفٍ بمتســـــــعِ
إيـــاك والبحث عــن قيسٍ بحاضرنــــــــا
لن يثمـر البحث فـي المجهـول بالنفــــــعِ
الحـب والعشـــق مـن أزمــان قـد وئـــدا
والسبـع ترفـع شكواهـــــا إلـى السبــــــعِ
بقلم الشاعر د/مصطفى محمد النجار
اليمن

د.جاسم الطائي يكتب .....كأني واياهُ

( كأني وإياهُ ٠٠٠)
-------------
أباحَ فؤادي وما فصّلا
وأردفَ بالدمعِ مستعجلا
ولم يكُ يوماً كتوماً ولكنْ
يعفُّ على الدهرِ أن يسألا
فمن ذا يُشَفِّعُ نبضاً تجَلّى
كما الهمهماتِ وخِلّاً سَلا
وكل الذي مرّ من طيفهِ كا
نَ حلماً تراءى فما علّلا
أنازعُ فيهِ الليالي طويلاً
لعلّ الذي مرّ لن يرحلا
فأُشرِبُهُ كأسَ شوقي إليهِ
وهيهاتَ هيهاتَ أن يثملا
ولا زال في القلبِ بعض جموحٍ
وما زالَ في همِّه مثقلا
كأنَّ الذي زار حقٌّ فيرنو
إلَيَّ بوصله مسترسلا
فيغرقني في جنون شجوني
ويا ليت بوحي صفا منهلا
لأسمعَهُ من جميل القوافي
وأنظمَ من شعريَ الأجملا
وأطربهُ بَيْدَ أن الليالي
تجيزُ على القولِ كلّا ، و لا
كأن القصائد محض افتراءٍ
وأن المغاني سرابٌ بِلى
فأصحو ويصحو حصاد الأماني
كسنبلةٍ عانقَت مِنجلا
وأمضي وتَمضي حكايةُ حبي
وإني وإياهُ ممَّن خلا
فلا بُثْنُ ردّت من الشعرِ بيتاً
ولا الدَّهرُ يحفظُ من أسمَلا
------------
د٠جاسم الطائي

 

سامر حسن يكتب.... حلم يتوه

  حلم يتوه بين غيابك وحضورك ماذا نقول للزمن وماذا يخفي القدر ام استسلام للقدر ونكون ضمن قبور الاحياء بلا شواهد ضمن فشل حقيقة الادراك ضمن عق...