السبت، 26 يونيو 2021

السيد محمود يكتب.... الأوضاع معكوسة

###### الأوضاع معكوسة ######
يحكى أن ملك ولد له طفل بدون أذن فحزن كثيرا و استشار وزيره الماكر عن ماذا يفعل ليجنب ابنه السخرية في المستقبل فأشار عليه وزيره الماكر أن يقطع اذن جيله و الأجيال القريبة من عمره سواء كانوا اصغر ام كانوا اكبر و بالفعل قام الملك بتفيذ ما أشار به وزيره و قطع اذن كل الاطفال من جيل ابنه و الأجيال القريبة من عمره . سمعت إمرأة بذلك فهربت و معها وليدها لتنقذه من الملك.
مرت الايام و السنوات و عادت المرأة و ابنها ، فلما رأى الناس ابنها صاحب الاذنين تغامز الناس و سخروا و تعالت أصوات الضحك و السخرية منه مع أنه هو الطبيعي و الآخر هو الغير طبيعي .
هكذا نحن نعيش في زمن اللا معقول و الذي يفوق الخيال ، نعيش زمن الأوضاع المعكوسة ، أصبح اللص مصدق و كذب الصادق و اخذ الجاهل مكان العالم و استبعد العالم من المشهد و توارى و الغني الذي جمع ثروته بالسرقة أصبح سيد قومه بماله ، استولى الفاشل على وظيفة الناجح بالوساطة و المحسوبية و الناجح حوله المجتمع إلى فاشل و الطالب الضعيف الذي يجيد الغش حصل على مجموع اكبر من طالب مجتهد والأمثلة كثيرة و لكن لابد أن نؤكد أن الجنة للمتقين و لا تبديل و النار للفاسقين و لا تبديل.
تظل الجنة هي الجنة و النار هي النار ،
بقلم ............الشاعر

السيد محمود
                                         
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شيماء العناق تكتب....عظيم أن تكون أخا

   عظيم أن تكون أخا ... عظيم أن تكون أخًا في الاسم والقرب، لكن الأعظم أن تكون سندًا في الغياب، ونبضًا يطمئن في لحظات الانكسار. عظيم أن تشارك...