الأربعاء، 30 يونيو 2021

محمد عبده مهيوب السروري يكتب....كهف اسرار


 كهفُ أسرار

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا - و هذا المساءَ - على طاولةٍ واحدة
يحاورُني
كأني عليمٌ بخفايا الظلامِ
و مواسمِ العاشقين
أُرَتَّلُ همساتِ العناق
أَرْسُمُ وَشْمَها
على صفحاتِ المرايا ،،
و أروقة الحنايا ،،
و حَدَقاتِ النُّجوم
حُلَلًا مَهيبةِ النَّمْنَمات
اشتياقًا و ظِلًّا
كابتسامِ النوايا ،،
تغاريدَ
أهازيج
زاهياتِ الأماني
تعاريجُ أوردةٍ
من عبير
أُجيبُهُ و غُصَّةُ الفَقْدِ تَحْتَلُّ
مِشكاةَ الشِّغاف ..
صاخبةً بتناهيدِ اشتياقي المشتعل :
أتدري لماذا يأنس إليك المحبون
و الفاقدون و كل الحيارى ..
و الذابئون بلوعاتهم
الصاعدون بأنفاسهم نحو هاتيك السماوات
سكارى ،،
سرايا ... سرايا ،،
أنت - أيُّها هذا المساءُ - كهفُ أسرارِهم
نجوى همساتٍ خافتاتِ النَّغَمْ
أنت نديمُ ذكرىً تَقَضَّتْ
حلمٌ يتشكل في المقبلات
من أول عشق تبدى
و حتى آخر شجرة للحب
و القُبُلات دانياتَ القِطَاف ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلماتي
محمد عبده مهيوب السروري
اليمن / تعز
في : ٣٠ / ٦ / ٢٠٢١ م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شيماء العناق تكتب....عظيم أن تكون أخا

   عظيم أن تكون أخا ... عظيم أن تكون أخًا في الاسم والقرب، لكن الأعظم أن تكون سندًا في الغياب، ونبضًا يطمئن في لحظات الانكسار. عظيم أن تشارك...