الثلاثاء، 29 يونيو 2021

محمد طارق مليشو يكتب...مدامع العشاق

مَدَامِعُ العُشَّاقْ
""""""""""""""""""""""
أَلا رِفْقَاً بِهٰذا الحُّبِ رِفْقَا
أَيَا مَنْ قَدْ طَرَقْتَ القَلْبَ طَرْقَا
وَ خُذْ مِنْ مَدْمَعِي وِجْدَاً شَفِيْفاً
فَقَدْ ذَابَ الفُؤَادُ هَوىً وَ شَوْقا
بِحُضْنِ اللَّيْلِ مَرْمِيٌّ جُزَافاً
وَ يَحْرِقُنِي لُظَى الأَشْواقِ حَرْقا
إِذَا مَا جَاءَ فِي رِفْقٍ يُنَادِي
أَيَا مَنْ صِرْتَ تُحْرُقُهُنَّ عِشْقا
وَ فِي صَدْرِي حَنِيْنٌ وَ اشْتِيَاقٌ
إِذَا مَا صِرْتُ أَذْكُرُهُنَّ حَقَّا
تُطَارِدُني الطُّيُوفُ هَوَىً وَ حُبَّاً
لَهَا بَيْنَ العُيُوْنِ رُؤَىً وَ دَفْقا
وَ فِي سُكْرٍ تَرَانِي دُوْنَ خَمْرٍ
وَ يَسْحَقُنِي عَلى الشُّرُفاتِ سَحْقا
أَنَا المَقْتُولُ فِي عَيْنَيْكِ دَهْرَاً
وَ تَرْشِقُني السِّهَامُ أَذَىً وَ رَشْقا
فَذَابَتْ أَعْيُنُ العُشَّاقِ عِشْقاً
فَصِرْنا فِي مَدَامِعَهُنَّ غَرْقى
الشاعر محمد طارق مليشو
المنية لبنان
٢٧ حزيران ٢٠٢١

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سامحوني... ما أردتُ أن أكون شهيدًا بقلمي من نزف الحرب__د هيام علامة

    سامحوني... ما أردتُ أن أكون شهيدًا يا أمي... يا أبي يا أختي... ويا أخي سامحوني ... صرتُ شهيدًا وأنا ما أردتُ أن أكون ... ما كن...