قصيدة / تفاحه حمراء
القاهرة فى 30/5/2021
مثل مداعبة تفاحه حمراء بلا تكتيك
أو استراتيجية فى الإحساس أم هو استلهام صغار
أم هو فقط مثل قطعة لحم تنتظر الشواء
كأن ترتدي ملابس حفل ميلادي تحت ضوء القمر
علامات تعجب تتمدد حتي ملابسي بالداخل
لا شئ بلا شغف قد تعطيني إياه .. !!
لبوصلة عاشق علي المدار
القلب يسألني هل فكرت يوما
ان هذه لست رغبة طاغي مدمر
مددت يدي إلي الهواء مداعب
ابحث عنك خلف نبضات مجلجل مدرار
كفي رحيق إلي شفتاي
كأنها تبحث عن قبلات في ذكرى أوراقها تتبخر
هل هذا هذي عاشق أم أنه الموت
وقد جاد من أرض عطشه لعشق نادر
ومن يروي عطش فقدان ربيعه
بين الموحشات من سكة الأقدار
أموت كل يوم من تلك القطرات
التي تتبخر على الخد الأحمر الجبار
يدعوني بكل شوق و شغف حنين
لكي آت و اقطف كل الورود بالكف أنفاسك أسير
أجمع بين يدي زفير عاشقة و أعترف
حقا أنني أموت فى إدمان قبلات المسار
لا أريد أن اخلط رائحة أخرى مع رائحتك
يكفيني أن أجمع بالكف كل عطور الأقران بالمعيار
لا أريد أن أختار أي خيال ذكرى من تلك الليالي
رغم ما مر من عشق عاشقة الدهر
سنوات أو أشهر او أيام او حتي بعض ثوان
فى عشق كان كل يوم بالقلب ساكن زاخر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق