يا حادياً
ياحادياً حزناً حدا
من شوقه تجودا
آهات قهرٍ أوجعت
منه الشغاف تعمدا
يشكو غراماً راحلاً
على خافق تمردا
أدمى اللحاظ نحيبه
والقلب جمراً واجدا
يشتاق خلاً راحلاً
ليله قهراً مسهدا
والبدر في مكنونه
عصى عليه ما بدا
أ.عمر الموصلي ٥/٦/٢٠٢٠
... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق