الثلاثاء، 22 يونيو 2021

محمد عبد الرحمن خشبة يكتب...تفاحة حمراء


 قصيدة / تفاحه حمراء

مثل مداعبة تفاحه حمراء بلا تكتيك
أو استراتيجية فى الإحساس أم هو استلهام صغار
أم هو فقط مثل قطعة لحم تنتظر الشواء
كأن ترتدي ملابس حفل ميلادي تحت ضوء القمر
علامات تعجب تتمدد حتي ملابسي بالداخل
لا شئ بلا شغف قد تعطيني إياه .. !!
لبوصلة عاشق علي المدار
القلب يسألني هل فكرت يوما
ان هذه لست رغبة طاغي مدمر
مددت يدي إلي الهواء مداعب
ابحث عنك خلف نبضات مجلجل مدرار
كفي رحيق إلي شفتاي
كأنها تبحث عن قبلات في ذكرى أوراقها تتبخر
هل هذا هذي عاشق أم أنه الموت
وقد جاد من أرض عطشه لعشق نادر
ومن يروي عطش فقدان ربيعه
بين الموحشات من سكة الأقدار
أموت كل يوم من تلك القطرات
التي تتبخر على الخد الأحمر الجبار
يدعوني بكل شوق و شغف حنين
لكي آت و اقطف كل الورود بالكف أنفاسك أسير
أجمع بين يدي زفير عاشقة و أعترف
حقا أنني أموت فى إدمان قبلات المسار
لا أريد أن اخلط رائحة أخرى مع رائحتك
يكفيني أن أجمع بالكف كل عطور الأقران بالمعيار
لا أريد أن أختار أي خيال ذكرى من تلك الليالي
رغم ما مر من عشق عاشقة الدهر
سنوات أو أشهر او أيام او حتي بعض ثوان
فى عشق كان كل يوم بالقلب ساكن زاخر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...