السبت، 26 يونيو 2021

عباس محمود عامر يكتب...زجاج النهر

شذرات شعرية
=========
زُجَاجُ النَّهْرِ
--------------
أَنَا نَهْرٌ مَاؤُهُ عَذْبٌ
وَأَنْت عَلَى شَاطِئٍ لِلْمَرَامِ
تَقْذِفِينَ النَّهْرَ بِأَحْجَارِ الصِّدَامِ
وَمَايَأْلَمْهُ مِنْ قَسْوَةِ مِجْدَافِك
النَّهْرُ يَنُوءُ بِخُيَلَاءِ يُرَاعِك
أَمْوَاجُهُ حَانِيَةٌ فَرَشَتْ جُنَحَ الْمَدْ
لِكُلِّ عَصَافِيرُك تَشْرَبُ
النَّهْرُ يُعَاشِقُ زَنْبَقَةَ الْمَاءِ
وَأُنُوثَةُ خَشْخَاشٍ تَدْمِنُ طِيبَ زَفِيرَى ، وَبَخْرَ الزّبد
أَنْت أَيْقُونَةُ عِشْقٍ تَنْفِرُ مِنْ قِيعَانِ الْجَنَّةِ
حُورِيَّةٌ مِنْ ثَلْجٍ
تَقْتَنِصُ اللُّؤْلُؤُ مِنْ دَمْعِ اللَّجَ
وَزُجَاجُ النَّهْرِ تكسَر
مِنْ هَوْلِ الْقَذْفِ وَبَطْشِ الْجَدْفِ
لَمْ يَجْرَحْ كَفَّيْك حِينَ رَمَتْهُ
شَبِعَتْ مِنْهُ سِلَالُ الصَّمْتِ
مَاذَا يُفِيدُك هَذَا الصَّيْدُ
غَيْرُ خُسْرَانٍ مُبِينٍ ..
الشاعر.عباس محمود عامر
" مصر "

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سامحوني... ما أردتُ أن أكون شهيدًا بقلمي من نزف الحرب__د هيام علامة

    سامحوني... ما أردتُ أن أكون شهيدًا يا أمي... يا أبي يا أختي... ويا أخي سامحوني ... صرتُ شهيدًا وأنا ما أردتُ أن أكون ... ما كن...